سياسيون: "الغد" في الصدارة منذ ولادتها

"الغد" تضيء شمعتها الـ12

تم نشره في السبت 1 آب / أغسطس 2015. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في السبت 1 آب / أغسطس 2015. 12:28 صباحاً
  • أسرة "الغد" في حفل الإفطار الرمضاني في فندق الرويال الشهر الماضي
  • العلم الأردني يرفرف في ساحة مبنى صحيفة "الغد" - (تصوير: محمد أبو غوش)

* نأت بمهنيتها عما يسيء لتقاليد الصحافة وأدبياتها ويعتبرها القراء حافظة "الرأي والرأي الآخر"

عبدالله الربيحات

عمان- تضيء "الغد" اليوم شمعتها الـ12 في مسيرتها الإعلامية التي بدأتها في الأول من آب (اغسطس) 2004، وهي أكثر تصميما على المضي قدما في رسالتها الإعلامية التي كان شعارها وهدفها "حق المعرفة".
وتدخل “الغد” عامها المتجدد محافظة على خط مهني دقيق يوازن بين الموضوعية والحيادية بميزان من ذهب، فهي من وجهة نظر الكثيرين من قرائها ومتابعيها حافظة “الرأي والرأي الآخر”.
فقد نأت “الغد” بمهنيتها عن كل ما يسيء لأبجديات مهنة الصحافة وأدبياتها، وكل ما يمس بتقاليد المهنة التي من الواجب أن تبقى أسمى من الانحياز، وهي الأقرب دائما إلى الموضوعية.
ويضاعف من تحديات الصحيفة أنها ما تزال تسعى إلى التطوير عبر كل الأذرع الإعلامية المتاحة، خصوصا وأنها أفردت اهتماما كبيرا لموقعها الإلكتروني الذي يستخدم الوسائل والأنماط الصحفية المتعددة لمخاطبة الجمهور الجديد من رواد وطالبي الإعلام الحديث.
واعتبر سياسيون وإعلاميين وأكاديميون وقراء من مختلف الفئات المهنية والعمرية، فردت “الغد” مساحات لهم في عيدها أن “الغد” الصحيفة التي “تقدم المعرفة كحق مصون ومحفوظ للقراء، دون الدخول في متاهات الاستقطاب الحاد في زمن التجاذبات السياسية بفعل الظروف المختلفة”.
وبرأي رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة، فإن “الغد” اختطت لنفسها خطا مهنيا مميزا، جعلها تزاحم على الصدارة منذ ولادتها قبل 11 عاما.
ويضيف الطراونة، إن “الغد” اليوم تنافس وعن سابق جدارة واقتدار بفضل سياستها التحريرية المتوازنة، ومهنية قيادييها وكوادرها، ما جعلها الصحيفة التي تقدم وجبة يومية دسمة من التغطيات والمتابعات.
وعلى صعيد السبق الصحفي يؤكد الطراونة، أن صحيفة “الغد” صارت ثابتا صباحيا لا يمكن لأي سياسي إلا أن يبدأ يومه بقراءتها وزميلاتها من الصحف، لأنها لا تقدم الخبر الصحفي المجرد فحسب، بل تضع القارئ بصورة خلفيات الخبر وتوقعات تداعياته.
ويرى رئيس مجلس النواب في كتاب الصحيفة أنهم “يشكلون في التعارض الموجود في بعض مواقفهم وسيلة لقراءة التعليق من مختلف وجهات النظر”، مؤكدا أن هذا عنصر إثرائي للقراء، يسمح لهم بالتجول على مختلف وجهات النظر بأبسط الطرق وأيسرها.
