اعتصام أمام شركة الكهرباء الوطنية.. والتئام "محكمة" إسقاط اتفاقية الغاز الإسرائيلي السبت

حملة شعبية تسلم الحكومة مذكرة حضور لـ"محاكمة شعبية"

تم نشره في الأحد 30 آب / أغسطس 2015. 11:00 مـساءً
  • ناشطو حملة اسقاط اتفاقية الغاز الاسرائيلي يعرضون امام مدخل رئاسة الوزراء مذكرة "الحضور" للمحكمة قبل تسليمها (من المصدر)

محمد الكيالي

عمان- سلمت الحملة الوطنية لإسقاط اتفاقية الغاز مع اسرائيل امس، مذكرتي "حضور"، للمحاكمة الشعبية، موجهة لمن أسمتهم بـ"المتهمين في قضية الغاز الإسرائيلي، وهما مجلس الوزراء وشركة الكهرباء الوطنية".
وقال المنسق العام للحملة الدكتور هشام البستاني إن المذكرتين استلمتا من مدير ديوان رئاسة الوزراء، ومن مدير العلاقات العامة في شركة الكهرباء الوطنية.
وستقام "المحاكمة الشعبية" عند السادسة من مساء يوم السبت المقبل في مجمع النقابات المهنية، حيث يسبقها مؤتمر صحفي غدا الثلاثاء، للإعلان عن لائحة الاتهام الخاصة بالمحاكمة.
وتم عنونة المذكرتين، اللتين طبعتا على لوحتين كبيرتين، بـ"مذكرة حضور خاصة بالقضايا الوطنية، صادرة عن الشعب الأردني"، وحملت هاشتاغ (#الشعب-يحاكم).
وتضمنت المذكرتان، إسم الدعوى، وهي "استيراد الغاز المسروق من العدو الصهيوني"، واسم الجهة المطلوبة للمثول امام المحكمة الشعبية، وهي رئاسة الوزراء وشركة الكهرباء الوطنية، حيث صنفت الدعوى بانها "تهديد الأمن الوطني الأردني، ووضع الأردن تحت نير الابتزار الصهيوني (...) وقضايا أخرى".
إلى ذلك، نظمت الحملة اعتصاما أمام شركة الكهرباء الوطنية ظهر امس، حيث حمل المعتصمون لافتات، كتب عليها "من الجنوب للشمال غاز العدو احتلال"، و"النواب يرفضون والحكومة تمضي"، و"الشعب مصدر السلطات" وغيرها.
كما تم خلال الاعتصام توزيع دعوات على المارة وسائقي السيارات، لحضور "المحاكمة الشعبية"، والتي قال عنها البستاني إنها "كلمة الشعب في وجه الاصرار الحكومي للمضي قدما بالاتفاقية".
وقال البستاني، في تصريح صحفي سابق، إنه رغم تراجع قيمة مستوردات الأردن من مصادر الطاقة، بنحو مليار دينار خلال النصف الأول من العام 2015، نتيجة تدني أسعار النفط، "إلا أن الحكومة لا زالت مصرة على المضي قدما بالصفقة رافضة إعطاء أي تفاصيل حولها".
وأوضح أن الحكومة عندما تعتبر رسالة النوايا "سرية"، فإن هذا أمر يعزز الشكوك المتعلقة بالأطراف المشاركة بها والمستفيدة منها، خصوصاً إذا كانت هذه الاتفاقية ستشكل خطرا داهما على المصالح الاستراتيجية للأردن وشعبه.
وتحذر الحملة الوطنية من ان قيمة صفقة استيراد الغاز من اسرائيل تبلغ نحو 15 مليار دولار، وان "منها أكثر من 8 مليارات دولار، ستنذهب إلى حكومة العدو، على شكل ضرائب ورسوم".
يذكر ان شركة الكهرباء الوطنية وقعت العام الماضي خطاب نوايا مع شركة "نوبل إنيرجي" الأميركية، صاحبة الامتياز في حقل لوثيان، الخاضع لسيطرة الاحتلال الإسرائيلي، لتزويد الشركة، بالغاز لمدة 15 عاما، بواقع 300 مليون قدم من الغاز يوميا.

mohammad.kayyali@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »خارطة الاردن وطن للجميع ولا تمثل سياسة حكومة (ابو خالد المعاني)

    الاثنين 31 آب / أغسطس 2015.
    الاخت التي ترفع خارطة الاردن وقد كتبت عليها ( العالم يقاطع والاردن يوقع )
    لم توفق في نظري ، فانت خصمك الحكومة .. والاصح كتابة "والحكومة توقع" لان بين اهل الاردن من يؤيد ومن يعارض.
    انت يا سيدتي الفاضلة تعارضين إحدى توجهات حكومة دولة النسور ، وعندك في ذلك حرية سقفها السماء كما قال جلالة الملك..
    ولكن لم يعجبني "واسمحي لي فهذه مشاعر" ان تستخدم خارطة الاردن بحجمها الكبير( هي عمان فقط ) لمعارضة سياسة حكومة نتفق او نختلف معها .
    لا تخافي ولا تخشي شيئا واكتبي على مليون لافتة ( الخارج يعارض وحكومة النسور توقع ) فالوضع ليس كما كان من قبل ،والدليل خيمة المعارضة لاستيراد الغاز ..
    إضافة الى ذلك ان السيد النسور نفسه مقتنع بان ما يقوم به هو لمصلحة حوالى عشرة ملايين انسان مع ضيوفهم يعيشون على ارض البلد نصفهم يتكدسون في العاصمة عمان ، والعداد يرتفع والمستقبل طوفان من البشر بحاجة الى رؤوس كبيرة تضع خططا استراتيجية متعددة لتوفير الماء والطعام والغاز ووسائل العيش الاخرى وخصوصا لسكان عمان التي اعيش فيها وعندما اذهب لزيارة بلدي معان ادخل كوكبا آخر.