جرش: بيوت مهجورة تتحول لمكب للنفايات وتشوه وسط المدينة السياحي

تم نشره في الثلاثاء 7 تموز / يوليو 2015. 12:00 صباحاً

 صابرين الطعيمات

جرش– تحولت بيوت قديمة وخربات تقع وسط مدينة جرش لمكبات للنفايات ومكاره صحية تنبعث منها الروائح الكريهة وتتكاثر فيها الحشرات والزواحف وتتسبب بأذى للسكان المجاورين.
وأكد مجاورون أن هذه البيوت قديمة ومهجورة منذ عشرات السنين ولا يقوم أحد بالاهتمام بها أو تنظيفها أو استثمارها، موضحين أن أصحابها خارج البلاد وتركوها عرضة للخراب العابثين ومكب للنفايات.
وقال المواطن مصطفى العتوم وهو صاحب محل تجاري وسط المدينة أن هذه الخربات تشوه المنظر السياحي للمدينة وتشوه المشاريع السياحية التي تنفذ فيها ومنها مشروع السياحة الثالث والذي لم يجد حلا لهذه الخربات.
وأضاف أن العابثين يستخدمونها ليلا لممارسات خاطئة وسلوكيات غير سليمة، مطالبا بإزالتها بشكل كامل أو معالجة التشوهات التي تعاني منها واستثمارها بشكل يتيح للمواطنين الاستفادة منها، كونها تحتل مواقع إستراتيجية وسط مدينة جرش.
وقال التاجر معتصم الحمصي، إن معظم الخرابات أصبحت محاطة بعمارات سكنية شاهقة ومحال تجارية كبرى وهي تستخدم كمكب للنفايات الكبيرة والثقيلة والتي تسبب تلوثا بيئيا على المحيط التجاري وتعد بيئة ملائمة لتكاثر الزواحف والحشرات التي تنتشر في أرجاء المنطقة المجاورة لكثرتها، فضلا عن انتشار اليرقات والديدان التي تساعد على نشر الأمراض والأوبئة.
وأضاف أن هذه المكاره الصحية تشتعل فيها الحرائق بشكل يومي لكثرة النفايات الموجودة فيها وارتفاع درجات الحرارة، مطالبا بلدية جرش الكبرى بإزالتها واستثمار مواقعها التي تعد إستراتيجية في الوسط التجاري وقد تحولت المناطق التي تجاورها إلى معارض كبرى وشقق سكنية ومكاتب استثمارية.
من جانبه، قال رئيس بلدية جرش الكبرى الدكتور علي قوقزه إن هذه الخربات هي أصلا بيوت مهجورة مملوكة لمواطنين هجرها أصحابها منذ عشرات السنين وسافروا وتركوها دون أدنى متطلبات العناية فيها وتحولت لمكب للنفايات ومرتع للعابثين وتشتعل فيها الحرائق بين الحين والآخر وهي تشوه المدينة.
وأوضح أنه قد تم مخاطبة لجنة السلامة العامة في محافظة جرش لغاية إزالتها وتصويب أوضاعها في أسرع وقت، مؤكدا انه قد تم العرض على أصحاب بعض الخرابات الموجودين في المدينة بتحمل تكلفة إزالتها على نفقة بلدية جرش الكبرى وتزفيتها واستخدامها كمواقف للسيارات لفترة زمنية يتم الاتفاق عليها كحل جذري لبعض الخرابات التي يمكن مخاطبة مالكيها.

sabreen.toaimat@alghad.jo

التعليق