"داعش" يهاجم القوات العراقية شرق الرمادي

تم نشره في السبت 11 تموز / يوليو 2015. 12:00 صباحاً
  • عناصر من داعش - (ارشيفية)

بغداد - شن تنظيم داعش هجوما على بلدة الخالدية في محافظة الانبار العراقية، المجاورة لقاعدة عسكرية تعد اساسية في اي عملية عسكرية لاستعادة مناطق في المحافظة، بحسب ما افادت مصادر امنية امس.
وتقع الخالدية شرق مدينة الرمادي مركز المحافظة، والتي سيطر عليها التنظيم في أيار (مايو) بعد هجوم ادى الى انسحاب القوات الامنية. وانتقلت قطعات عسكرية عدة الى قاعدة الحبانية المجاورة للخالدية، والتي باتت بمثابة نقطة تجمع تمهيدا لاي عملية محتملة لاستعادة الرمادي.
وقال ضابط برتبة مقدم في الشرطة "استطاع تنظيم داعش التوغل في منطقة المضيق التابعة للخالدية بعد مواجهات واشتباكات دفعت قوات الجيش والشرطة الاتحادية الى ترك مواقعهم".
واضاف "بقيت قوات الشرطة المحلية ومقاتلو العشائر وحدهم يقاتلون تنظيم داعش في تلك المنطقة"، مشيرا الى ان التنظيم نشر بعد اقتحامه المنطقة "انتحاريين يرتدون احزمة ناسفة في بعض المنازل والشوارع".
من جهته قال الشيخ سفيان العيثاوي، المتحدث باسم مكتب شؤون عشائر الانبار التابع لمكتب المحافظ، ان "القوات الأمنية تقوم بعملية مباغتة ضد عناصر تنظيم داعش في منطقة المضيق لاستعادة زمام المعركة وتطهير الأجزاء التي دخل اليها عناصر داعش".
الى ذلك، اعلن التنظيم في بيان عبر حسابات مؤيدة له على موقع "تويتر"، عن تحقيق "تقدم كبير (...) في مناطق شرق الرمادي، ادى للسيطرة على عدة مواقع واسر ضابط مرتد برتبة عميد مع ثلاثة من جنوده"، متحدثا عن "مقتل واصابة" العشرات من القوات الامنية والمسلحين الموالين لها.
ولم تؤكد المصادر العراقية اسر العميد، او تقدم حصيلة للهجمات.
وكان التنظيم اعلن عبر "اذاعة البيان" التابعة له، شن ثلاث هجمات انتحارية قرب الخالدية، ضمن ما اطلق عليها "غزوة ابي خالد المرعاوي"، مشيرا الى استخدام "المدافع الثقيلة" في قصف تلا التفجيرات.
في غضون ذلك، قال المرجع الشيعي الأعلى في العراق آية الله علي السيستاني أمس الجمعة إن دول المنطقة لا تبذل ما يكفي من الجهد لوقف تدفق المتشددين على العراق وحذر من أن المقاتلين سيعودون يوما ليهددوا بلدانهم الأصلية. وقال الشيخ عبد المهدي الكربلائي ممثل السيستاني إن الدور البارز الذي يلعبه المقاتلون الأجانب هو علامة على التهاون الدولي. واضاف في خطبة صلاة الجمعة "هذا الأمر هو دليل على استمرار سياسة اللامبالاة وغض النظر عن تدفق هؤلاء المقاتلين إلى العراق. هذا الأمر سيفاقم من خطورة هذه العصابات على هذا البلد وعلى المنطقة بأسرها بل سيشكل تهديدا على الدول التي ينطلقون منها".

التعليق