الفلسطينيون يرحبون ويطالبون بتفكيك كل المستوطنات

الولايات المتحدة: لن ندافع عن المستوطنات أو نضفي الشرعية عليها

تم نشره في الخميس 2 تموز / يوليو 2015. 12:00 صباحاً
  • مستوطنات إسرائيلية - (ارشيفية)

نادية سعد الدين

عمان - رحبت منظمة التحرير الفلسطينية بقرار الإدارة الأميركية أمس حول "عدم الدفاع أو تقديم الدعم للمستوطنات الإسرائيلية ولأي أنشطة مرتبطة بها من شأنها إضفاء الشرعية عليها".
وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف إن "القرار الأميركي مهم، بما يؤكد ضرورة تنفيذ قرارات الشرعية الدولية المقرّة بعدم شرعية ولا قانونية الاستيطان، والمطالبة بتفكيك كل المستوطنات القائمة في الأراضي المحتلة بدون استثناء".
وأضاف، لـ"الغد" من فلسطين المحتلة، إن "الموقف الدولي يجب أن يستند إلى قرارات الشرعية الدولية والضغط على الاحتلال لجهة الالتزام بها، في ظل التعنت الإسرائيلي ومساعي فرض الوقائع على الأرض وإغلاق الأفق السياسي".
وأشار إلى أن "الفلسطينيين يدركون تماماً الانحياز الأميركي للاحتلال والتغطية على جرائمه الاستيطانية والعدوانية في الأراضي المحتلة، ما سمح بتكثيف التوسع الاستيطاني وارتفاع عدد المستوطنين على حساب إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة".
وقد أعلنت الإدارة الأميركية، أمس، أنها "لن تدافع أبداً أو تقدم الدعم للمستوطنات الإسرائيلية وأي نشاطات مرتبطة بها، وبالتالي فانها لن تتبع سياسات أو أنشطة من شأنها إضفاء الشرعية عليها."
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي إن "الإدارات الأميركية المتعاقبة ومنذ فترة طويلة اعتبرت أن النشاطات الاستيطانية وأي محاولات لتغيير الحقائق على الأرض تقوض هدف حل الدولتين للصراع، وتجعل من الصعب التفاوض على اتفاق سلام مستدام، وعادل مبني على حسن نية".
وأكد "رفض إدراج الأراضي المحتلة ضمن تشريع هيئة تنمية التجارة"، مفيداً بأن "الجمع بين إسرائيل والأراضي التي تسيطر عليها، كما هو وارد في تشريع هيئة تنمية التجارة يناقض سياسة الولايات المتحدة الثابتة تجاه الأراضي المحتلة، بما فيها ما يتعلق بالنشاطات الاستيطانية".
وأضاف إن "جميع الإدارات الأميركية المتعاقبة منذ العام 1967، سواء الديمقراطية منها أو الجمهورية، عارضت الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية خارج حدود العام 1967، وموقف هذه الإدارة لا يختلف".

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »بشرى خير (هاني سعيد)

    الخميس 2 تموز / يوليو 2015.
    ضربت اسرائيل عرض الحائط بكل اتفاقيات ما سمي معاهدة السلام معها وتمادت في غيها وتغطرست في تصرفاتها وبقيت تسبر في مخططها الصهيوني ببناء المستوطنات او المغتصبات لأنها قائمة على اغتصاب الاراضي الفلسطينية وطرد السكان الفلسطينيين منها واقامة هذه المستوطنات عل هذه الارص واسكان اليهود فيها وتهويدها وتغيير مسمياتها الى العبرية كل ذلك تحت سمع وبصر العالم وقد اثبتت انه اقذر استعمار عرفه التاريخ مما حدى بالبعض الى اثارة هذا الموضوع على استحياء بحيث لم يرقى هذا الى المستوى من الاهمية المطلوبة لأن معنى ان دولة مثل امريكا ان تصرح لن تدافع عن المستوطنات او تضفي الشرعية عليهامعنى ذلك ان تركتها مثل المطلقة معلقة وهي على يقين بعدم شرعية ليست المستوطنات فحسب
    وانما عدم شرعية اسرائيل نفسها وهذا قد ونقول قد يجعل امريكا تفكر في شيء ما وقد عرفناه من خلال السطور في بعض التصريحات للتخلص من عبء اسرائيل نهائيا عن طريق بعض المنظمات الذي قامت بمساعدة امريكا مثل داعش وغيرها لنغيير خريطة الشرق الاوسط على طريقتها التي اعدتها منذ زمن لأن داعش صرحت ان من اهدافها ان تزيل
    فتح وحماس واسرائيل فهل هذا تلميح الى انه يندرج بعلاقته مع تصريح امريكا بشأن المستوطنات
    لم يمن امام شعب فلسطين الذي بتمسك كالغريق بقشة لانقاذ حياته من الغرق وسط هذه الامواج العاتية ... خير اللهم اجعله خير في هذا الشهر الفضيل ... وهل يجهز الفلسطينيون انفسهم للعودة الى هذه المستوطنات ليعوضوا عن سنوات الذل والقهر في مخيماتهم وتبقى منها الصور التذكارية الذي تعبر عن البؤس عن تلك الاوضاع
    قولوا أمييييييييييييييييبيبن !