مسؤول ياباني: تعزيز السفارة اليابانية بعمّان بعناصر استخباراتية

تم نشره في الأربعاء 2 أيلول / سبتمبر 2015. 11:00 مـساءً
  • مبنى السفارة اليابانية- (تصوير: محمد أبو غوش)

تغريد الرشق

طوكيو - أكد مسؤول رفيع في وزارة الخارجية اليابانية، أن بلاده تنوي نشر عناصر استخباراتية، في سفاراتها، في ثلاث دول جديدة، هي الأردن والإمارات العربية المتحدة ومنغوليا.
وأوضح المسؤول في تصريح خاص بـ"الغد" امس، ان من أحد الدروس، التي تعلمتها بلاده، بعيد "الحادثة المأساوية"، التي حدثت بداية العام الحالي، عند قطع رأس الرهينة الياباني الثاني من قبل تنظيم "داعش" في سورية، هو "أهمية وجود قدرات في مجال الاستخبارات خارج البلاد".
وتابع: "لهذا وعلى سبيل المثال قررت الحكومة اليابانية نشر بعض العناصر خارج البلاد، للحصول على معلومات دقيقة ومهمة، في مجال الاستخبارات، لكي لا يتم تعرض حياة المواطنين اليابانيين للخطر خارج اليابان".
وعن السبب في اختيار عمان، من بين الدول الثلاث، قال إن الأمر مرتبط بالعلاقة التقليدية جدا، بين البلدين، والتعاون بين الاستخبارات في طوكيو وعمان.
وعن موعد ذهاب هذه العناصر، التي لم يحدد أعدادها، قال المسؤول: "اننا نتحدث عن العام المالي القادم، الذي يبدأ يابانيا في نيسان (ابريل) المقبل".
إلى ذلك، يأتي هذا التوجه ضمن ميزانية ضخمة، كانت وزارة الدفاع اليابانية طلبتها، وتبلغ حوالي 42 مليار دولار اميركي، الاثنين الماضي، ولمدة سنة، اعتبارا من نيسان (أبريل) المقبل، بزيادة تبلغ 2.2 % من ميزانية العام الحالي.
وستكون هذه الزيادة السنوية، هي الرابعة، تحت قيادة رئيس الوزراء الحالي شينزو آبي، الذي تولى منصبه في كانون الاول (ديسمبر) 2012، والذي انهى 10 أعوام شهدت خفضا لميزانية الدفاع.
من جانبها، طلبت وزارة الخارجية اليابانية مبلغ (3.9 مليار دولار) لرفع مستوى سلامة المواطنين اليابانيين في الخارج كجزء من المساعدة الإنمائية الرسمية في البلاد، كما ستذهب بعض هذه الأموال إلى الدعاية الحكومية.

 

التعليق