"وادي الأردن" تحذر من خطورة السباحة في قناة الملك عبدالله والسدود

تم نشره في الاثنين 3 آب / أغسطس 2015. 11:00 مـساءً

عمان- الغد- حذر أمين عام سلطة وادي الأردن المهندس سعد أبو حمور القاطنين بمحاذاة المواقع المائية والسدود وقناة الملك عبدالله الثاني من الاقتراب أو السباحة في هذه المواقع غير المخصصة للتنزه أو السباحة لما لذلك من خطر كبير على حياتهم.
وكانت صور نشرتها "الغد" في عددها أمس بينت ان الحر الشديد دفع الشباب الى الغوص في مياه القناة.
وبين ابو حمور ان الوزارة/ سلطة وادي الاردن اتخذت عددا من الاجراءات الهادفة لحماية المصادر المائية المختلفة وخاصة قناة الملك عبدالله خلال موجة الحر غير المسبوقة  كونها أحد اهم المصادر المائية الرئيسية لمياه الشرب للعاصمة عمان وشريانا رئيسيا لمياه الري في وادي الأردن، وكونها ايضا مياها سطحية معرضة للتلوث، مشيرا الى ان السلطة سيرت دوريات على مدار الساعة لمنع حالات السباحة في هذه المواقع.
واضاف، ان السلطة تنفذ برامج دورية لحماية القناة من العبث والاعتداءات المتكررة الا انه تم اقرار برنامج مشدد لتسيير دوريات راجلة ومتحركة على طول امتداد القناة التي تمتد على مسافة 81 كم، اضافة الى المراقبات الدورية التي تنفذها وحدة الأمن والحماية، ومنع الاعتداءات على الإشارات التحذيرية والحاجز الشبكي.
وأوضح أبو حمور أن السلطة تنسق مع الحكام الإداريين والمعنيين في المناطق لضمان عدم حدوث مشكلات او حالات غرق، لافتا الا انه لوحظ عدد من التصرفات غير المسؤولة من قبل البعض إما لأغراض السباحة او سقاية المزروعات والمواشي. واكد ان حالات الغرق شهدت تراجعا واضحا في الأعوام الأخيرة نتيجة جهود السلطة الا ان البعض ما يزال يضرب عرض الحائط بهذه التحذيرات.
ودعا المواطنين إلى التعاون وتوعية الجميع بمخاطر السباحة أو التعرض لمنشآت السلطة أو الاعتداء عليها، مشددا على أن السلطة لن تتوانى عن اتخاذ أشد الاجراءات بحق أي اعتداء.

التعليق