"النصرة" تتقدم في اتجاه آخر نقطة عسكرية للنظام في إدلب

التزام أميركي بتحقيق انتقال سياسي في سورية يستثني الأسد

تم نشره في الجمعة 28 آب / أغسطس 2015. 07:02 مـساءً - آخر تعديل في الجمعة 28 آب / أغسطس 2015. 11:09 مـساءً
  • الرئيس السوري بشار الأسد-(أرشيفية)

واشنطن - جددت وزارة الخارجية الأميركية التزامها بتحقيق انتقال سياسي في سورية "بعيدا عن" الرئيس بشار الأسد بعدما أجرى مبعوث أميركي خاص مباحثات في موسكو تناولت كيفية إنهاء الحرب الأهلية المستمرة في سورية منذ ما يزيد على أربع سنوات.
وقالت الخارجية الأميركية في بيان "الولايات المتحدة تواصل التزامها القوي بتحقيق انتقال سياسي حقيقي قائم على التفاوض بعيدا عن بشار الأسد بهدف وضع حد للعنف.
"استمرار الأسد في السلطة يزيد التطرف ويذكي التوترات في المنطقة. لهذا فإن الانتقال السياسي ليس فقط ضروري لصالح الشعب السوري بل ويعد جزءا مهما في القتال من أجل هزيمة المتطرفين".
وأنهى مبعوث الرئيس الروسي لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، نائب وزير الخارجية، ميخائيل بغدانوف، امس، اجتماعاً مع المبعوث الأمريكي الخاص بالشأن السوري، مايكل رانتي، عقداه بمقر وزارة الخارجية الروسية، في العاصمة موسكو.
ولم ترشح أية معلومات عن مضمون المحادثات التي استمرت ثلاث ساعات، بحسب مراسلون صحافيون، إذ امتنع أعضاء الوفد الأميركي عن الإدلاء بأي تعليق، فيما قال دبلوماسي روسي شارك في المحادثات "إذا إقتضى الأمر التعليق، فإن الخارجية ستصدر بيانا رسميا تعلن فيه ما جرى في المحادثات، وموقف موسكو الرسمي".
وكان المتحدث باسم الخارجية الأميركية، جون كيربي، قال في وقت سابق ، "نأمل أن تتكلل حواراتنا مع موسكو بشأن الأزمة السورية بالنجاح، رغم بقاء الاختلافات بيننا قائمة في النهج والرؤى".
ووفقا لمصادر في الخارجية الأميركية، فإن رانتي سيغادر موسكو متوجها إلى جنيف، للقاء المبعوث الأممي الخاص بشأن سورية ستيفان دي ميستورا.
وترجح مصادر وثيقة الإطلاع أن نقطة الخلاف الرئيسية في اجتماعات اليوم، هي مشاركة إيران في أي تسوية مرتقبة للأزمة في سورية، حيث تلتقي وجهتا النظر الروسية والإيرانية حول سبل الحل، وضرورة مشاركة بشار الأسد في أي تسوية للأزمة، فيما ترفض الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية (حيث تضم مجموعة الإتصال الدولية حول سورية كل من روسيا، الولايات المتحدة الأميركية، والسعودية ) أي دور لطهران في حل الأزمة، بحسب المصادر.
وكثفت الولايات المتحدة منذ اسابيع جهودها الدبلوماسية لايجاد حل للنزاع الدائر في سورية منذ 2011، ولا سيما عبر اللقاء الثلاثي غير المسبوق الذي جرى في الدوحة في 3 آب(اغسطس )وضم وزراء الخارجية الاميركي جون كيري والروسي سيرغي لافروف والسعودي عادل الجبير، والذي تلاه بعد يومين في كوالالمبور لقاء ثان ضم الوزيرين الاميركي والروسي، في حين التقى كيري في بيته الصيفي في ماساتشوستس نظيره السعودي. وكان الملف السوري الطبق الوحيد على مائدة هذه الاجتماعات الثلاثة.
في منتصف آب(اغسطس) تمكن مجلس الامن الدولي، للمرة الاولى منذ عامين، من التوافق على دعم خطة سلام تهدف إلى تشجيع حل سياسي للنزاع المستمر منذ اربعة اعوام في سورية.
وتتضمن خطة السلام التي اقترحتها الامم المتحدة ويفترض ان يبدا تطبيقها في ايلول(سبتمبر)، تشكيل اربعة فرق عمل تبحث عناوين "السلامة والحماية، ومكافحة الارهاب، والقضايا السياسية والقانونية، واعادة الاعمار".
وتستند خطة السلام المقترحة إلى المبادئ الواردة في بيان "جنيف 1" الصادر في 30 حزيران(يونيو )2012 عن ممثلي الدول الخمس الكبرى الاعضاء في مجلس الامن والمانيا والامم المتحدة وجامعة الدول العربية، والداعي إلى تشكيل حكومة من ممثلين عن النظام والمعارضة بـ"صلاحيات كاملة" تتولى الاشراف على المرحلة الانتقالية.
وبدأت الهيئة العامة للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، الجمعة، في إسطنبول، اجتماعًا طارئًا يستمر 3 أيام، لبحث خطة المبعوث الأممي إلى سورية، "ستيفان دي مستورا".
ومن المنتظر أن تناقش الهيئة العامة خلال الاجتماعات خطة العمل التي تقدم بها موفد الأمم المتحدة دي ميستورا، وصدر بشانها بيان من مجلس الأمن.
وخلال الجلسة الافتتاحية التي سمح للصحفيين بتغطية مقتضبة لها، استمعت الهيئة العامة لتقارير الرئاسة والهيئة السياسية، ومن المنتظر مناقشة بقية التقارير في وقت لاحق، فضلًا عن الاستماع للجهود الدولية لحل الأزمة في البلاد.
وكانت الهيئة السياسية للائتلاف، قد أصدرت بيانًا قبل أيام، أكدت فيه أن خطة دي مستورا، تمنح النظام مزيدًا من الوقت ليواصل عمليات القتل بحق المدنيين، وتفتقر إلى الآليات الواضحة، وتتجاوز الإقرار بالتمثيل الشرعي لقوى الثورة والمعارضة السورية.
فيما أفاد بيان للائتلاف صدر قبل يومين، أن أعضاء الهيئة السياسية التقوا سفراء وممثلي عدة دول من أصدقاء الشعب السوري لمناقشة خطة دي ميستورا، والوقوف على الآليات المطروحة بشأنها.
وشدّد أعضاء المجلس على "التزامهم القوي بسيادة واستقلال ووحدة وسلامة أراضي سورية، وجميع الدول الأخرى، المتضررة من النزاع السوري، ودعم مهمة مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى سورية، ستيفان دي ميستورا".
ميدانيااحرزت جبهة النصرة ومقاتلون اسلاميون امس  تقدما في اتجاه مطار ابو الظهور العسكري، آخر نقطة عسكرية تابعة للقوات السورية في محافظة ادلب في شمال غرب سورية، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان.
من جهة اخرى، سقطت قذائف عدة على احياء سكنية في دمشق فيما شن الطيران الحربي  غارات جوية على مناطق عدة في ريف العاصمة دمشق، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن "تشن جبهة النصرة ومقاتلون من فصائل اسلامية هجوما عنيفا على مطار أبو الظهور العسكري المحاصر منذ اكثر من عامين، وقد تمكن المهاجمون من السيطرة على البوابة الرئيسية للمطار من الجهة الشمالية وعلى نقاط عدة عند أطرافه".
وأوضح المرصد أن "أعدادا كبيرة من المقاتلين هاجموا المطار تتقدمهم مجموعات انغماسية (انتحارية) اقتحمت بوابة المطار الرئيسية بواسطة دراجات نارية". - (وكالات)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »تصريحات خارجية كيري اوباما المنظمة بامتياز (هدهد منظم)

