العاملون في الأونروا يحتجون (صور وفيديو)

تم نشره في الأربعاء 5 آب / أغسطس 2015. 01:04 مـساءً - آخر تعديل في الأربعاء 5 آب / أغسطس 2015. 09:13 مـساءً
  • العاملون في الأونروا يعتصمون احتجاجا على توجه الوكالة لتأجيل العام الدراسي (تصوير محمد أبو غوش)
  • العاملون في الأونروا يعتصمون احتجاجا على توجه الوكالة لتأجيل العام الدراسي (تصوير محمد أبو غوش)
  • العاملون في الأونروا يعتصمون احتجاجا على توجه الوكالة لتأجيل العام الدراسي (تصوير محمد أبو غوش)
  • العاملون في الأونروا يعتصمون احتجاجا على توجه الوكالة لتأجيل العام الدراسي (تصوير محمد أبو غوش)
  • العاملون في الأونروا يعتصمون احتجاجا على توجه الوكالة لتأجيل العام الدراسي (تصوير محمد أبو غوش)
  • العاملون في الأونروا يعتصمون احتجاجا على توجه الوكالة لتأجيل العام الدراسي (تصوير محمد أبو غوش)
  • العاملون في الأونروا يعتصمون احتجاجا على توجه الوكالة لتأجيل العام الدراسي (تصوير محمد أبو غوش)
  • العاملون في الأونروا يعتصمون احتجاجا على توجه الوكالة لتأجيل العام الدراسي (تصوير محمد أبو غوش)
  • العاملون في الأونروا يعتصمون احتجاجا على توجه الوكالة لتأجيل العام الدراسي (تصوير محمد أبو غوش)
  • العاملون في الأونروا يعتصمون احتجاجا على توجه الوكالة لتأجيل العام الدراسي (تصوير محمد أبو غوش)
  • العاملون في الأونروا يعتصمون احتجاجا على توجه الوكالة لتأجيل العام الدراسي (تصوير محمد أبو غوش)
  • العاملون في الأونروا يعتصمون احتجاجا على توجه الوكالة لتأجيل العام الدراسي (تصوير محمد أبو غوش)
  • العاملون في الأونروا يعتصمون احتجاجا على توجه الوكالة لتأجيل العام الدراسي (تصوير محمد أبو غوش)
  • العاملون في الأونروا يعتصمون احتجاجا على توجه الوكالة لتأجيل العام الدراسي (تصوير محمد أبو غوش)
  • العاملون في الأونروا يعتصمون احتجاجا على توجه الوكالة لتأجيل العام الدراسي (تصوير محمد أبو غوش)
  • العاملون في الأونروا يعتصمون احتجاجا على توجه الوكالة لتأجيل العام الدراسي (تصوير محمد أبو غوش)
  • العاملون في الأونروا يعتصمون احتجاجا على توجه الوكالة لتأجيل العام الدراسي (تصوير محمد أبو غوش)

