المراهقون الأميركيون يعانون من قلة النوم

تم نشره في الأحد 9 آب / أغسطس 2015. 12:00 صباحاً

واشنطن- تبدأ غالبية من المراهقين في الولايات المتحدة المدرسة في ساعة مبكرة ولا ينامون حاجتهم لكي يركزوا جيدا ويحافطوا على صحة سليمة، على ما أظهرت دراسة جديدة أجراها باحثون في مراكز مراقبة الأمراض والوقاية منها (سي دي سي).
وأوضحت آن ويتون عالمة الأوبئة في مراكز "سي دي سي" والمعدة الرئيسية للدراسة "النوم لفترة كافية مهم لصحة المراهقين وسلامتهم ونتائجهم المدرسية".
وأشار معدو الدراسة الى أن الجمعية الأميركية لطب الأطفال حثت العام 2014 المدارس التكميلية والثانوية على عدم بدء الدروس قبل الساعة الثامنة والنصف صباحا حتى يتمكن الأطفال من النوم 8.5 الى 9.5 ساعات في الليلة.
لكن ويتون قالت "إن الدوامات الصباحية جدا لبدء الدروس تمنع الكثير من المراهقين من النوم لفترة كافية".
وقال الباحثون إن 17.7 % فقط من المدارس الثانوية تبدأ دروسها في الساعة التي نصحت بها الجمعية.
وبشكل وسطي، تبدأ الدراسة في 39700 مدرسة تكميلية وثانوية عند الساعة الثامنة، على ما أظهرت البيانات العائدة الى العام الدراسي 2011-2012، لكن في الكثير من المدارس الثانوية تنطلق الصفوف عند الساعة السابعة والنصف.
ويطلب الكثير من الأهل من المدارس الثانوية تأخير موعد بدء الدروس صباحا، الا أن المسؤولين في العديد من المدارس التكميلية والثانوية يرفضون هذه الفكرة، موضحين أن ذلك سيؤدي الى صعوبة كبيرة في تنظيم النشاطات شبه المدرسية التي تأخذ حيزا كبيرا من فترة بعض الظهر لدى التلاميذ الأميركيين.
ويعاني الكثير من تلاميذ المدارس الثانوية الأميركيين من قلة النوم. فقد أظهرت دراسة لمراكز "سي دي سي" في العام 2013 أن اثنين من كل ثلاثة منهم لا ينامون كفاية، وهي نسبة لم تتغير منذ العام 2007.
وشدد معدو الدراسة على أن النقص المزمن في ساعات النوم يشكل خطرا على الصحة من وزن زائد الى استهلاك الكحول والتدخين وتناول المخدرات، فضلا عن نتائج سيئة في المدرسة.-(أ ف ب)

التعليق