المعارك في اليمن: 43 قتيلا من بينهم 3 سعوديين

تم نشره في الأربعاء 26 آب / أغسطس 2015. 12:00 صباحاً
  • يمنيون يتظاهرون تأييدا للحوثيين في صنعاء أمس -(ا ف ب)

عواصم- قتل 40 شخصا على الاقل في غارات جوية شنها التحالف العربي بقيادة السعودية ومعارك في محافظة البيضاء وسط اليمن، بحسب ما افادت مصادر عسكرية أمس.
وقتل 19 من الحوثيين و15 من الموالين للحكومة وستة مدنيين في القتال والغارات الجوية في مكيراس التي تعتبر بوابة للمحافظات الغربية التي اعادت القوات الموالية للحكومة السيطرة عليها من أيدي الحوثيين.
وتضم محافظة البيضاء قبائل سنية تقاتل الحوثيين.
وتقع مكيراس على الحدود بين البيضاء ومحافظة ابين الجنوبية التي اعاد الموالون للحكومة السيطرة عليها اضافة الى عدن ولحج والضالع وشبوة منذ منتصف تموز(يوليو).
وتواصلت اشتباكات اخرى أمس واستهدفت غارات التحالف المتمردين في محافظة مأرب الغنية بالنفط شرقا، بحسب شهود عيان.
وذكر شهود عيان ان قائدا عسكريا محليا لميليشيات الحوثيين قتل اضافة الى العديد من المتمردين في غارة للتحالف على احدى مواقع المتمردين في مارب.
وادى القتال ليل الاثنين الثلاثاء بين الحوثيين ورجال القبائل على الحدود بين محافظين صنعاء ومارب، الى مقتل 13 شخصا، بحسب مصادر القبائل.
والاثنين قال مسؤول محلي ان نحو 53 حوثيا قتلوا في غارات التحالف على مارب، الا انه لم يتم التاكد من ذلك من مصدر مستقبل.
إلى ذلك، قتل ثلاثة جنود سعوديين أول من أمس في تبادل لاطلاق النار على الحدود اليمنية فيما لقي آخر حتفه في حادث سير في آليته العسكرية، وفق ما أعلنت السلطات السعودية أمس.
ونقلت وكالة الانباء السعودية عن المتحدث الأمني لوزارة الداخلية السعودية ان "أحد المراكز الحدودية بقطاع الحرث بمنطقة جازان تعرض لإطلاق نار وقذائف مدفعية وهاون وراجمات صواريخ من داخل الأراضي اليمنية حيث تم التعامل مع الموقف بما يقتضيه والرد على مصادر إطلاق النار".
واضاف ان جنديا قتل في تبادل اطلاق النار واصيب ثلاثة من زملائه.
من جهتها أعلنت القوات المسلحة السعودية مقتل جنديين متأثرين بجروحهما بعد اصابتهما خلال العمليات العسكرية على الحدود مع اليمن، من دون تحديد ما اذا كانا من مصابين جازان.
وفي حادث آخر، أعلنت القوات المسلحة عن مقتل جندي سعودي "إثر حادث عرضي نتيجة سقوطه من آلية عسكرية".
وكانت السعودية أعلنت الاحد عن مقتل لواء في الجيش في اطلاق نار من اليمن قرب الحدود مع السعودية، ليكون بذلك القتيل الارفع رتبة في سلسلة الحوادث الحدودية منذ قيادة الرياض لتحالف ضد المتمردين الحوثيين في اليمن في اذار/مارس.
وارتفعت حصيلة القتلى السعوديين الى حوالي 60، غالبيتهم من العسكريين، في عمليات قصف وهجمات منذ ان اطلقت الرياض التحالف العسكري الجوي ضد الحوثيين في اليمن في 26 آذار(مارس).
على صعيد متصل، أعلنت اللجنة الدولية للصليب الاحمر أمس عن تعليق مؤقت لعملياتها الانسانية في عدن جنوب اليمن، اثر هجوم على موظفيها شنه مسلحون استولوا على تجهيزات واموال.
وقالت المتحدثة باسم اللجنة في اليمن ريما كمال ان "مسلحين اقتحموا أمس (الاثنين) مكتبنا المحلي في عدن وهددوا موظفينا بالسلاح". واضافت "بالتالي قمنا بتعليق عملياتنا في عدن موقتا".
واوضحت ان 14 من الموظفين وهم من جنسيات اجنبية نقلوا من عدن الى مناطق اخرى في البلاد على سبيل الاحتياط، لكنها لم تحدد وجهتهم.
من جهته قال عدنان حزام وهو متحدث ايضا باسم اللجنة الدولية للصليب الاحمر في صنعاء لوكالة فرانس برس "علقنا عملنا مؤقتا في محافظة عدن بسبب تعرض مكتبنا يوم أمس لهجوم من قبل مجهولين وتم سرقة مقتنيات المكتب ومبالغ مالية لكن طاقم المكتب لم يحصل لهم أي شيء وهم بصحة جيدة".
وذكر حزام بانها ليست المرة الاولى يتعرض فيها طاقم الصليب الاحمر ل"اعتداء" في عدن، متحدثا عن عشرة حوادث على الاقل من هذا النوع وقعت في الاسبوعين الاخيرين.
وقالت كمال ان "اللجنة الدولية للصليب الاحمر تدعو كل الاطراف على الارض الى احترام عملها البحت حيادي وعدم اعاقته او منع اللجنة من مساعدة الناس المحتاجين".
وردا على سؤال، رفضت التكهن حول هوية المهاجمين وقالت "بطبيعة الحال، نجري تحقيقا ونحاول جمع معلومات".
وفي جنيف، أكدت ديبة فخر متحدثة باسم اللجنة الدولية ان الاخيرة "ما تزال موجودة في اليمن" و"تعمل في انحاء البلاد".
وتقوم اللجنة الدولية للصليب الاحمر بعمليات مساعدة انسانية للمدنيين في عدن التي شهدت معارك لاشهر بين المتمردين الحوثيين والقوات الموالية للحكومة.
وقد استعادت القوات الحكومية في منتصف تموز(يوليو) المدينة من ايدي المتمردين لكن الوضع الامني فيها ما يزال غير مستقر. ودمر عناصر من القاعدة السبت مقرا للشرطة السياسية واستولوا على العديد من المباني في حي التواهي بغرب المدينة.- (وكالات)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »والاوضاع التى يصعب معالجاتها او ايجاد الحلول المناسبة (د. هاشم فلالى)

