وزير الخارجية يبحث مع بلير معوقات جهود السلام وتحدياته

جودة: الأردن ليس وسيطا ولا مراقبا في عملية السلام

تم نشره في الأحد 23 آب / أغسطس 2015. 11:00 مـساءً

عمان - أكد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة أن الاردن ليس وسيطا ولا مراقبا فيما يتعلق بعملية السلام، انما صاحب مصلحة، ويعتبر ان اقامة الدولة الفلسطينية مصلحة وطنية اردنية عليا، كما هي مصلحة فلسطينية.
جاء ذلك لدى لقائه رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، مبعوث اللجنة الرباعية الدولية السابق للشرق الاوسط توني بلير مساء أول من أمس، حيث بحث معه آخر التطورات والمستجدات في المنطقة وجهود السلام والتحديات والعراقيل التي تعترضها.
وتم خلال اللقاء التأكيد على أهمية بذل كل الجهود الممكنة وتهيئة الظروف لكسر الجمود الذي يعتري عملية السلام والبدء بمفاوضات جادة وفاعلة ومحددة بإطار زمني بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي تفضي بالنهاية الى الهدف المنشود المتمثل بتجسيد حل الدولتين، استنادا الى مقررات الشرعية الدولية ومرجعيات عملية السلام بما فيها مبادرة السلام العربية بجميع عناصرها.
وأكد جودة حرص الاردن على استمرار التنسيق والتشاور الوثيق مع مختلف الجهات لضمان استئناف المفاوضات المباشرة وصولا الى اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وذات السيادة على التراب الوطني الفلسطيني، بحيث تتم معالجة قضايا الحل النهائي كافة بما يصون بالكامل المصالح الحيوية الاردنية المرتبطة بهذه القضايا.
وتم خلال اللقاء مناقشة تطورات الأوضاع الاقليمية، واستعرض جودة مع بلير جهود مكافحة ظاهرة التطرف والإرهاب، مؤكدا أن الأردن سيبقى في طليعة هذه الجهود.
من جانبه اكد بلير تقديره للجهود الاردنية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني لإحراز تقدم ملموس على مسار عملية والسلام وتحقيق الامن والاستقرار وإيجاد حلول لجميع التحديات التي تواجهها المنطقة، مشددا على محورية دور الاردن بقيادة جلالته.-(بترا) 

التعليق