نادية سعد الدين

عمان- حذرت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، الاربعاء، من أنها قد "تؤجل العام الدراسي القادم"، لحوالي 120 ألف طالب وطالبة في مدارسها بالمملكة، من إجمالي نصف مليون، فيما اعتصم العاملون امس احتجاجاً على ما اعتبروه "خطاً أحمر يُحظر مقاربته".
واستمر الاعتصام اكثر من ساعة، أمام المقر الرئيسي للوكالة وفي أماكن عملها، احتجاجاً على توجه تأجيل العام الدراسي جرّاء العجز المالي، الذي تصل قيمته هذا العام إلى 101 مليون دولار.
وشارك في الاعتصام أهالي طلبة برفقة أبنائهم، ووجهاء ولجان المخيمات، ومؤسسات المجتمع المحلي، بالإضافة إلى تأييد عدد من النواب والأعيان، في ظل موقف رسمي أردني قاطع برفض تخفيض خدمات الوكالة المقدمة للاجئين الفلسطينيين.
ورفع المعتصمون يافطات تؤكد حق حصول اللاجئين الفلسطينيين على الخدمات، التعليمية والصحية والإغاثة الاجتماعية، ورفضهم تخفيضها، محملين المجتمع الدولي مسؤولية الوضع الذي وصلت إليه الأونروا.
وتسبب قرار المفوض العام "للأونروا"، الذي صدر أمس، "بإعطاء نفسه صلاحيات منح الموظف إجازة بدون راتب، من دون إبداء الأسباب"، في تصعيد لغة احتجاج العاملين ضده، وفق رئيس اتحاد العاملين بالوكالة رياض زيغان.
وأضاف، لـ"الغد"، إن "العاملين قرروا توسيع نطاق إجراءاتهم التصعيدية لتشمل، مخيمات اللاجئين الأربعاء المقبل، لمطالبة الوكالة بالتراجع عن إجراءات تقليص الخدمات وفي مقدمتها الخدمات التعليمية".
وأوضح بأن "اتحاد العاملين سيعقد سلسلة اجتماعات في الفترة المقبلة، فيما سيجتمع اليوم مع نائب المفوض العام "للأونروا" ساندرا ميتشيل، للبحث في الأزمة الراهنة.
من جانبها، أكدت رئاسة المؤتمر العام لاتحادات الأقاليم في الشرق الأوسط رفضها "للتقليصات المتلاحقة والمرفوضة التي تقودها وكالة الغوث مؤخراً، وآخرها التلويح بتأجيل البدء بالعام الدراسي، في ظل شكوك بالتخطيط المسبق له".
واعتبرت، في بيان أمس، أن "قيام المفوض العام بتعديل قانون الإجازة بدون راتب، لجهة صلاحيته بوضع أي موظف أو موظفين في إجازة لمدة عام بدون راتب، يشكل انتهاكاً صريحاً لحقوق 30 ألف موظف، وتعريض مستقبلهم، مع أسرهم، للخطر".
وقالت إن "إصدار هذا الإجراء يستهدف منع الموظفين المتضررين من مقاضاة الوكالة عبر حقهم بالتظلم". معتبرة التعديل "غير قانوني".
وأعلنت الاتحادات "رفضها للقرار المجحف وغير المسبوق، مع أحقية العاملين باتباع كل الوسائل المتاحة لمقاومة تنفيذه".  
وطالبت إدارة الوكالة "بالتراجع عن تنفيذ القرار حفاظاً على تماسك المؤسسة ولمنع استمرار الصدام مع العاملين".
وبينت أن "المؤتمر العام في حال انعقاد دائم لاتخاذ الإجراءات المناسبة في ضوء ما قامت به الإدارة".
وفي الأثناء، قال التقرير المالي الطارئ الذي رفعته "الأونروا" إلى الأمين العام للأمم المتحدة، مؤخراً، أنها "قد تعلق الخدمات المتعلقة ببرنامجها التعليمي، ما لم يتم الحصول على تمويل بكامل قيمة العجز المالي الذي تعاني منه الوكالة والبالغ 101 مليون دولار بحلول منتصف الشهر الجاري".
وأضاف إن ذلك "يعني تأخير بدء السنة الدراسية لنصف مليون طالب وطالبة مسجلين في حوالي 700 مدرسة، إلى جانب ثمانية مراكز مهنية منتشرة في مناطق عمليات الوكالة".
وأفاد أنه "مع تطبيق الإجراءات التقشفية والإدارية الصارمة، فإن الوكالة لن تكون قادرة على الاستمرار بتقديم خدماتها في مجالات إنقاذ الحياة وحماية اللاجئين الأشد ضعفاً من الصعوبات الشديدة والمحافظة على الصحة العامة والسلامة حتى نهاية العام".
وأوضح بأن "تلك الخدمات تشمل برنامج "الأونروا" الصحي وتقديم المساعدة للعائلات الفقيرة من خلال برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية وأنشطة التصحاح والطوارئ والتي تتوفر الأموال الكافية لها لدى الوكالة".
ووفق التقرير فإن "مجتمعات اللاجئين، بمن في ذلك موظفي الأونروا أنفسهم، يعارضون هذه الإجراءات في ظل توتر آخذ بالتصاعد في المخيمات الثمانية والخمسين، بينما تضطر الأونروا للتعامل مع عواقب نقص التمويل".
  nadia.saeddeen@alghad.jo

 

 

 

التعليق