أكاديميون: غياب الحوكمة بإدارة الجامعات العربية حرمها من التصنيف عالميا

تم نشره في الجمعة 3 تموز / يوليو 2015. 12:00 صباحاً

عمان -الغد - قال أكاديميون إنه في غياب الحوكمة بإدارة الجامعات العربية، لم تصنف أي جامعة منها عالميا رغم أن أول جامعات في التاريخ الإنساني نشأت في العالم العربي.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده مجلس حوكمة الجامعات العربية في جامعة الشرق الأوسط امس، بمشاركة رؤساء جامعات من 7 دول، هي: الأردن والسعودية وفلسطين والسودان والعراق ومصر والامارات.
وبحثت في الاجتماع مجموعة مقترحات بشأن دور المجلس للارتقاء بمستوى الجامعات العربية، ونشر ثقافة الحوكمة، وبناء القدرات التنفيذية، وتقديم الاستشارات، تنفيذا لقرارات اتحاد الجامعات العربية الذي انعقد في بيروت بداية العام الحالي.
وكان مشروع الحوكمة عرض على الدورة الـ47 للاتحاد في عمان العام الماضي، بعد دعوة من رئيس مجلس أمناء جامعة الشرق الأوسط الدكتور يعقوب ناصر الدين.
وكلف المجلس ناصر الدين بمهام الرئيس التنفيذي لمجلس الحوكمة، الذي ناقش في اجتماع امس، مسودة دليل سيعتمد لدى الجامعات العربية.
وقال ناصر الدين، في تصريح صحفي، انه "بهذا الاجتماع الهام يمكننا القول إن مرحلة جديدة قد بدأت في مسيرة الجامعات العربية التي لم تعد تملك خيارا غير مواكبة التقدم الذي أحرز على المستوى الدولي في مجال الحوكمة".
ولفت الى أن التنظيم الداخلي لأي جامعة، يشكل القاعدة الرئيسة التي يبنى عليها نجاح العملية التعليمية، ونتائجها وانعكاساتها على المجموعة الوطنية، والفضاءات المحلية والقارية والدولية.
وأوضح ناصر الدين أعتقد بأن هذا المجلس سيعمل بجدية، وسيقترح الكثير من الحلول الناجعة، وذلك عن طريق اعتماد دليل الحوكمة الذي أعدته نخبة أساتذة من الجامعة.
وافتتح رئيس الجامعة الدكتور ماهر سليم الاجتماع بكلمة تحدث فيها عن أهمية اعتماد الحوكمة في إدارة شؤون الجامعات، كأحد عناصر الجودة والتصنيف الجامعي على المستويين القومي والدولي.
وأكد حرص الأعضاء على تحمل مسؤولية هذه المرحلة التي تحتاج لتعاون حقيقي بين المجلس والجامعات، لتحقيق هدف النهوض بقطاع التعليم العالي والبحث العلمي العربي.
من ناحيته، استعرض الأمين العام للاتحاد الدكتور سلطان أبو عرابي جهود الأمانة العامة لتطوير الأداء الجامعي بكل عناصره التي ترتبط ارتباطا وثيقا بمخرجات التعليم ومتطلبات التنمية في البلاد العربية.
واكد ابو عرابي أن هذا المجلس يشكل قيمة إضافية للاتحاد، لما سيسهم به من دور في تنظيم الكوادر الأكاديمية والفنية والإدارية، ويعزز مفهوم مؤسسية الجامعات، ودورها الريادي.

التعليق