للتخفيف من أزمة السير

بلدية جرش تلجأ لإغلاق الطرق أمام حركة السيارات وسط المدينة

تم نشره في الاثنين 13 تموز / يوليو 2015. 12:00 صباحاً

 صابرين الطعيمات

جرش – تشهد مدينة جرش وبالذات منطقة الوسط التجاري وعلى مدار الساعة أزمة سير خانقة، تعيق حركة سكان المدينة في التسوق بحرية قبيل العيد، ما دفع بالبلدية إلى إغلاق شوارع وسط المدينة بعد آذان المغرب أمام حركة السيارات. 
وبين متسوقون أن الطرق ضيقة وبالكاد تتسع لمرور سيارة واحدة بعد صيانتها وتطويرها من قبل مشروع السياحة الثالث، وأصبحت البسطات تأخذ نصف الشارع، وتمتد إلى مداخل المحال التجارية والأرصفة، التي لم يبق فيها أي مكان تمر منه السيارات، التي تحتاج إلى أكثر من ساعة لعبور مسافة لا تزيد عن نصف كيلومتر.
وطالب السائق مخلد الزعبي أن يتم تنظيم حركة المرور في الوسط التجاري بتكثيف وجود رقباء السير، سيما وأن معظم الدوائر الحكومية متواجدة في الوسط التجاري، والموظفون بحاجة إلى الذهاب لأعمالهم بانتظام.
وأوضح أن أزمة السير الخانقة تتسبب بمشاكل إجتماعية ومشادات كلامية بين المواطنين والمتسوقين، خاصة في ظل ازدحام الآلاف من المواطنين في الطرقات الرئيسية والفرعية.
وقال التاجر محمد البندقجي إن سوق جرش معروف بمساحاته الضيقة، ولا يتناسب مع عدد المتسوقين في مواسم الأعياد بشكل خاص، لا سيما أن الآف المتسوقين يجتمعون في السوق وعلى مدار الساعة وخاصة بعد صلاة التراويح.
وأضاف أن وسط السوق يحتاج إلى تنظيم من قبل الجهات الأمنية، وخاصة البسطات التي أصبحت سوقا ثانية ينتشر على طول الطرق الفرعية والرئيسية في مختلف مناطق السوق، وتعرقل حركة المرور للسيارات والمواطنين.
وأكد أن المتسوقين يشكون من ظاهرة السرقة وخاصة السيدات من بسبب ضيق المساحات التي يسير عليها المتسوقون، منتقدا تزاحم السكان على الشراء في أخر أيام الشهر الفضيل.
إلى ذلك قال رئيس بلدية جرش الكبرى الدكتور علي قوقزه إن وسط المدينة يعاني من أزمة سير خانقة وإغلاق تام في الطرقات لكثرة المتسوقين والبسطات، موضحا أن البلدية تقوم سنويا بإغلاق الطرق بعد أذان المغرب مباشرة أمام مرور المركبات، واقتصار الطرقات للمتسوقين من أجل التخفيف من حدة أزمة السير الخانقة، بالتعاون مع مختلف الجهات الأمنية ودائرة السير.
وأوضح أنه قد تم مخاطبة مختلف الجهات المعنية لبدء تنفيذ هذا الإجراء، مشيرا الى توفر مواقف لمركبات المتسوقين في مناطق تبعد مئات الأمتار عن الوسط التجاري.
واكد أن البلدية لا تنوي ترحيل البسطات هذه الأيام التي تعد مصدر رزق لأصحابها ومعظمهم أرباب أسر، مشيرا إلى أنه سيصار إلى معالجة مشكلتهم بعد انتهاء شهر رمضان المبارك مباشرة.

التعليق