الاحتلال يستولي على قسم من مقبرة باب الرحمة الملاصقة لـ"الأقصى"

تم نشره في الأربعاء 2 أيلول / سبتمبر 2015. 11:00 مـساءً

القدس المحتلة - استولت طواقم تابعة لما يسمى سلطة الطبيعة الإسرائيلية أمس، على جزء كبير من مقبرة باب الرحمة الملاصقة لجدار المسجد الأقصى المبارك من الجهة الشرقية.
وكانت طواقم الاحتلال ترافقها قوة عسكرية وشرطية بدأت بوضع أسلاك شائكة على المنطقة التي أعلنت في وقت سابق الاستيلاء عليها لصالح "سلطة الطبيعة" بزعم إقامة "حديقة وطنية"، حيث يحاول الاحتلال من خلال هذا الإجراء وسواه تغيير طابع المدينة ومحيط الأقصى وتهويده من خلال إقامة حدائق تلمودية تضفي الطابع اليهودي في نهاية المطاف على المدينة المقدسة.
يشار إلى أن هذه المقبرة من أقدم المقابر الإسلامية، وفيها دُفن عدد كبير من الصحابة والأولياء وأبناء العائلات المقدسية
وحذرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، من الاستيلاء على جزء كبير من المقبرة، منددةً بمواصلة سلطات الاحتلال انتهاك حرمة المقابر الإسلامية في القدس المحتلة، ولا سيما مقبرتي باب الرحمة ومأمن الله.
وأشارت الهيئة في بيان لها، إلى أن الاستيلاء الأخير على أراضي باب الرحمة، ما هو إلا اعتداء جديد على الأوقاف والمقدسات يضاف إلى سلسلة الاعتداءات والانتهاكات اليومية التي تمارسها سلطات الاحتلال في القدس وسائر الأرض الفلسطينية المحتلة.
وقالت إن إسرائيل وفي كل يوم، تنتهك حرمة جديدة من حرمات المسلمين والمسيحيين في المدينة المقدسة، تارة بالتعدي على المساجد والكنائس ودور العبادة، وتارة أخرى تطال اعتداءاتها الأموات في قبورهم.-(وفا)

التعليق