بجهود استخباراتية.. الإفراج عن أردنيين في ليبيا

تم نشره في الجمعة 17 تموز / يوليو 2015. 12:00 صباحاً
  • مقر السفارة الأردنية في ليبيا -(أرشيفية)

عبدالله الربيحات

عمان - بعد أكثر من ثلاثة أشهر في الاختطاف، وصل عصر أمس إلى عمان المواطنان أحمد خير الحوامدة وعاطف البرماوي، قادمين من ليبيا، بعد الإفراج عنهما من هناك، إثر جهود بذلتها دائرة المخابرات العامة ووزارة الخارجية.
وقالت المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية صباح الرافعي، بإن الجهود الدبلوماسية والاستخبارية المكثفة التي بذلت خلال الأشهر الماضية نجحت في الإفراج عن المواطنين الأردنيين. 
بدوره قاله شقيق الحوامدة، حسن الحوامدة لـ"الغد" أمس، إن شقيقه أحمد وزميله البرماوي "كانا محتجزين لدى قوات فجر ليبيا، منذ أواخر آذار (مارس) الماضي، وانهما كانا يعملان في شركة حماية لسفارة الاتحاد الأوروبي في طرابلس".
وثمن الحوامدة دور جلالة الملك عبدالله الثاني وكافة الأجهزة الرسمية على الجهد الذي بذل للإفراج عن المخطوفين خلال الفترة الماضية، مؤكدا أن جهود المخابرات العامة ودائرة العمليات في وزارة الخارجية "أثمرت بالإفراج عن المخطوفين، وعودتهما إلى أرض الوطن، لتكون أجمل عيدية لعائلتيهما مع حلول عيد الفطر السعيد".
ولفت الحوامدة إلى أن المفاوضات، التي تمت بطريقة "احترافية"، خدمت قضية ابنهم، وساعدت في الإفراج عنه وزميله. 
وتعد هذه ثاني حالة إفراج عن مواطنين أردنيين محتجزين في ليبيا، بعد حادثة اختطاف السفير الأردني في طرابلس فواز العيطان من قبل مسلحين قبل أكثر من عام، لتثمر بعدها الجهود التي بذلتها الحكومة، وبشكل خاص وزارة الخارجية ودائرة المخابرات العامة، عن الإفراج عن العيطان في أيار (مايو) العام الماضي.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »شكر وتقدير الى أجهزتنا الأمنية (عصام غزالة)

    الجمعة 17 تموز / يوليو 2015.
    نشكر الله على سلامة أحبائنا المحررين ونشكر ونقدر دور اجهزة المخابرات والبواسل جنود الوطن في كافة مواقعهم على جهودهم الرائعة في تحرير الحوامدة والبرماوي من قبضة الأرهاب وعلى عملهم الاستثنائي في هذه الظروف الصعبة على المحافظة على أردننا الغالي آمن مستقر تحت القيادة الهاشمية التي نكن لها كل احترام