    الأربعاء 26 آب / أغسطس 2015.
    إن هناك ما يستوجب المزيد من الاهتمام لقضايا المنطقة التى اصبحت فى حالة من السوء الشديد نظرا للكثير من تلك الاعتبارات التى توضع فى الحسبان، ما يمكن بان يكون له من تلك المسارات التى تختلف وتتشعب، ولكنها تؤدى إلى الاختلاف فى وجهات النظر بشكل هائل بل وخطير مما يؤدى بالتالى إلى حدوث تلك الازمات المستعصية على الحل وايجاد المعالجات الايحابية والضرورية والمناسبة، لما قد اصبح هناك من ظهور لتلك المشكلات والمعضلات التى لم تكن فى الحسبان، وما قد يكون لها من اثاره السلبية الخطيرة على المنطقة بل العالم اجمع، وهذا مما يبرز اهمية التعامل السريع والايجابى الفعال فى الانقاذ لما يمكن انقاذه، والتعامل مع قد حدث بالاساليب الحضارية التى فيها من تلك المعالجات الممكنة، والتى من شأنها بان تعيد الاستقرار وما يمكن من الوصول إلى افضل تلك النتائج الممكنة، وما يحقق الوصول إلى تحقيق الاهداف المنشودة، بعيدا عن مزيدا من التوترات وما قد يؤذى او يضر، وما يمكن بان يحدث مما تؤول إلى الاوضاع إلى ما لا يمكن ايجاذ الحل له، والوصول إلى ذلك النقق المظلم والطريق المسدود، والذى لا يرتجى منه يمكن بان يكون هناك من مسارا مناسبا يحقق لشعوب المنطقة ما تنشده وتأمله من خير ونفع وكل ما قد يكون فيه من الايجابيات التى ترتقى إلى افضل المستويات الحضارية التى تحقق الازدهار والرخاء بافضل الاساليب التى تتبع وينبغى لها بان تكون فى الاطار المحدد لها، وفقا لمقاييس ومعايير الحضارة المعاصرة التى اصبحت تسير فى تلك المسارات التنافسية الشديدة فى كافة المجالات والميادين ولابد من المواكبة بافضل ما يمكن من اساليب تتبع وفقا لمنهج علمى صحيح فيه ضمانات لكل ما يتم الخوض فيه من اعمال ومهام تحقق الانجازات المنشودة.