علامات تدل على أنك تتمتع بالحرية

تم نشره في الخميس 6 آب / أغسطس 2015. 11:00 مـساءً
  • الشخص الحر لا يشعر بالرهبة، لأنه يستطيع حل مشاكله قبل أن تتفاقم - (أرشيفية)

علاء علي عبد

عمان- رغم الاختلاف في تعريف الحرية بالنسبة لكل شخص، إلا أن الجميع لديهم قدر معين من الحرية، لكن ومع ذلك، فإن الحرية بنظر البعض تعد بعيدة المنال، حسب ما ذكر موقع "LifeHack".
ويعود الاختلاف بتعريف الحرية بين شخص وآخر إلى تعدد فئاتها، بمعنى أن المرء قد يكون حرا "ماديا"، أي لديه المال الكافي لتغطية احتياجاته، بينما نجد الشخص نفسه يفتقد للحرية "العاطفية"؛ أي أنه غير مستقر ويعاني من مشاكل مع زوجته أو ما شابه. ربما تكون لدى المرء الحرية "المهنية"؛ حيث إنه يملك عمله الخاص ويديره بكفاءة ولكنه يفتقد للحرية "الصحية" بمعنى أنه يعاني من الأمراض التي تمنعه من ممارسة حياته الطبيعية.
من خلال ما سبق، يتبين لنا أنه من الصعب الحصول على الحرية الكاملة، ولكن من حسن الحظ أن تفهم حقيقة أن الحرية تنقسم لفئات متعددة أسهم بأن نعي أننا قد نمتلك أجزاء متعددة من الحرية حتى وإن لم نمتلكها كاملة.
وللتعرف على قدر الحرية الذي نمتلكه، يمكننا التنبه للعلامات الآتية:
- عدم الرهبة: من الصعب أن يشعر المرء بالحرية وهو في الواقع يعاني من الرهبة التي تنتابه عند الاستيقاظ من النوم خوفا من ذهابه للعمل وهو لم ينجز شغل أمس، أو الرهبة من مشكلة حدثت مع شريكة حياته ويخشى عواقب تلك المشكلة التي كان يجب عليه حلها قبل النوم، ...إلخ. الشخص الحر لا يشعر بالرهبة، لأنه يستطيع حل مشاكله قبل أن تتفاقم، وإن لم يستطع حلها، فإنه يعمل على تغيير وجهة نظره بشأنها ليتمكن من التعامل معها.
- اختيار عادات إيجابية: ما يعتاده المرء لا يعني أنه يدمن عليه. هناك عادات مفيدة تستحق المواظبة عليها كممارسة التمارين الرياضية التي تحافظ على صحة الجسم، بعكس العادات التي تتحول للإدمان كالتدخين وما شابهه. الشخص الحر يستطيع أن يفرق بين العادات المفيدة والعادات التي تقود للإدمان الضار.
- اتخاذ القرارات: لو شعرت بأنك مضطر لسبب أو لآخر ألا تتخذ القرار الذي تراه مناسبا، فمن الصعب أن تشعر بالحرية في هذا الجانب. فمن ضمن الأمور التي تشعر المرء بالحرية أن يستطيع اتخاذ قراراته بنفسه وذلك يتم من خلال عدم النظر لآراء الآخرين وانتقاداتهم، وتجنب منح الآخرين صلاحيات زائدة على الحد الطبيعي بحيث تجعلهم أكثر تدخلا بكل قرار يمكن للمرء أن يتخذه.
- الإيمان بالقدرات: لو كان لديك إيمان داخلي بأنك تستطيع الوصول لأهدافك وتحقيقها، فإنك بذلك تحرر نفسك من القيود التي تعيقك عن البدء بالتحرك نحو تلك الأهداف. لو كنت متشككا بقدراتك، فإن هذا سيمنعك حتى من التجربة، أو ربما سيجعلك تشعر أن التجربة ليست من حقك.
- الشعور بالراحة المادية: لا تعتمد الراحة المادية على مقدار المال الذي تمتلكه؛ فالشخص الحر قد يمتلك المال الكثير أو القليل، ولكنه على أي من الحالتين يشعر بالرضا عن نفسه ويقتني ما يحتاج له ولا يمضي وقته وهو يعاني من الضغط لعدم تمكنه من تلبية رغباته ورغبات من يعولهم.
- طلب المساعدة: رغم أن طلب مساعدة الآخرين قد تبدو معاكسة لمعنى الحرية الذي أتحدث عنه، إلا أن الواقع يشير أن الشخص الذي يتمتع بالحرية لا يجد غضاضة من طلب النصيحة من الآخرين أو حتى طلب المساعدة المباشرة منهم، وذلك لأن الشخص الحر يدرك بأن رفض مساعدة الآخرين يدل على نوع من الغرور، وهي الصفة التي يمكن أن تقيد تحركات المرء بأكثر مما تحررها.

التعليق