خطة أممية جديدة للتحقيق في هجمات كيميائية بسورية

تم نشره في الجمعة 28 آب / أغسطس 2015. 11:00 مـساءً

نيويورك - أبلغ الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون مجلس الامن الدولي الخميس بانه ينوي تشكيل فريق من ثلاثة اشخاص للتحقيق بشان الهجمات الكيميائية الاخيرة في سورية.
وتأتي هذه الخطوة بعد معلومات عن هجوم بغاز الخردل في سوريا قال ناشطون ان جهاديي تنظيم الدولة الاسلامية نفذوه.
وستعمل هذه اللجنة على تحديد من يقف وراء الهجمات وفقا للقرار الذي اقره مجلس الامن الدولي خلال الشهر الجاري لتحديد المسؤولية في استخدام مواد سامة محظورة.
وحدد بان كي مون مهمة اللجنة في رسالة من سبع صفحات يفترض ان تحصل على ضوء اخضر من مجلس الامن قبل البدء باختيار الخبراء الذين سيقومون بهذه المهمة.
وكانت منظمة اطباء بلا حدود ذكرت انها عالجت مدنيين يعانون من تعرضهم لمواد كيميائية في مارع القريبة من مدينة حلب شمال سوريا بعد هجوم الاسبوع الماضي.
وذكرت الجمعية الطبية الاميركية السورية ان اطباءها اكتشفوا ان هذه المواد هي غاز الخردل.
وقبل اسبوعين من ذلك افادت معلومات ان تنظيم الدولة الاسلامية استخدم غاز الخردل ضد مقاتلين اكراد عراقيين.
وقال بان في بيان منفصل الخميس ان "استمرار التقارير عن استخدام اسلحة كيميائية واستخدام مواد كيميائية سامة في النزاع السوري يشكل مصدر قلق كبير".
واضاف ان "الاسرة الدولية تتحمل مسؤولية محاسبة مرتكبي هذه الاعمال والتأكد من ان اسلحة كيميائية لن تستخدم كاداة في الحرب بعد الآن".
وقال دبلوماسيون ان امام المجلس خمسة ايام لتحديد موقفه من الرسالة.
وفي حال عدم وجود اي اعتراض يبدا حينها الامين العام اختيار اعضاء اللجنة "على اساس الخبرة المهنية" ومع احترام "قاعدة جغرافية تتسع دائرتها قدر الامكان"، وفق ما جاء في الرسالة التي حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منها.
واحدث مجلس الامن بموجب قرار تقدمت به الولايات المتحدة وتم تبنيه في السابع من آب (اغسطس) "آلية تحقيق مشتركة" بين الامم المتحدة ومنظمة حظر الاسلحة الكيميائية.-(ا ف ب)

التعليق