مصدر أمني: الشاحنات المخالفة تتعمد زيادة الحمولة لتحقيق المكاسب المادية

"الأشغال": 13 % من الشاحنات تسير بحمولات مخالفة على طريق عمان - البحر الميت

تم نشره في الاثنين 29 حزيران / يونيو 2015. 11:00 مـساءً
  • شاحنات - (ارشيفية)

حابس العدوان

الأغوار الوسطى – بين رئيس قسم الحمولات المحورية في وزارة الأشغال العامة المهندس خالد شطناوي، أن 13 % من مجموع الشاحنات التي تنقل مواد البناء الأولية من الكسارات بمنطقة الشونة الجنوبية تسير على الطرقات بحمولات زائدة ومخالفة.
وقدر عدد المخالفات الشهرية ما بين 214 إلى 416 مخالفة بحق هذه الشاحنات، فيما يتراوح عدد الشاحنات السالكة للطريق ما بين 2252-4523 شاحنة شهريا، معتبرا أن هذه الشوارع ملك للجميع وتعتبر من أهم البنى التحتية وعدم التزام سائقي هذه الشاحنات بالحمولات المحورية المقررة يضر ببنيتها، داعيا إلى الالتزام بالتعليمات وعدم تجاوزها للحفاظ على هذه الطرق.
ويؤكد مصدر أمني فضل عدم ذكر اسمه، أن معظم الشاحنات المخالفة مملوكة لأشخاص وليس لشركات أو مؤسسات وهم عادة ما يلجأون إلى زيادة حمولتهم للحصول على مبلغ مالي أكبر يعوض عليهم ارتفاع أسعار المحروقات.
سائقو قلابات وشاحنات حملوا أصحاب الكسارات مسؤولية تجاوزهم للحمولات المقررة، مشيرين إلى أن عدم وجود قبانات في المرامل والكسارات يعرضهم إلى المخالفة لعدم تمكنهم من معرفة وزن حمولة مركباتهم قبل وصول محطة التوزين.
يقول السائق أبو أحمد "ان أجرة نقل طن الرمل أو الحصمة يقارب من 4 دنانير في حين تتجاوز قيمة المحروقات لإيصال هذه الحمولة من الأغوار إلى عمان أكثر من (50 ــ 65 ) دينار"، موضحا أنه "إذا ما تم احتساب المصاريف الاخرى كالصيانة والإطارات وغيار الزيت وما إلى ذلك فإن ذلك يعني خسارة مؤكدة".
آخرون يقررون لتفادي المرور على محطة التوزين سلوك طرق اخرى قد تشكل خطرا على حياتهم وحياة الآخرين ومركباتهم كطريق وادي شعيب.
يقول أبو احمد إن عددا من السائقين اضطروا لتحويل شاحناتهم إلى تريلات أو صهاريج لتفادي المرور على القبان.
مديرة الدراسات والتخطيط  في وزارة الأشغال العامة والإسكان المهندسة بسمة بني مصطفى أكدت أن الهدف من هذه المخالفات ردع المخالفين للحفاظ على سلامة وديمومة الطرق، موضحة أن ما نسبته 95 % من الشاحنات المخالفة للحمولات المحورية المحددة محملة بمستلزمات القطاع الإنشائي - حجارة ورمل سيل وحصمة.
يذكر أن مناطق الأغوار الوسطى تعد مصدرا رئيسا لمواد البناء سواء التي يتم تصنيعها في الكسارات والمقالع في المنطقة أو تلك التي تأتي من الأراضي الفلسطينية عبر جسر الملك حسين.

habes.alodwan@alghad.jo

التعليق