تنظيم الوقت قبل الإفطار يخفف من أعباء ربة المنزل

تم نشره في الأربعاء 1 تموز / يوليو 2015. 11:00 مـساءً
  • التحضير المسبق لبعض الأصناف التي توضع على السفرة توفر الوقت - (ارشيفية)

عمان- الغد- تتعرض ربة المنزل خصوصا عند الساعة الأخيرة التي تسبق الإفطار للكثير من التوتر والإنفعال وذلك لشعورها بأنها لن تستطيع تجهيز كل ما هو مطلوب منها وما يجب عليها أن تضعه على السفرة سواء أكان ذاك من الطعام أو الشراب.
وبين تفاوت عادات الناس في تناول طعام الإفطار وطبيعة الأصناف التي يودون تناولها على السفرة والمشروبات تقف ربة المنزل حائرة بين إمكانية ترتيب كل ما يلزم قبل إنطلاق مدفع رمضان.
وبدورها تلفت اختصاصية التدبير المنزلي منيرة السعيد إلى ضرورة أن تكون ربة المنزل على معرفة بكيفية إدارة شؤون المنزل وكيفية التعامل مع ضيق الوقت ونسيان بعض الأمور التي تكون مهمة بالنسبة للكثير من الناس، مشيرة إلى وجود الكثير من الطرق التي تمكن ربة المنزل من تجاوز ذلك من خلال التحضير المسبق لبعض الأصناف التي توضع على السفرة، لا سيما تلك التي توضع بشكل دائم وتعد جزءا رئيسيا من السفرة الرمضانية.
وتنوه السعيد إلى أن هناك بعض الأطباق التي يمكن تحضيرها قبل الإفطار بساعات، كتجهيز السلطة والمقبلات كالجرجير والفجل والزيتون وتقطيعها وتحضيرها في صحون بالثلاجة وكذلك الألبان والتمور مع الإفطار والسمبوسك والفطائر التي يرغب البعض بتناولها على مائدة الإفطار وتجهيزها ووضعها على حرارة الفرن موزعة في صحون وجاهزة.
وتنصح  بغسل الخضراوات مثل الجزر والثوم وتقطيعها والاحتفاظ بها مجمدة في الفريزر حتى يحين موعد استخدامها لأن هذا سيوفر على ربة البيت وقتا طويلا لاحقا، كذلك من الممكن إعداد بعض المعجنات والسمبوسك مسبقا والإحتفاظ بها بالفريزر لحين استعمالها، وكذلك من الممكن الإحتفاظ بمحشي ورق العنب والملفوف بعلب وتجميدها لحين موعد استخدامها، أما بالنسبة للكوسا والباذنجان يمكن الاحتفاظ بهما محفورين داخل الثلاجة قبل طهيهم بعدة ايام قليلة وبهذا سوف اوفر وقت باليوم التالي، لافتة إلى أنه وعلى ربة المنزل تجهير العصائر والمشروبات التي يستغرق تحضيرها وقتا طويلا مثل (قمر الدين).
ولايقتصر الأمر على المقبلات فحسب وفق السعيد فبإمكان ربة المنزل ترتيب السفرة وتجهيزها ووضع المناديل الورقية والماء والصحون والشوك والملاعق والسكاكين قبل ساعات من الإفطار حتى أنه بإمكانها وضع المخللات إلى جانب الأطباق التي يمكن تناولها باردة ولا تحتاج إلى طبخ.
وفي حال كات العائلة ترغب بتناول الشاي عند الإفطار مباشرة فيمكن لربة المنزل إعداده ووضعه بالبراد قبا الإفطار ووضعه في مكان مرفقا بالأكواب حتى يتمكن أي فرد من أفراد العائلة من رؤيته وبالتالي استخدامه.
وينطبق الأمر تقول السعيد على الحلويات الباردة فبإمكان ربة المنزل إعدادها في وقت مبكر في الثلاجة وتناولها عند الرغبة.
وفي حال لم يكن هناك متسع بالثلاجة لكل هذه التحضيرات على طاولة جانبية، بحيث يتم وضعها على السفرة مباشرة عند الحاجة إليها، وبذلك يكون الوقت الذي يسبق الإفطار بنصف ساعة لسكب الطبق الرئيسي فقط.
وتؤكد السعيد على ضرورة تعاون أفراد العائلة معا لتخفيف الضغط الواقع على ربة الأسرة وبالتالي توفير أكبر قدر ممكن من الوقت والجهد المبذول.

التعليق