أعراض غير متوقعة للاكتئاب

تم نشره في الثلاثاء 21 تموز / يوليو 2015. 12:00 صباحاً
  • المكتئب يعبرعن مشاعر الحزن بشكل مفرط - (ارشيفية)

عمان - نعرف جميعا ما للاكتئاب من أعراض سيئة، منها الحزن والشعور بالذنب وسرعة التهيج وفقدان الاهتمام بالنشاطات التي كانت محببة مسبقا، وذلك بحسب موقعwww​.beyondblue.org.au .
ولكنّ هناك أعراضا اكتئابية قد يتفاجأ بها البعض، وهي تتضمن ما يلي بناء على ما ذكره موقع WebMD:
• الانغماس بالتسوق، والذي يعرف بأنه الإفراط بالتسوق وخروجه عن نطاق السيطرة. كما أن المصاب يخفي تسوقه المفرط عن الآخرين. فبالنسبة لبعض مصابي الاكتئاب، يعد الشراء القهري، سواء أكان من المتاجر أو على شبكة الإنترنت، بمثابة مشتت عما لديهم من أعراض أخرى أو معزز لاحترامهم للذات، غير أن هذا السلوك قد يقوم بذلك لمدة قصيرة الأجل كونه لا يعالج السبب وراءه، وهو الاكتئاب.
• النسيان، فهناك دراسات تشير إلى أن التعرض للاكتئاب أو الضغط النفسي لفترات طويلة يمكن أن يرفع مستويات هرمون الكورتيزول في الجسم. وهذا قد يفضي إلى تقليص أو إضعاف جزء من الدماغ مرتبط بالذاكرة والتعلم. ويذكر أن الارتباط بين الاكتئاب ومشاكل الذاكرة يكون أسوأ بالنسبة لكبار السن. أما الأخبار الجيدة، فهي أن علاج الاكتئاب يحسن أيضا من مشاكل الذاكرة ذات الصلة به.
• تفضيل التفاعلات الاجتماعية الافتراضية عن تلك الواقعية، فمصابو الاكتئاب يقضون أوقاتا طويلة على شبكة الإنترنت للتواصل الافتراضي، ما قد يكون علامة على الاكتئاب.
• البدانة والإفراط في تناول الطعام، فقد وجدت دراسة من جامعة ألاباما عام 2010 أن الشباب المصابين بالاكتئاب يميلون إلى اكتساب الوزن، وخصوصا حول الخصر، ما يزيد من احتمالية الإصابة بأمراض القلب. وربطت دراسات أخرى الاكتئاب مع الإفراط في تناول الطعام، وخاصة لدى من هم في منتصف العمر. أما الخبر السار، فهو أن علاج الاكتئاب يساعد في علاج هاتين المشكلتين.
• السرقة، فنحو ثلث السارقين من المتاجر يعانون من الاكتئاب. فبالنسبة لبعض الذين يشعرون بالعجز الناجم عن الاكتئاب، فإن السرقة تعطيهم الشعور بالقوة والأهمية. كما يمكن أن توفر لهم أيضا الشعور بالخدر ضد أعراض الاكتئاب. ويذكر أنه بالنسبة للأشخاص الذين يسرقون السلع من المتاجر نتيجة لإصابتهم بالاكتئاب، فما تقدمه السرقة من مشاعر يعد أكثر أهمية من القيمة المادية لما يقومون بسرقته.
• آلام الظهر المستمرة، فتشير الدراسات إلى أن الاكتئاب قد يكون عاملا يزيد من احتمالية الإصابة بآلام أسفل الظهر المزمنة. وأظهرت إحدى الدراسات أن ما يصل إلى %42  من الأشخاص الذين يعانون من آلام أسفل الظهر قد أصيبوا بالاكتئاب المزمن قبل بدء آلام الظهر لديهم. ويذكر أن الكثيرين قد لا يربطون بين هذه الآلام وبين الاكتئاب، ما يؤدي إلى تجاهله أو عدم تشخيصه. وعلى نفس المنوال، فإن الألم المزمن يزيد من احتمالية الإصابة بالاكتئاب.
• الفرط في المشاعر، في كثير من الأحيان، يظهر على مصابي الاكتئاب شيء ﻻ يكاد يذكر من التعبير العاطفي. وفي أحيان أخرى، فإنه قد يظهر بشكل كبير. فالانفعالات قد تكون سريعة ومفاجئة ومتفجرة. فهم قد يعبرون عما لديهم من مشاعر من الحزن واليأس والقلق والخوف بشكل مفرط. والمفتاح هنا هو حدوث تغيير مفاجئ في السلوك. فإن كان الشخص عادة ذا تعبير متزن عن انفعالاته وأصبح هناك تغير مبالغ به في تعبيره، فإن هذا التغيير عادة ما يكون ناجما عن الاكتئاب.
• التدخين، فمصابو الاكتئاب يواجهون صعوبة في الإقلاع عن التدخين. كما أن احتمالية كونهم من المدخنين تزيد مقارنة بغير المصابين. ويذكر أن التدخين الثقيل، والذي يعرف بأنه تدخين أكثر من علبة سجائر يوميا، والبدء بالتدخين في غضون خمس دقائق من الاستيقاظ تعد عادات شائعة بين المدخنين المصابين بالاكتئاب، وذلك وفقا للمركز الأميركي للسيطرة على الأمراض والوقاية منها. كما أنهم يكونون أقل عرضة للإقلاع عن التدخين مقارنة بغير المصابين به، وذلك على الرغم من أنهم يستطيعون ذلك. ويذكر أن العلاج النفسي والدوائي للاكتئاب يساعد هؤلاء المصابين في الإقلاع عن التدخين.
• عدم العناية بالنفس، فالإهمال المفاجئ لأسس الرعاية الذاتية يعد علامة على الاكتئاب وتدني احترام الذات. وقد يظهر ذلك عبر سلوكات تتضمن عدم تنظيف الأسنان أو عدم حضور الامتحانات أو عدم اللجوء لعلاج الأمراض.
ليما علي عبد
مترجمة وكاتبة تقارير طبية
lima.abed@altibbi.com

التعليق