الطراونة وهو يدعو لـ”الغد” بالمزيد من الازدهار والتقدم، تمنى على الصحيفة أن تحافظ على مكانتها المهنية، والمحافظة على خط التطوير والتحديث المستمر في عملها سواء التقليدي عبر الصحيفة الورقية، أو المسار الموازي عبر الموقع الالكتروني ومواقع التواصل الاجتماعي، لافتا الى أهمية أن تستفيد الصحيفة من معطيات الثورة في عالم الاتصال عبر كل السبل والأدوات المتاحة، لأن التنافس بات شديدا في هذا المجال.
ومن وجهة نظر النائب المخضرم الدكتور ممدوح العبادي فإن “الغد” صحيفة تتميز بالتزامها وحفاظها على تقاليد مهنية محترمة، لافتا إلى أن الثبات في استخدام تلك التقاليد بات محددا مهما من محددات التنافس بين الصحف الأردنية اليومية بشكل عام.
برأي العبادي فإن “الغد” تقدم في كل يوم وجبة إعلامية دسمة، “قد نختلف معها في بعض مواقف كتابها”، كما يقول، “لكن هذا أمر مهم، فالتعامل مع الرأي الآخر والمختلف هو وسيلة من وسائل تنمية روح الحوار وتقبل الرأي الآخر، والتعرف على مختلف المواقف حيال القضية الواحدة”.
لكن العبادي يرى أن الصحافة الورقية باتت مهددة بسبب عوامل كثيرة، أهمها ضعف سوق الإعلان، الذي يشكل انعكاسا مهما لضعف أوجه النشاطات الاقتصادية بشكل عام، نتيجة الظروف المحيطة بمملكتنا، كما أن مدخلات عناصر الإنتاج الصحفي صارت مكلفة في ظل ضعف إيرادات الصحف وزيادة النفقات، وفي الوقت نفسه جعلت ثورة عالم الاتصالات من الصعب على الصحف الورقية منافسة الإعلام المتوفر اليوم على الشبكة العنكبوتية التي نصل لها عبر هواتفنا أو شاشات “اللابتوب والآي باد”.
وينصح العبادي وهو يهنئ “الغد”، الصحف بالمبادرة الى ابتكار أساليب جذب واستقطاب للقراء، ومحاكاة أنماط جديدة في العمل الصحفي الورقي، كي تحافظ على قرائها، لا بل تزيدهم، معبرا عن أمله أن تصمد الصحف الورقية في وجه هذا المد الهائل في ثورة الاتصال والإعلام، خصوصا وأنه، كما يعتبر نفسه، من مدمني قراءة الصحف الورقية، ويستمتع في التعامل مع ورقها وحبرها.
وزير التنمية السياسية، والثقافة السابق الدكتور صبري الربيحات قال، “في زمن تراجع الصحافة الورقية لحساب مواقع التواصل الاجتماعي والصحافة الإلكترونية استطاعت “الغد” ان تشكل نموذجا للصحيفة المتوازنة القادرة على الحفاظ على ألق الصحافة دون التنازل عن معايير المصداقية والموضوعية والسبق الصحفي”.
وأضاف الربيحات، أنه في عالم “تترنح فيه الصحف ويصبح فيه كل مواطن صحفيا، تمكنت “الغد” من الحفاظ على وتيرة تقدمها، فاتسع انتشارها وزاد توزيعها وواصلت تقديم وجبات يومية من الاخبار والثقافة والمنوعات تلبي حاجات وأذواق مئات الآلاف من القراء عبر فضائنا العربي”.
وبين أنه كي لا يفوتها قطار التحديث “استطاعت الغد ومن خلال موقعها الكتروني الحفاظ على ميزات السرعة والسبق دون المخاطرة في الموضوعية والاحتراف المهني خلال الأعوام التي مرت على تأسيسها، حيث استطاعت الصحيفة أن تعمق ثقافة الاستقصاء الصحفي وتدفع بشبابها وشاباتها ليسبروا عالم الاقتصاد والإدارة والحياة الاجتماعية، وليضعوا أمامنا في قوالب صحفية مشوقة صورا من حياتنا التي مرت دون أن تتوقف عندها”.
