الطراونة: لم ننجز شيئا يذكر بشأن حياتنا البرلمانية منذ العام 1989

تم نشره في الأحد 30 آب / أغسطس 2015. 12:00 صباحاً

دبي- أكد رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة "أن جلالة الملك عبدالله الثاني، يسبق الجميع في عملية الإصلاح، وهو شغوف بوجود حكومات برلمانية، وأن نهج وأخلاق الهاشميين، هي التي جعلت من الأردن واحة أمن، ومقصدا للاجئين من جور الأزمات المتلاحقة".
وقال، في مقابلة مع برنامج نقطة نظام الذي عرض أمس وأول من أمس على قناة الفضائية العربية "إن رئيس الوزراء عبدالله النسور ومسؤولين آخرين، اكدوا ان قانون الانتخاب الجديد جاهز، لكن هناك مخاوف ان يرفضه البرلمان".
واعتبر أن وجود خلافات في بعض المواقف بين الحكومة والبرلمان، يعد ظاهرة صحية، "وأن قانون الصوت الواحد، المعمول به حاليا، لا يبني حياة سياسية ولا برامجية".
ونفى الطراونة وجود أي ترهيب أو تلميح بضغوط بشأن قانون الصوت الواحد، موضحا ان المجلس تجاوز الشبهة الدستورية حول الكوتا، لأنها ساهمت بإشراك الاقليات في صنع القرار الاردني.
وقال ان المجلس "استقبل على مدى سنوات الربيع العربي، حراكيين ونقابيين وحزبيين، بينهم اخوان مسلمون"، مؤكدا أنه لا يمكنه انكار وجود مكون "الاخوان" على الارض الأردنية منذ أكثر من 70 عاما، وأن "الاخوان المنشقين" حديثا كانوا قبل انشقاقهم زملاء لنا ودخلوا المجلس، ولم نغرد خارج السرب حين استقبلنا وفد الاخوان.
واعتبر الطراونة أن الأردن "خسر أكثر من 25 عاما منذ بداية حياتنا البرلمانية العام 1989، ولم ننجز في هذا الجانب انجازا يذكر"، مؤكدا على الهوية الأردنية العربية، التي احتوت كل المكونات وتعاملت مع كل الأزمات بقوله، "سبق لهذا البلد ان كان له رؤساء حكومات من دول عربية اخرى كاللبنانيين والسوريين والفلسطينيين".
وشدد على أن الدولة الأردنية بمؤسساتها، لم تنظر يوما إلى مكون فلسطيني ومكون أردني، مؤكدا أن كل من يحمل جواز سفر ورقما وطنيا أردنيا هو مواطن أردني.
ونفى وجود سجناء رأي في السجون الأردنية، مؤكدا ان مؤسسات الدولة تعمل على أن تتزامن حربنا على الإرهاب والتطرف مع حربنا الفكرية التي تقودها المناهج الدراسية.
وفي سؤال حول اللاجئين السوريين، قال الطراونة "إن اخلاق الهاشميين، عودتنا أن لا نقول للأشقاء الذين يلجأون الينا كفى"، موضحا أن الأردن يتحمل أعباء اللجوء بمختلف أبعادها المتفاقمة.
وأفاد بأن الحدود الأردنية السورية محمية من الجانب الأردني فقط، وأن الأردن لم يتسلم أكثر من ثلث حاجات اللاجئين من المساعدات، ومع هذا يتحمل أعباء جسيمة.
وعن الوضع الاقتصادي، قال الطراونة إن هناك ثقلاً على الموازنة العامّة نتيجة الأعداد الهائلة للاجئين، و"إذا كان الأردن لن يقول كفى للأشقاء الذين يلجأون إليه، فإن على المجتمع الدولي أن يقدم المساعدات اللازمة له كي ينهض بهذه المسؤولية". -(بترا)

التعليق