وزير الداخلية: ضبط 182 مطلوبا خطيرا

تم نشره في الخميس 23 تموز / يوليو 2015. 02:50 مـساءً
  • وزير الداخلية سلامة حماد -(ارشيفية)

عمان- اكد وزير الداخلية سلامة حماد ان الجهود النوعية المميزة التي تبذلها كوادر مديرية الامن العام وقوات الدرك لتوفير الامن والامان للوطن والمواطن وترسيخ اركان الاستقرار في جميع بقاع المملكة ستبقى على الدوام محل فخر واعتزاز لكل اردني واردنية على امتداد هذا الحمى الهاشمي الحصين.

وقال في لقاء خاص لوكالة الانباء الاردنية (بترا) اليوم الخميس ان غياب عناصر الامن والامان في الدول تضمحل امامه جميع المنجزات التنموية، مشيرا الى ان الامن هو الحصن المنيع الذي يحمي مكتسبات الدول ومنجزاتها الامر الذي يتطلب تفعيل الجهود وتكريسها لمواكبة التطورات المتسارعة وايجاد افضل السبل لمواجهة الجريمة والحد من انتشارها داخل الدولة وخارجها.

وفي اطار الجهود الامنية المبذولة للحد من الجريمة بشتى انواعها والقبض على مرتكبيها وفرض سيادة القانون وهيبة الدولة، بين الوزير حماد ردا على سؤال، ان عدد المطلوبين الخطيرين والمسجل بحقهم طلبات امنية عديدة على جرائم ارتكبوها والقي القبض عليهم في مختلف محافظات المملكة حتى اليوم الخميس بلغ 182 مطلوبا منهم 152 القي القبض عليهم خلال الشهرين الماضيين.

وبين ان الجهود المميزة والمتابعة المستمرة التي بذلها نشامى مديرية الامن العام وقوات الدرك، ومراقبتهم الحثيثة لتحركات المطلوبين ادت الى القبض عليهم في وقت قياسي وبطرق احترافية دون ان ينجم عنها اي اصابات تذكر اثناء تنفيذ عمليات القاء القبض والمداهمات، مبينا انه تم ايداعهم للقضاء للسير بالإجراءات القانونية بحقهم حسب الاصول.

واكد ان العمل جار حاليا على متابعة باقي المطلوبين على خلفية قضايا مختلفة وصولا الى جعل الاردن كما كان دائما بقيادته الهاشمية الحكيمة وشعبه الوفي لقيم الحق والعدالة واجهزته الامنية التي تعمل باحترافية ومهنية عالية واحة للأمن والامان ومقصدا للعيش الكريم.

وردا على سؤال، اشار الوزير حماد الى انه تم يوم امس مداهمة منطقة في الشونة الجنوبية وضبط 5 اطنان من مادة الماريجوانا المخدرة، مشددا على ان كوادر الاجهزة الامنية تعمل على مدار الساعة للتصدي لآفة المخدرات والقضاء عليها.

وعلى صعيد جرائم القتل اوضح حماد انه وخلال ذات الفترة تم ارتكاب 30 جريمة قتل بمختلف انواعها وتم اكتشافها جميعها وضبط المتورطين فيها وايداعهم للقضاء لإجراء المقتضى القانوني بحقهم.

ووصف وزير الداخلية عمل الاجهزة الامنية والحكام الاداريين في هذه المرحلة الحساسة التي يمر بها الاردن والناجمة عن الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة، "بالتكاملي" والذي حقق اداء عالي الجودة انعكست آثاره بشكل واضح على انخفاض مستوى سرقة السيارات، وزيادة اكتشاف عمليات التهريب، والاتجار بالمخدرات والسلاح غير الشرعي وغيرها.

واشار الى ان المواطن لمس وسيلمس دائما آثار التعاون الفاعل ووحدة القرار الامني والاداري على ارض الواقع بين جميع الاجهزة الامنية والحكام الاداريين من خلال الانخفاض المستمر لمستوى الجريمة، لافتا الى ان تحقيق المعادلة الامنية بكافة ابعادها يتطلب كذلك التعاون بين الاجهزة الامنية والمواطن الذي يعتبر شريكا اساسيا في تحقيق الامن الشامل.

وقال ان مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والامنية يستند بشكل اساسي الى حجم التعاون القائم بين اجهزة الدولة المختلفة والمواطنين وإدراك الجميع لحجم المخاطر التي تعاني منها المنطقة، مبينا ان الاردن يعيش في بؤرة ملتهبة تعج بالصراعات ما يتطلب وعيا مجتمعيا يفضي الى لحمة وطنية تحول دون انزلاق الاردن في بوتقة الصراعات والحفاظ على امنه الذي يعتبر واجبا مقدسا على الجميع الالتزام به والحفاظ عليه.

واكد حماد ان وزارة الداخلية عازمة على تنفيذ القانون وفرض هيبة الدولة على كل شبر من اراضي المملكة ولن تسمح بأي حال من الاحوال لكل من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن وطمأنينة وسلامة المواطنين، وستواصل العمل على ملاحقة ومداهمة مرتكبي الجرائم بشتى انواعها في مختلف مناطق المملكة دون استثناء، موضحا ان الوزارة ستوفر الدعم اللازم لجميع مؤسسات الدولة في تنفيذ واجباتها ومهامها وفقا للقوانين الناظمة.

التعليق