"نيويورك تايمز": "داعش" أم "القاعدة".. أميركا حائرة أيهما تطارد؟

تم نشره في الأربعاء 5 آب / أغسطس 2015. 12:00 صباحاً

عمان- الغد- ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية أن كبار المسؤولين عن ملفات المخابرات، ومكافحة الإرهاب، والأمن بإدارة الرئيس ‏الأميركي باراك أوباما منقسمون فيما بينهم بشأن تقييم أي تنظيم إرهابي يشكل التهديد الأكبر بالنسبة إلى الولايات المتحدة الأميركية، ‏تنظيم "الدولة الإسلامية"، أم "القاعدة" وفروعها المختلفة؟‏
الصحيفة شددت على كون اختلاف وجهات نظر المسؤولين الأميركيين يجسد المخاوف التي باتت تتصاعد بشأن تهديد "داعش" ‏وتشكيل التنظيم لخطر قريب إلى أميركا بسبب قدرة التنظيم غير المسبوقة على حشد المتعاطفين معه عبر الحملات على وسائل ‏التواصل الاجتماعي، واستغلاله للتواصل الإلكتروني لدفع أنصاره إلى شن هجمات داخل الأراضي الأميركية.‏
مقال الصحيفة الأميركية أبرز في المقابل أن عددا كبيرا من المسؤولين بالمخابرات وأجهزة مكافحة الإرهاب يحذرون من كون ‏عناصر تنظيم القاعدة باليمن وسورية يستغلون حالة الفوضى التي تعم داخل البلدين من أجل التخطيط لشن هجمات تسقط عددا ‏كبيرا من الضحايا، بما في ذلك إسقاط الطائرات التي تحمل على متنها عددا كبيرا من المسافرين.‏
المقال أبرز أن الأمر لا يتعلق بسجال أكاديمي، إنما تقويم خطر كلا التنظيمين من شأنه تحديد كيفية صرف الحكومة الأميركية ‏لمليارات الدولارات ضمن جهودها لمواجهة الإرهاب، وكذا طبيعة المهام الملقاة على عاتق الآلاف من عناصر الأمن الفيدرالي ‏وخبراء الاستخبارات والوحدات العسكرية لمواجهة ما وصفته بـ "الخطر المحدق على عدة جبهات"، الذي يؤكد كبار المسؤولين ‏أن ملامحه تتغير بسرعة كبيرة.‏
كما ذكر المقال أن هذا الملف دفع البيت الأبيض إلى إعادة النظر في السياسة الأميركية لمواجهة الإرهاب، ودفع المركز الأميركي ‏لمكافحة الإرهاب إلى الطلب من خبرائه تركيز اهتمامهم على تنظيم "الدولة الإسلامية"، بدل الاشتغال على تهديدات التنظيمات ‏المتطرفة على المدى البعيد.‏-(وكالات)

التعليق