الحرارة تتجاوز الـ50 في العراق وسط مخاوف صحية

تم نشره في السبت 4 تموز / يوليو 2015. 05:47 مـساءً

بغداد- قالت هيئة الأنواء الجوية في العراق، إن درجات الحرارة ستتجاوز الـ 50 درجة مئوية في المناطق الجنوبية من البلاد، اليوم السبت، ثم تبدأ بالانخفاض التدريجي يوم غدٍ الأحد والعودة الى معدلاتها الطبيعية عند 45 درجة.

وقال علي عبد الخالق، مدير عام هيئة الانواء الجوية للأناضول، إن "درجات الحرارة ستصل 48 درجة مئوية في بغداد والمنطقة الوسطى، وقت الذروة بعد ظهر اليوم، وتتجاوز الـ 50 درجة مئوية في البصرة والمنطقة الجنوبية بسبب التأثر بمنخفض جوي".

وأشار أن "هناك توقعات بعودة درجات الحرارة يوم غد الاحد بشكل تدريجي الى طبيعتها وصولاً الى 45 درجة مئوية".

وتزداد معاناة العراقيين وخصوصا آلاف النازحين، بسبب ضعف الطاقة الكهربائية المزودة للمنازل ومخيمات النازحين، التي تفتقد المقومات الاساسية للسكن المؤقت.

ويسبب التعرض المباشر لأشعة الشمس، مخاطر على صحة الإنسان، لا سيما الأطفال وكبار السن.

وقال الدكتور حمدي عبد الجبار عضو دائرة الرعاية الصحية في بغداد لـ "الأناضول"، إن "التعرض المباشر لأشعة الشمس خصوصا مع ارتفاع الحرارة عن 50 درجة مئوية تسبب مخاطر على الصحة العامة ابرزها الأمراض الجلدية او ما يعرف بضربة الشمس".

واضاف عبد الجبار أن "التعرض لأشعة الشمس يتسبب بفقدان الجسم كميات كبيرة من السوائل خصوصا لدى الصائمين، والذي يؤدي في بعض الحالات فقدان الوعي، الى جانب ظهور الأمراض الجلدية التي تشكل في بعض الحالات خطورة على صحة الاطفال وكبار السن".

وبيّن أن "هناك طرقًا للوقاية من حروق أشعة الشمس المرتفعة في فصل الصيف من خلال استخدام بعض المراهم او تقليل ساعات التعرض لأشعة الشمس المباشرة في فترة الذروة (الظهر)، وتجنب ممارسة رياضة السباحة في الأماكن المفتوحة".

واشار عبد الجبار أن "أكثر المتضررين من ارتفاع درجات الحرارة، هم النازحون الذين تم اسكانهم في مخيمات لا تتوفر فيها وسائل التكييف، وتفتقد الى وسائل الحماية من اشعة الشمس"، متوقعا أن "تسجل خلال هذه الايام معدلات مرتفعة من الاصابة بالأمراض الجلدية".

ولجأت الحكومة العراقية خلال الاعوام الماضية الى تعطيل الدوام الرسمي في المؤسسات الحكومة باستثناء الصحية والأمنية، عند الارتفاع الكبير في درجات الحرارة، وتقليص ساعات الدوام الرسمي.

ويواجه أكثر من 3 ملايين نازح، أغلبهم من السُنة، ظروفًا معيشية صعبة، نتيجة ضعف تقديم الخدمات في المخيمات التي انشأتها الحكومة الاتحادية لإيوائهم بشكل مؤقت.-(الأناضول)

التعليق