إسرائيل تعترف بوجود أسيرين لدى حماس

تم نشره في الخميس 9 تموز / يوليو 2015. 10:08 صباحاً - آخر تعديل في الخميس 9 تموز / يوليو 2015. 10:11 صباحاً
  • الجندي الإسرائيلي أبراهام منجستو

القدس المحتلة- كشفت اسرائيل اليوم الخميس عن وجود اسيرين جديدين لدى حركة حماس كانا قد دخلا قطاع غزة بطريق الخطأ في شهر أيلول العام الماضي.

وتدعي اسرائيل بأن الاسرائيلي ابرهام منغستيو 28 عاما من سكان مدينة عسقلان وصل قطاع غزة عن طريق البحر دون معرفته وفقا لما تناولته المواقع العبرية، في حين الأسير الثاني من سكان بلدة حورة البدوية في النقب ويعاني من مشاكل نفسية "مختل عقليا" تجاوز الحدود قبل ثلاث شهور، وقد تجاوز ابراهام منغستيو الحدود مع قطاع غزة شهر أيلول العام 2014 وجرى اعتقاله فورا من قبل حماس وتم نقله بعد ذلك الى مكان سري، وجرى ابلاغ عائلته بعد ذلك بوقت قصير بأنه أسير لدى حماس، في الوقت الذي لم تتفاعل الأوساط الأمنية والعسكرية الاسرائيلية مع وسائل الاعلام في هذه القضية.

وفي التفاصيل فأن الأسير منغستو لا تتوفر لدى اسرائيل معلومات عن صحته ومصيره ان كان على قيد الحياة أم لا، ولكن لديها تأكيد بأن حركة حماس استطاعت القاء القبض عليه لدى اقترابه من شواطئ القطاع، حيث هرعت قوات كبيرة من الجيش بعد ملاحظة شخص على الجدار متجها نحو قطاع غزة ظنا من الجيش بأنه يجري عملية خطف، ولدى اقتراب الجنود من الجدار استطاع الهرب الى عمق الجانب الفلسطيني وقامت حماس باعتقاله، في الوقت الذي أعلنت فيه حماس بأن هذا الاسرائيلي ليس بحوزتها، بأنها قامت بالافراج عنه بعد معرفتها بانه ليس جنديا في الجيش الاسرائيلي وليس لديها معلومات عن مكان تواجده.

وأشارت المواقع بأنه تبين للجيش الاسرائيلي بأن الحديث يدور عن اسرائيلي دخل قطاع غزة بطريق الخطأ وتم نقل هذا الملف الى جهاز المخابرات "الشاباك" لمتابعته، في الوقت الذي جرى تعتيم اعلامي اسرائيلي على الموضوع ومنع من نشر أي معلومة حول هذه القضية، ويسود اعتقاد لدى جهاز "الشاباك" بأن حماس تسعى لاجراء عملية تبادل، مستخدمة الاسيرين وجثث الجنود الذي سقطوا في الحرب الأخيرة على القطاع.-(معا)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الاسر وخلفياته (هاني سعيد)

    الخميس 9 تموز / يوليو 2015.
    نحن نعلم ان من يقع في الاسر في دولة يعتبر بطلا من الابطال كما هم الابطال الفلسطينيون في سجون وزنازين العدو الاسرائيلي الذين يتحدون هذا العدو المجرم الذي لايعترف بأي معنى للانسانية لانهم ليسوا بشرا
    وعلى العكس من ذلك الاسرى اليهود فان اسرائيل
    تدعي انهم مختلون عقليا او انهم اسروا لانهم ضلوا طريقهم ونسيت انهم كلهم مختلون عقليا وانهم ضالون جميعهم كما وصفهم القران الكريم او انها تفبرك اي سبب لذلك
    واسوق لكم قصة حدثت في نكسة 67 حيث تم اسر يهودي على مشارف القدس متظاهرا بأنه معاق وقد ضل الطريق بعدها اعيد الى اسرائيل وكانت المفارقة العجيبة ان هذا المعاق سليم وانه كان برتبة عالية "برجدير" وكان هو المسؤول عن احتلال منطقة القدس وقد تعرف عليه سجانيه العرب فسألوه اليس انت فلان قال نعم وجئت اليوم لزيارتكم لاني لقيت منكم معاملة حسنة !!
    وهذا هو الفرق بيننا وببن هؤلاء الضالين