"لا تقتلني بفرحك"حملة فيسبوكية لوقف العيارات النارية

تم نشره في الأربعاء 26 آب / أغسطس 2015. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الأربعاء 26 آب / أغسطس 2015. 04:55 مـساءً
  • رصاصة - (أرشيفية)

غادة الشيخ

عمان - لم تكن عابرةً قصة الطفل الذي لقي حتفه برصاصة طائشة بأحد الأعراس في محافظة إربد قبل نحو أسبوع، فعلاوة على حجم التأثر الذي ظهر على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، خصوصا مع نشر الفيديو الذي وثق هذه الجريمة البشعة، أطلق أردنيون حملة غير تقليدية تندد بهذا الفعل.
تجاوباً مع ذلك، أطلق "فيسبوكيون" صفحة "لا تقتلني بفرحك" على فيسبوك استجابة لحملة أطلقتها مديرية الأمن العام "لا تقتلني بفرحتك"، بهدف نشر الوعي في المجتمع، لحمايته من المساوئ والآثار المأساوية لظاهرة إطلاق العيارات النارية في الأعراس والمناسبات.
وتعد هذه الحملة، بحسب مطلقيها "وثيقة شرف لكل أردني غيور"، إذ تسعى إلى التفاعل الفعلي لنشر الوعي وليس الاكتفاء بمتابعتها، وذلك من خلال نشر منشورات تندد بظاهرة إطلاق العيارات النارية وجمع أكبر عدد ممكن من مناهضيها.
وتبعت هذه الحملة أيضا، صور للافتات أعراس من قبل عشائر أردنية ترفض استقبال مطلقي العيارات النارية، وأخرى تدعو لتشجيع نشر الوعي حول ضرورة وقفها ضمن سائر مكونات المجتمع.
كما نشرت صورة مكتوب عليها: "إن صاحب صالة أعراس في مادبا يضيف بندا على العقد مع أصحاب العرس بدفع مبلغ إضافي في حال إطلاق العيارات النارية، وهدية لمن يلتزم بعدم إطلاقها".
كما شملت الحملة دعوة إلى عدم التردد بالاتصال بمديرية الأمن العام في حال حدوث أي حالة إطلاق لعيارات نارية في المناسبات، إضافة الى نشر صور توعوية عن مخاطر هذه الظاهرة.
ومن بين المنشورات على صفحة "لا تقتلني بفرحك": "كنت قاعد أنا وأختي باب البيت بنلعب.. ماما كانت تنادي علي وعلى أختي وتحكيلي يلا تعالو اتعشو عشان تنامو جنبي، ضليت أتحايل عليها لأني كنت مبسوط مع أختي وأحكيلها يا ماما شوي.. بعد شوي أختي بتحكيلي في حدا ضربني على راسي.. وكمان شوي الدم سال، ضليت أبكي وأنادي، أمي إجت، شافت الدم، حملت أختي، راحت على المستشفى، أختي ما رجعت، وبطلت تروح ع البيت، أمي كل يوم مشغولة عني، أبوي مهموم، جدي بعيط..".
إلى ذلك، وصل عدد المشاركين في الحملة الجديدة حتى الآن الى نحو ألف مشارك.

ghada.alsheikh@alghad.jo

التعليق