و”وراء كل هذه الجهود رجال ونساء أخلصوا للمهنة فتركوا بصماتهم الجميلة على جدار زمن المهنة” كما يقول الربيحات، فـ”تحية لـ”الغد” إدارة وتحريرا ومندوبين وكتابا وعمالا، وهنيئا لقرائها الذين جعلوا العمل من اجلهم ممتعا ومفيدا”.
وزير الزراعة الدكتور عاكف الزعبي بين أنه في كل سنة تمر تصبح “الغد” الأقرب “لتكون الصحيفة الأوسع انتشاراً وتثبت أن الإنجاز لا يكون بعمر السنوات”، فكانت “مسيرة التحدي منذ عامها الأول، والنجاح منذ عامها الأول في الخبر والتحقيق والتنوع والكتاب”.
وأكد الزعبي أن “الغد” بين النخبة “هي الأولى واعتقد أنها كذلك أو قريبة منه خارج النخبة سواء لعلو سقفها أو لخطها الإصلاحي والتزامها بقضايا الناس”، مباركا لـ”الغد” وأسرة تحريرها وإدارتها والعاملين فيها في عيدها الحادي عشر، هذا الإنجاز وهذا الأداء وهذا النجاح.
وزير الأوقاف هايل داود قال إن “الغد” جسدت “حالة لصحافة حرة محترفة هدفها الأول مصلحة الوطن والمواطن اللذين يستحقان الافضل، محافظة على رسالتها الاعلامية نحو مواطن اثبت أنه اكثر وعياً وفكراً من أن تفرض عليه الوصاية أو تحجب عنه المعلومة”.
وأكد داود ضرورة ان تبقى “الغد” تحاكي وتتفاعل مع قضايا المجتمع، لتبقى صوتا يصدح بالحق ومنبرا إعلاميا للفكر المعتدل في وقت سادت حالة من الفوضى في المنطقة، لتكون منارة تتصدى لأصوات القمع والتخلف ودعاة الفكر الظلامي وفق قواعد ومعايير مهنية لا تكسر ولا تتغير مع تغير الزمن.
واعتبر داود “الغد” حقلاً لـ”المعرفة والمعلومة الصادقة، من خلال صحفييها والقائمين عليها الذين يزرعون في صباح كل يوم المعلومة الصادقة، ليحصدوا ثمارها من السمعة الطيبة والزاهرة.
وبين أن “الغد” كانت خلال 11 عاما الماضية بمثابة منبر للتعبير والتغيير على مستوى المشهد الإعلامي من خلال حرصها على تقديم كل ما هو جديد ومفيد، ويصب في الصالح العام وخدمة للوطن والمواطن، من خلال دورها في إنضاج فكرة التغيير وحرث تربته رغم الظروف الصعبة التي تمر بها منطقتنا.
abdallah.alrbeihat@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الغد 12 شمعة (نواف تركي سرحان)

    السبت 1 آب / أغسطس 2015.
    مشروع اعلامي ضخم متطور والكتاب من خيرة الاقلام في الوطن والعالم ومن الصروح الوطنية التي نعتز بها كل الدعم والمحبة لكم وارجو استكمال مشروع سياسي يتذكر وعدم الانقطاع لان هذا المشروع من ذاكرة الوطن لنا وللاجيال القادمة وتعريف بهذا الوطن الجميل 0
  • »كل عام (نادر)

    السبت 1 آب / أغسطس 2015.
    كل عام وانت شمعة مضيئة في سماء الاْردن لننال حقنا بالمعرفة
  • »مبروك للغد ... (ابو عبدالله)

    السبت 1 آب / أغسطس 2015.
    للغد في نفوسنا مكانة وحضور ومحبة ، اصبحت جزءا من تفاصيل حياتنا اليومية ...
    نقول للغد في يوم ميلادها الثاني عشر الف مبروك والي الامام ونتمنى لها التوفيق والمزيد من التفوق والنجاح والتميز ...