مقتل 14 صوماليا بينهم نائب بهجوم لحركة "الشباب"

تم نشره في الاثنين 27 تموز / يوليو 2015. 12:00 صباحاً

مقديشو - قال مسعف امس إن 13 شخصا على الأقل قتلوا أمس عندما اقتحم متشدد من حركة الشباب بوابة فندق بوسط العاصمة مقديشو بسيارة محملة بالمتفجرات.
وقال شاهد إن بقع الدماء والأشلاء كانت متناثرة في موقع الانفجار الذي استهدف فندق الجزيرة. ودمر الانفجار أربع سيارات قرب موقع الحادث.
وشنت حركة الشباب التي أعلنت مسؤوليتها عن التفجير هجمات متكررة بالقنابل وبالسلاح في العاصمة في سعيها لاسقاط الحكومة الصومالية المدعومة من الغرب. وتحاول البلاد بدء عملية إعادة البناء بعد عقدين من الصراع والفوضى.
وقال الشيخ عبد العزيز أبو مصعب المتحدث باسم العمليات العسكرية لحركة الشباب إن الهجوم يأتي "ردا على الهجمات والقصف بطائرات الهليكوبتر الذي تنفذه قوات أميسوم (التابعة للاتحاد الافريقي) والحكومة الصومالية."
واعلن متمردو حركة الشباب مسؤوليتهم عن قتل نائب صومالي مع حارسيه السبت في مقديشو، بعد ساعات على تصريحات للرئيس الاميركي باراك اوباما اكد فيها ان الحركة قد "ضعفت".
وكان النائب عبد الله حسين محمد مارا في احد احياء جنوب العاصمة الصومالية عندما نصب له مهاجموه مكمنا وقتلوه مع حارسيه وسائقه، ثم لاذوا بالفرار.
وندد الموفد الخاص للامم المتحدة في الصومال نيكولاس كاي بهذه الجريمة، واصفا اياها بأنها "عمل مشين".
واعلنت حركة الشباب المنضوية في اطار تنظيم القاعدة في بيان مسؤوليتها عن قتل النائب. وقالت انها "ستواصل استهداف" النواب.
واعرب الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود عن "استيائه" من هذا الهجوم الذي وقع بعد اشهر على اغتيال نائب في منطقة بونتلاند للحكم الذاتي في شمال الصومال.
وقال الرئيس في تصريح صحافي مساء السبت ان "النائب قضى نحبه شهيدا فيما كان يخدم الأمة، لكن هذا النوع من الاغتيالات لن يمنعنا من المضي قدما".
وذكر الشاهد عبد الرحمن مير "اطلقوا النار على السيارة، فقتل النائب ومن كان معه".
وتشهد الصومال حربا اهلية ولا تحكمها دولة مركزية منذ سقوط الرئيس سياد باري في 1991.
وقد اقسمت حركة الشباب التي تتزعم انتفاضة مسلحة منذ 2007 على محاربة السلطات الصومالية الضعيفة والقضاء عليها.
وتعمد الحركة التي ألحقت بها القوة العسكرية للاتحاد الافريقي (اميصوم) هزائم عسكرية، الى زيادة عمليات الاغتيال واستهداف مراكز حكومية وللاتحاد الافريقي والامم المتحدة ايضا.
وحصلت عملية الاغتيال، فيما اشاد الرئيس الاميركي الذي ينهي زيارة الى كينيا المجاورة، بعمل قوة اميصوم. واقر باراك اوباما بأن حركة الشباب ما زالت تشكل تهديدا، لكنه اكد ان "نفوذها" في الصومال قد تقلص وشبكاتها في شرق افريقيا قد "أضعفت". ودائما ما تشن الولايات المتحدة غارات بطائرات بلا طيار على اهداف لحركة الشباب.
وقد شنت قوة اميصوم المؤلفة من فرق كينية واثيوبية وبوروندية واوغندية وجيبوتية، الاسبوع الماضي هجوما جديدا لاخراج الشباب من المناطق الريفية التي كانوا ما يزالون يسيطرون عليها في اقليم باي.-(وكالات)

التعليق