إصابة فلسطيني برصاص الاحتلال في الضفة الغربية

تم نشره في السبت 29 آب / أغسطس 2015. 10:49 مـساءً - آخر تعديل في السبت 29 آب / أغسطس 2015. 11:15 مـساءً
  • جنود من جيش الاحتلال الإسرائيلي -(ارشيفية)

رام الله- أصيب فتى فلسطيني، مساء السبت، بالرصاص الحي، خلال مواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي، في قرية كفر قدوم، غربي مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية، فيما أغلق مستوطنون طريقاً قرب قرية ياسوف جنوبي المدينة، بحسب ناشط وشهود عيان. 

وأفاد منسق "المقاومة الشعبية" في كفر قدوم، مراد اشتيوي، في بيان وصل الأناضول نسخة منه "أن مسيرة انطلقت مساء اليوم السبت باتجاه مستوطنة (قدوميم) المقامة على أراضي القرية، بدعوة من حركة فتح، تنديداً بالاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى، ومحاولة تقسيمه زمانيا ومكانيا". 

و"المقاومة الشعبية"، تجمّع غير حكومي لنشطاء فلسطينيين، يعمل على تنظيم حملات ومسيرات مناهضة للاستيطان والجدار، يشارك فيها أيضاً متضامنون أجانب. 

وذكر اشتيوي أن الجنود أطلقوا الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز باتجاه المشاركين بالمسيرة، ما أدى لإصابة فتى (17 عاما) بالرصاص الحي في فخذه، وتم نقله لمستشفى رفيديا بنابلس لتلقي العلاج، موضحا أن الإصابة تسببت بكسر في عظم الفخد. 

وتقتحم مجموعات من المستوطنين المسجد الأقصى، بشكل شبه يومي، تحت حماية الشرطة الإسرائيلية. 

من جانب آخر، أغلق عشرات المستوطنين، مساء اليوم، الطريق الرئيسي المؤدي لقرية ياسوف، شرقي محافظة سلفيت (شمال الضفة الغربية)، وأقاموا حاجزاً لتفتيش مركبات الفلسطينيين المارة، بحسب شهود عيان. 

وأشار شهود العيان إلى أن المستوطنين حاولوا التسلل للقرية، إلا أن الأهالي تصدوا لهم ومنعوهم من دخولها، وسط مخاوف من اقتحام القرية في ساعات الليل، فيما علت مكبرات الصوت في مساجد القرية تطالب المواطنين بأخذ الحيطة والحذر من أي هجوم قد ينفذه المستوطنون ضد القرية. 

 وتتعرّض منازل وممتلكات الفلسطينيين، في مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس الشرقية إلى اعتداءات متكررة من قبل المستوطنين، بحسب شهود عيان ومسؤولين محليين. (الأناضول)

التعليق