السياحة المحلية والخليجية ترفع نسب إشغال الفنادق

تم نشره في الخميس 30 تموز / يوليو 2015. 12:00 صباحاً
  • احد فنادق مدينة العقبة-(تصوير: محمد أبو غوش)

حلا أبوتايه

عمان- أكد أصحاب فنادق أن تواجد السياح الخليجيين والمغتربين في المملكة بالإضافة إلى العطلة المدرسية ساهم برفع نسب إشغال فنادق المملكة.
وبين هؤلاء أن السياحة المحلية والعربية عوضت النقص الحاصل في النشاط السياحي خلال الموسم الحالي سيما أن السياح الأجانب يترددون بزيارة المملكة في ظل الظروف الطارئة في الدول المجاورة.
وقال رئيس جمعية الفنادق الأردنية ميشيل نزال إن "الفترة الحالية تمثل موسما عربيا بالدرجة الأولى فيما أن السياحة الأوربية تبدأ في فصل الشتاء".
وبين نزال أن المواطنين كذلك توجهوا إلى المنشآت السياحية من مطاعم وفنادق فيما أن السياح الأجانب يستخدمون المنشآت السياحية كافة من مطاعم وفنادق ونقل سياحي وأدلاء سياحين وغيرها.
وأكد نزال أن السياحة المحلية تنشط خلال موسم الصيف فيما تتقلص خلال موسم الشتاء وهذا أمر اعتاد عليه المستثمرون في القطاع السياحي.
وتوقع نزال أن تزداد أعداد السياح العرب والمحليين خلال الأسبوعين المقبلين وذلك لقرب العام الدراسي والذي يبدأ نهاية الشهر الحالي.
وقال المستثمر في القطاع السياحي عوني قعوار إن الفترة الحالية تمثل حالة من الخمول في النشاط السياحي بسبب الإضطرابات الحاصلة في الدول المجاورة .
وبين قعوار أن هناك تواجدا لابأس به من السياحة العربية والمحلية ؛لافتا إلى أن أكثر المناطق التي تستفيد من السياحة الخليجية هي العاصمة عمان لعدم اهتمام السائح الخليجي بزيارة المواقع السياحية وتفضيله المطاعم والمقاهي عليها.
وقال صاحب فندق في العقبة أسامه عبد الفتاح أن الفترة الحالية تشهد إقبالا جيدا من السياحة المحلية غير أن السياحة الأجنبية تكاد تكون معدومة. وبين عبد الفتاح أن الصورة التي تعكسها وسائل الإعلام الغربي عن الأوضاع المتوترة في المنطقة ساهمت في عزوف السياح الأجانب للقدوم إلى الأردن .
إلى ذلك؛ أكد عبد الفتاح أن فنادق المملكة بشكل عام تعاني من حالة ركود في النشاط السياحي سيما أن أصحاب الفنادق يعولون على السياحة الأوروبية لرفع نسب إشغال منشآتهم.
وقال صاحب فنادق في عمان هشام السعودي إن "وجود المغتربين بالتزامن مع موجة الحر التي تمر بها المملكة حاليا ساهمت برفع نسب إشغال الفنادق مع استخدام المواطنين لمرافق الفنادق لممارسة هوايتهم في السباحة.
وبين السعودي أن الفترة الحالية لا تشكل موسما أوروبيا إذ أن نسبة أعداد السياح الأجانب قليلة إلا أن المواطنين والمغتربين عوضوا النقص الحاصل في نزلاء الفنادق إلى حد ما سيما في ظل درجات الحرارة المرتفعة.
ولفت السعودي إلى أن هناك مواطنين يستخدمون مرافق الفنادق دون الإقامة بها فيدفعون قيمة الدخول التي تمكنهم من استخدام برك السباحة وتناول الغداء.
وأشار السعودي إلى أن إرتفاع درجات الحرارة وتواجد المغتربين بالإضافة إلى العطلة المدرسية ساعدت بتنشيط السياحة الداخلية بشكل عام.

التعليق