واشنطن والأكراد يتهمان "داعش" باستخدام أسلحة كيماوية

تم نشره في السبت 15 آب / أغسطس 2015. 12:00 صباحاً

عواصم -  قالت السلطات الكردية في العراق أمس إنها تعتقد أن متشددي تنظيم داعش هاجموا قوات البشمركة بأسلحة كيماوية ربما بغاز الكلور.
وقال مجلس أمن إقليم كردستان إنه يحقق في عدة هجمات شنها مقاتلو التنظيم على مواقع للبشمركة ويشمل ذلك مدينة مخمور جنوب غربي أربيل عاصمة المنطقة الكردية شبه المستقلة في وقت سابق هذا الأسبوع.
وهذا هو ثالث تقرير عن الاشتباه في استخدام أسلحة كيماوية في القتال بالعراق هذا العام.
وقال المجلس في بيان "التقارير الأولية تشير الى إطلاق مواد كيماوية في صورة قذائف ربما قذائف مورتر".
وأضاف "عولج عدة ضباط من البشمركة أصيبوا بدوار وقيء وضعف عام بينما يتلقى البعض العلاج من حروق".
وفي واشنطن، قالت صحيفة وول ستريت جورنال إن الولايات المتحدة تعتقد أن متشددي التنظيم استخدموا غاز الخردل في هجوم على قوات كردية في العراق في وقت سابق هذا الأسبوع في أول إشارة إلى أن التنظيم المتشدد حصل على سلاح كيماوي.
ونقلت الصحيفة أول من أمس عن مسؤول أميركي كبير قوله "لدينا معلومات ذات مصداقية تفيد ان المادة المستخدمة في الهجوم هي غاز الخردل".
وذكرت الصحيفة أن داعش قد يكون حصل على غاز الخردل في سورية التي أقرت حكومتها عام 2013 بأنها تمتلك كميات كبيرة منه حين وافقت على التخلي عن ترسانتها من الأسلحة الكيماوية.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول اميركي كبير قوله عن امكانية حصول التنظيم على المادة الكيماوية في سورية "هذا الاكثر منطقية".
وأضافت الصحيفة ان التنظيم ربما يكون ايضا قد حصل على غاز الخردل في العراق.
ولم تحدد الصحيفة موعد الهجوم على القوات الكردية وما اذا كان قد أوقع خسائر في الأرواح.
وفي بغداد، قال مسؤول ومصادر أمنية أمس إن مقاتلي داعش هاجموا مشارف بلدة بيجي بشمال العراق مساء أول من أمس بالسيارات الملغومة واشتبكوا مع الجيش وجماعات شيعية مسلحة في الأحياء الغربية من البلدة التي توجد فيها أكبر مصفاة نفطية في البلاد.
وقال قيادي في جماعة شيعية مسلحة ومصدر في قيادة عمليات صلاح الدين إن ثلاثة من المسلحين الشيعة على الأقل قتلوا أمس الجمعة عندما شن التنظيم المتشدد هجمات بسيارات ملغومة على مقر مؤقت في حي الرياش الواقع على بعد نحو 18 كيلومترا إلى الجنوب من بيجي. يأتي ذلك في وقت أظهرت أرقام وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) تصاعد حملة القصف الأميركي للتنظيم في يوليو/ تموز في الوقت الذي يتوغل فيه مقاتلون أكراد داخل أراض يسيطر عليها التنظيم المتشدد في سورية، بينما تتأهب القوات العراقية لشن هجوم لاستعادة مدن استراتيجية في الشمال الغربي.وأنفق الجيش الأميركي 4.6 مليون دولار في المتوسط يوميا على القنابل والذخائر الاخرى بين 15 و 31 تموز (يوليو) أي نحو ضعف المتوسط اليومي الذي أنفق في الشهر السابق وبلغ 2.33 مليون دولار. وقال اللفتنانت كايل رينز المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية إن عدد القنابل والذخائر الأخرى التي استخدمت في تموز زاد بنسبة 67 في المئة خلال الشهر الذي سبقه ليقفز من 1686 إلى 2829.-(وكالات)

التعليق