موجة الحر تضاعف الطلب على أجهزة التكييف

تم نشره في الجمعة 31 تموز / يوليو 2015. 12:00 صباحاً
  • موجة الحر ترفع مبيعات أجهزة التكييف

هبة العيساوي

عمان- تضاعف الطلب على أجهزة التكييف في السوق المحلية تزامنا مع موجة الحر الشديدة التي تضرب المملكة منذ نحو عشرة أيام، بحسب عاملين في القطاع.
وبين هؤلاء، في حديث لـ "الغد"، أن الطلب فاق قدرة بعض الشركات على تركيب وحدات التكييف التي تعدت الـ 100 وحدة في اليوم بحسب تقديراتهم.
وأكدوا أن أسعار المكيفات مستقرة رغم ارتفاع الطلب نظرا لتوفر المعروض منها في السوق سواء المستورد أو الصناعة المحلية.
وبدأ تأثر المملكة بكتلة هوائية حارة وجافة منذ أول أيام عيد الفطر، مصدرها شمال الهند مروراً بشبة الجزيرة العربية والعراق، صحبها ارتفاع واضح لدرجات الحرارة عن معدلاتها بما يزيد على 5 درجات مئوية وموجة الحر هذه تعد الأولى التي تؤثر على المملكة خلال صيف 2015.
نائب رئيس مجلس ادارة شركة بترا للصناعات الهندسية، المهندس عمر أبو وشاح، قال إن الطلب على المكيفات كبير جدا وبدأ منذ نحو أسبوع مع موجة الحر الشديدة التي تشهدها المملكة.
وبين أبو وشاح أن الطلب ارتفع بأكثر من 50 % خلال الأسبوع الماضي مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي الا أنه يعتبر ارتفاع الإقبال بدأ قبل موجة الحر.
وأشار إلى أن الإقبال العالي على أجهزة التكييف كان أكبر من قدرة بعض الشركات على التركيب، كون أن جهاز التكييف يختلف عن الأجهزة الكهربائية الأخرى في التركيب من حيث حاجته لوقت أكبر في الحفر والتمديد.
ويرى أبو وشاح أن مشكلة المواطن الأردني أنه ينتظر حتى تدخل موجة الحر فعليا ويهرول لشراء اجهزة التكييف بدلا من أن يحضر لذلك من قبل متجنبا أزمة الطلب وسوء الخدمة من بعض الشركات.
وقدر حجم الطلب على أجهزة التكييف في المملكة بنحو 100 مكيف يوميا.
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي للعمليات في مجموعة حيدر مراد وأولاده للاستثمار عمر مراد، إن الطلب على أجهزة التكييف يقدر بضعف الطلب الذي كان عليه في ذات الفترة من العام الماضي.
وبين مراد أنه إذا ما قورن الطلب خلال الأسبوع الماضي بالأسابيع السابقة لموجة الحر فإنه يعتبر أكثر بستة أضعاف.
وأما بالنسبة لقدرة الشركات على استيعاب الطلب والتركيب في المنازل، بين مراد أنه يختلف من شركة لأخرى، مشيرا إلى شكاوى من مواطنين تأتي إذا تأخر تركيب وحدة التكييف عن الـ 48 ساعة.
وبين مراد أن الطلب على أجهزة التكييف الموفرة للطاقة كبير رغم ارتفاع سعره مقارنة بجهاز التكييف العادي، لافتا إلى أن المواطن أصبح يعي مدى تأثير ذلك بشكل ايجابي على فاتورة الكهرباء.
وأشار إلى أن الإقبال لا يتركز على أجهزة التكييف بمقاسات متساوية التي تحسب بالطن، لافتا إلى أن الأسعار تتراوح بين 300 دينار وتصل إلى 2000 دنيار.
بدوره، اتفق مدير المبيعات في شركة مرجي للأجهزة الكهربائية، مصطفى عبده مع سابقيه، مؤكدا "ارتفاع الطلب على أجهزة التكييف مع بدء موجة الحر القادمة من الهند بشكل يفوق أي عام مضى".
وبين عبده أن الأسعار مستقرة ولم ترتفع رغم نمو الطلب، مشيرا إلى أنها تعتمد فقط على بلد المنشأ والمقاس.
واتفق مع أبووشاح على أن المواطن لا يحضر نفسه لاستقبال موجات الحر في الصيف المتوقعة كل عام وانما ينتظر دخولها ليقبل على الشراء، ما يضطره لانتظار دوره في التركيب.
وبلغ الحمل الاقصى للنظام الكهربائي في المملكة اليوم الجمعة 2500 ميغاواط مقابل استطاعة توليدية تبلغ حوالي 4000 ميغاواط.

hiba.isawe@alghad.jo

التعليق