    الجمعة 28 آب / أغسطس 2015.
    بسم الله الرحمن الرحيم بادئ ذي بدء الحق اقوله لكم بان هذه التصريحات ماهي الا عبارة عن فقاعات صابون متطايرة تستخدمها الدبلوماسية الامريكية لغايات المناورة والتمويه على شركائها المعارضين للنظام السوري في حين بان امريكيا حققت الكثير من التقدم في شروط الاتفاق النووي الامريكي الايراني غير المعلنة ومنها وعلى سبيل المثال لا الحصر دفع ايران الى المساهمة بفعالية في تحقيق السلام في المنطقة وخاصة في كل من سوريا واليمن وقد لمسنا اثر ذلك من الجانب الايراني والسوري واليمني وكذلك حصلت هنالك طمأنة من قبل ايران لدول الخليج العربي واسرائيل اما على الصعيد الامريكي الاسرائيلي فقد قامت ايران بنزع كافة العبارات المسيئة الى كل من امريكيا واسرائيل من مساجدها والتي كانت تحمل عبارة (الموت لامريكيا واسرائيل )خلاصة القول ذهاب امريكيا الى روسيا وليس العكس عنوان كبير يحمل بين طياته معنى واحد فقط لاغير وهو ان امريكيا تتفق مع روسيا بالضبط تماما على بقاء نظام الاسد ولكن بشكل غير معلن والله ولي التوفيق