مدير شرطة إربد: 96 % نسبة اكتشاف الجريمة في المحافظة

العميد الطراونة: إعداد ملف خاص لكل لاجئ سوري لتأمين حمايته

تم نشره في الأربعاء 29 تموز / يوليو 2015. 12:00 صباحاً
  • مدير شرطة إربد العميد أنور الطراونة يتحدث خلال اجتماعه بأعضاء المجلس المحلي في منطقة غرب إربد بمركز أمن كفريويا - (_)

احمد التميمي

إربد - قال مدير شرطة إربد العميد أنور الطراونة إن الأوضاع الأمنية في المحافظة مستقرة رغم وجود عبء أمني إضافي على الأجهزة الأمنية نتيجة قدوم أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين إلى المحافظة.
وأكد الطراونة خلال اجتماعه بأعضاء المجلس المحلي في منطقة غرب إربد بمركز أمن كفريويا أمس أن الحكومة وضعت آلية مناسبة للتعامل مع اللاجئين من خلال طرح بطاقة أمنية تستطيع الأجهزة الأمنية من خلالها معرفة أماكن سكنهم وتأمين الحماية لهم.
وأكد أنه تم إعداد ملف خاص لكل لاجئ سوري وإدخاله إلى جهاز الكمبيوتر، مشير إلى أن الإحصاءات الرسمية تشير إلى وجود أكثر من 200 ألف لاجئ سوري في محافظة اربد يشكلون ضغطا كبير على جميع الخدمات.
وقال الطراونة إن نسبة اكتشاف الجريمة في محافظة إربد تجاوزت 96 % خلال العام الحالي، وان أمن المواطنين والمقيمين فيها مستقر بفضل تعاون المواطن وقيام الأجهزة الأمنية بواجبها، لافتا إلى أن منطقة غرب إربد سجلت العام الحالي 5 قضايا سرقة اكتشف منها 3 وتم توديع مرتكبيها للقضاء.
وقال الطراونة أن مرتبات الأمن يبذلون أقصى طاقاتهم للحفاظ على الأمن، مشيرا إلى أننا في الأردن نتطرق لمواضيع تنظيم حياة فيما باقي الدول تشهد أزمات وحروبا وغيرها، مما جعل الأردن مكان آمن لجميع الأشقاء من الدول العربية.
وأضاف أن أعضاء المجلس يؤدون دورا امنيا مهما على الدوام ويسهمون بفاعلية في حل العديد من المشكلات العالقة باعتبارهم رديفا حقيقيا لرجال الأمن العام في مناطقهم، لافتا إلى أن هناك استراتيجية انتهجها مدير الأمن العام اللواء عاطف السعودي وتم تعميمها لجميع مديريات الشرطة لفتح خطوط تواصل مع كافة المواطنين في مناطقهم للتوصل إلى حلول لجميع القضايا.
وتركز النقاش على ظاهرتي إطلاق العيارات النارية ووجود شباب أمام مدارس الإناث بقصد التحرش، إلى جانب عدد من القضايا الأمنية المتصلة بالازدحام المروري وسرقات المنازل، مؤكدين خطورتها وإنها باتت مؤرقة لكل أفراد المجتمع وتلحق الأذى والضرر بالأرواح والممتلكات العامة والخاصة وتثير الرعب وتقلق الجميع.
وقال العميد الطراونة إن ظاهرة إطلاق العيارات النارية في المناسبات تؤثر على استقرار المجتمع، داعيا المواطنين إلى عدم حضور المناسبات التي يتم فيها إطلاق أعيرة نارية. واكد أن شرطة إربد كثفت دورياتها في غرب اربد بعد شكاوي بوجود سرقات في المنطقة.
وفيما يتصل بظاهرة وجود الشباب أمام مدارس البنات أوضح الطراونة، أن حملات أمنية نفذتها المديرية لتلك المدارس تم خلالها ضبط المخالفين، حيث تم إيداع عدد منهم إلى الحاكم الإداري وآخرين إلى القضاء.
من جانبه أوضح رئيس مركز أمن كفريوبا الرائد جراح العمرو أن المركز نظم حملات على بعض المدارس التي تشهد تواجد شباب متسكعين وتم إلقاء القبض على بعضهم وإحالتهم للجهات المعنية.
وأكد العمرو أن مركز امن كفريوبا سيتخذ إجراءات أمنية رادعة بحق المتورطين الذين يطلقون العيارات النارية بغض النظر عن المناسبة، مهيبا بالمواطنين التعاون مع رجال الأمن والمراكز الأمنية عند مشاهدة أية ظواهر من هذا القبيل.
ولفت إلى انه سيتم تنظيم حملة بالتعاون مع التنمية الاجتماعية بشكل دوري للتجول في الطرقات وعلى الإشارات الضوئية من اجل التصدي لظاهرة التسول، إضافة إلى مخالفة المركبات التي تعطل حركة السير.
وأكد أن مديرية شرطة محافظة اربد كثفت من تواجد دورياتها المحمولة والراجلة وتجوالها بين الأحياء السكنية في منطقة كفريوبا وتثبيت أخرى في مناطق حيوية للحد من سرقات المنازل, وتفويت الفرصة على السارقين في ارتكاب جرائم السرقة وضبط الجناة وتقديمهم للقضاء.
وأشار إلى أن الأجهزة الأمنية تعمل على مدار الساعة على متابعة أي قضية سرقة في منطقة الاختصاص، منوها إلى انه تم الكشف عن عدة سرقات في منطقة كفريوبا وتم القبض على مرتكبيها وتم إيداعهم إلى القضاء.

التعليق