البسطات تحتل مواقف السيارات في شوارع إربد وسط غياب الرقابة (صور)

تم نشره في الاثنين 13 تموز / يوليو 2015. 10:30 صباحاً - آخر تعديل في الاثنين 13 تموز / يوليو 2015. 10:31 صباحاً
  • البسطات تحتل مواقف السيارات في شوارع إربد وسط غياب الرقابة -(الغد)
  • البسطات تحتل مواقف السيارات في شوارع إربد وسط غياب الرقابة -(الغد)

أحمد التميمي

إربد– احتلت البسطات 4 شوارع رئيسية في وسط مدينة اربد وفرضت مكانها بديلا للمواقف المخصصة لاصطفاف المركبات، وسط غياب تام للأجهزة المعنية.

وتسبب تواجد البسطات على الشوارع بأزمة مرورية خانقة في وسط المدينة، وسط مطالبات من أصحاب المحال التجارية والمتسوقين بضرورة التدخل للحد منها.

ويفترش أصحاب البسطات الشوارع على مدار اليوم بعد قيامهم بالإبقاء على بسطاتهم في الشارع وعودتهم إلى منازلهم في ساعة متأخرة من الليل، وسط تراخي الأجهزة الأمنية في إزالتها.

وحاولت "الغد" الاتصال برئيس بلدية اربد الكبرى المهندس حسين بني هاني، لكن دون جدوى، فيما اكد رئيس الغرفة التجارية محمد الشوحة أن الوضع في السوق مأساوي وبات خارج السيطرة جراء الانتشار الكثيف للبسطات أمام المحال التجارية، مما تسبب بقطع أرزاق أصحاب تلك المحال.


البسطات تحتل مواقف السيارات في شوارع إربد وسط غياب الرقابة -(الغد)
البسطات تحتل مواقف السيارات في شوارع إربد وسط غياب الرقابة -(الغد)
البسطات تحتل مواقف السيارات في شوارع إربد وسط غياب الرقابة -(الغد)
البسطات تحتل مواقف السيارات في شوارع إربد وسط غياب الرقابة -(الغد)
البسطات تحتل مواقف السيارات في شوارع إربد وسط غياب الرقابة -(الغد)




Ahmad.altamimi@alghad.jo

tamimi_jr@

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »بدهم يعيشو!! (محمد)

    الخميس 29 تشرين الأول / أكتوبر 2015.
    هاض الاشي
    بصير بأيام وقفات رمضان بس .. وبدهم يترزقو ،، يعني يسرقو أحسن لا خليهم يحطو بسطات.. والي محتج ... اصرفلهم راتب شهري وخليهم يقعدوا بالبيوت !
  • »البسطات (ناصر)

    الثلاثاء 14 تموز / يوليو 2015.
    أغلب البسطات في شارعين رائيسين يعود لشخص واحد ولكن للأسف مراقبي الأسواق مرتشين من قبل اصحاب البسطات كلما رئيس البلدية لاكن على الفاضي وكل يوم نرسل لهم صور بدون تدخل
  • »اصحاب البسطات (مواطن)

    الثلاثاء 14 تموز / يوليو 2015.
    معظم هذه البسطات في الصور تعود لشخصين والملفت للانتباه انه كلما حصلت حملة امنية على هذه البسطات تختفي لنصف ساعه ثم تعود اكبر من السابق
  • »الى متى؟ (غريب)

    الاثنين 13 تموز / يوليو 2015.
    هل تخصيص ارض وتجهيزها ليعمل بها هؤلاء الباعة وتأجيرها لهم بأسعار معقولة هو امر بتلك الصعوبة حقا؟

    فإن إزالة تلك البسطات دون وضع بديل مناسب لن يكون ممكنا او مجديا او حتى عادلا، واستمرار هذه الظاهرة الغير حضارية في حالة من الكر والفر إلى ما لا نهاية غير مقبول أيضا.