الطفيلة: مطالب بإعادة فتحات التفافية أغلقت في الطريق الملوكي

تم نشره في الجمعة 3 تموز / يوليو 2015. 11:00 مـساءً
  • مشهد عام من محافظة الطفيلة-(أرشيفية)

فيصل القطامين

الطفيلة – شكل إغلاق فتحات التفافية على الطريق الملوكي المار في بلدة عين البيضاء بالطفيلة، والذي تجرى له عملية إعادة تأهيل معاناة لسائقي المركبات، الذين يضطرون إلى قطع مسافة اكثر من 3 كلم للدوران في بعض أجزاء الطريق.
وأشار مواطنون إلى أن معاناتهم أصبحت كبيرة بعد قيام المقاول بإغلاق أهم ثلاث فتحات التفافية على الطريق الملوكي الذي تقوم وزارة الأشغال العامة بتأهيله، علاوة على ترك أكوام من الرمل على جوانبه ما ساهم في تضييقه وإرباك الحركة المرورية عليه.
ولفتوا إلى الخطورة الكبيرة التي قد تنجم عن اتخاذ السائقين مسارب خاطئة ومعاكسة بمركباتهم لتجنب السير لمسافات طويلة للوصول إلى فتحات التفافية قريبة تمكنهم من الدوران إلى المسرب المقابل.
وقال المواطن الدكتور خالد البداينة إن الطريق الملوكي الذي تضمنت أعمال التأهيل فيه إعادة تعبيده وإضافة جزيرة وسطية فيه، بات طريقا خطرا على الحركة المرورية، جراء عدة عوامل أهمها ضيقه وقلة الفتحات الالتفافية فيه.
ولفت البداينة إلى أن الطريق الذي تصل مسافته الى نحو 7 كلم، لا توجد عليه إلا ثلاث فتحات التفافية، مؤكدا أنه تم تحديد عدد من الفتحات تؤمن الدوران الالتفافي، غير أنها باتت مغلقة بعد أن قام المقاول بغلقها تماما بواسطة الطوب "الكندرين".
وأشار إلى أهمية تلك الفتحات التي تقع عند تقاطعات مهمة تسهل خروج ودخول المركبات إلى عدد من الأحياء والتجمعات السكنية، وأن إغلاقها بات يشكل صعوبة في الانتقال إلى المسرب الآخر من الطريق، إلا بعد عملية دوران طويلة تتجاوز عدة كيلومترات.
واعتبر المواطن محمود المراحلة أن إغلاق الفتحات الالتفافية سبب بشكل غير مباشر في زيادة الحوادث على الطريق الملوكي المار من قلب بلدة عين البيضاء، نتيجة سلوك بعض سائقي المركبات لمسارب خاطئة وباتجاه سير معاكس تجنبا لقطع مسافات طويلة لغايات الدوران الالتفافي.
وأكد المراحلة أن ذلك يشكل معاناة حقيقية على سكان البلدة خصوصا سائقي المركبات، لأن عملية الدوران تستنفد وقت وجهد السائقين، حيث يتطلب أحيانا الوصول الى مكان لا يبعد عدة أمتار عن بعض المناطق والتجمعات السكنية الدوران لمسافة تزيد على عدة كيلومترات.
وأكد المواطن خليل العيايدة أن عملية تأهيل الشارع الملوكي لم تأت بنتائج إيجابية على بلدة عين البيضاء بل زادت الأمور سوءا، فبدلا من أن يسهم الطريق في تحسين الوضع المروري في البلدة فإنه بات يشكل معضلة أمامهم، وصعب الأمور على السائقين.
وبين العيايدة أن الطريق بات بمسربين عرض كل منهما لا يتجاوز 7.5 متر، علاوة على وجود جزيرة وسطية متسعة يزيد عرضها على المتر والنصف المتر في بعض أجزائه، ليزيد من ضيق الطريق.
وأكد المواطن بهجت الضروس أن الطريق القديم كان أكثر انسيابا للحركة المرورية وأسهل، لافتا إلى أن ضيق الطريق بعد عملية التأهيل في ظل توقف المركبات على الجانبين بات يشكل خطورة وعرقلة للسير.
وطالب الضروس وزارة الأشغال بإعادة النظر في الطريق، ومدى تحقيق عناصر السلامة المرورية عليه، والتي يفتقر لها، بعد عملية التأهيل التي زادت كلفتها على أربعة ملايين دينار.
من جانبه قال مدير أشغال الطفيلة المهندس حسام الكركي إن أي تغييرات على الطريق تتم من خلال لجان فنية تقوم بالكشف على مراحل إنجاز الطريق وتتبع بدقة ضمان عناصر السلامة المرورية عليه والعمل على تعديل أي أخطاء فنية لا تحقق تلك العناصر. وبين الكركي أن لجنة السلامة والأمن المروري في الوزارة كشفت الأسبوع الماضي على الطريق، وقررت غلق بعض الفتحات الالتفافية التي تشكل خطورة على المرور، خصوصا تلك التي تقع على تقاطعات طرق أو في مناطق تعتبر ذات خطورة، في مناطق الانحدار الشديد لعدم وجود مساحات أمان كافية لتنفيذ عملية الدوران الالتفافي، ما يجعل المركبة تتطلب مساحة واسعة من الطريق أثناء تنفيذها أو الرجوع والتقدم لعدة مرات لإتمام عملية الدوران بما يشكل خطورة مرورية حقيقية.
وبين أن طول مسافة التأهيل على الطريق لا تتجاوز 7 كم، وتم وضع عدة فتحات التفافية تعتبر كافية لتلك المسافة، مؤكدا أنه من الأفضل على السائق الراغب في الدوران الالتفافي أن يقطع مسافة طويلة، أفضل من التسبب بحادث مروري قد ينجم عنه ضحايا.

faisal.qatameen@alghad.jo

التعليق