طفل فرنسي يحصل على يد اصطناعية بتقنية ثلاثية الابعاد

تم نشره في الثلاثاء 18 آب / أغسطس 2015. 01:53 مـساءً
  • تعبيرية

باريس- حصل طفل فرنسي في السادسة من عمره مولود بلا يد يمنى، على طرف اصطناعي لليد المبتورة مصنوع بتقنية الطباعة بالابعاد الثلاثية، وهي تقنية قليلة التكلفة وتفتح المجال واسعا امام الابداع الفردي لكنها لا تحظى باي موافقة طبية.
ومن دون الحاجة الى اي جراحة، وضع الطفل ماكسانس يده الاصطناعية المزخرفة بالبرتقالي والاصفر والازرق والتي تعلق بمادة لاصقة خاصة وتستخدم كقفاز، امام صحافيين اجتمعوا في منزل العائلة في مدينة سيسيو وسط شرق فرنسا. وقام بعدها باللعب على ارجوحة قبل رمي كرة خاصة برياضة التنس.
وقال اريك كونتيغال والد الطفل "سنرى النتيجة عند الاستخدام. اذا ما ابقى على هذه اليد فمعنى ذلك انه يرى منفعة في الامر، اما اذا شعر بأن الازعاج الناجم عنها اكبر من فائدتها فإنه سيستغني عنها، هذه يده والقرار عائد اليه".
وجرى تقديم التجهيزات المستخدمة لتصنيع هذه اليد من جانب مقاول متطوع من مؤسسة "إي - نايبل" الاميركية التي توفر تواصلا بين اشخاص حائزين طابعات عاملة بتقنية الابعاد الثلاثية وعائلات لها اطفال في حاجة الى اصابع او الى يد. وتم تقديم اكثر من 1500 طرف اصطناعي بفضل هذه المؤسسة.
وأوضح ممثل مؤسسة "إي - نايبل" في فرنسا تييري اوكيدام أن "تحريك المعصم هو الذي يتحكم بطي الاصابع" عبر الضغط على اوتار العضل.
وإحدى أهم الميزات في هذه التقنية تكمن في ضعف تكلفة التصنيع التي تقل عن 50 يورو، وهو امر اساسي بالنسبة للطفل الذي سيضطر الى تغيير الطرف الاصطناعي مرارا خلال مراحل نموه. وإذا ما تعرضت اليد الاصطناعية للكسر، يمكن للعائلة اصلاحها مباشرة عبر الاستعانة بطابعة متوافرة في محيطها.
الا ان العائلة وممثلي الجهة المصنعة اكدوا أن هذه التقنية لم تحصل على اي موافقة طبية.
وقال البروفسور شارل مسيكا من الجمعية الفرنسية لجراحة العظام والكسور ردا على اسئلة وكالة فرانس برس إن "الطرف الاصطناعي المصنوع بتقنية الطباعة بالابعاد الثلاثية يتميز بأنه يسمح بمعرفة ما اذا كان يلبي حاجات الطفل قبل مرحلة التصنيع".
أما بالنسبة للأهل فالهدف بسيط ويقوم على تحسين الحياة اليومية لطفلهم ونظرة الآخرين اليه.(أ ف ب)

التعليق