"الديمقراطية " تطالب بمراجعة اتفاقيات أوسلو "المجحفة"

الفلسطينيون يرفضون دعوة إسرائيل إلى المفاوضات بدون شروط مسبقة

تم نشره في الأربعاء 2 أيلول / سبتمبر 2015. 11:00 مـساءً
  • رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو - (أرشيفية)

نادية سعد الدين

عمان- رفض الفلسطينيون دعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالعودة إلى طاولة المفاوضات بدون شروط مسبقة، بينما دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إلى "مراجعة اتفاقيات أوسلو المجحفة"، بحسبها.
وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف إن حديث نتنياهو، بِشأن استعداده الفوري ودون شروط للعودة إلى طاولة المفاوضات مع الفلسطينيين، بأنه "ذر للرماد في العيون".
وأضاف، لـ"الغد" من فلسطين المحتلة، إن "خيار التفاوض مجدداً مع الجانب الإسرائيلي ليس وارداً على أجندة القيادة الفلسطينية في هذه المرحلة"".
وأوضح أن "الحكومة الإسرائيلية، االأكثر يمينية وتطرفاً، تمضي قدماً في نمط عدوانها الثابت ضد الشعب الفلسطيني، تجاه التنكر لحقوقه العادلة وتكريس حقائق مغايرة في الأراضي المحتلة، بما يمنع إقامة الدولة الفلسطينية".
ولفت إلى "مساعي الاحتلال المتواترة لفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، بهدف ضربّ المشروع الوطني الفلسطيني، نحو شنّ الحرب المفتوحة ضد الشعب الفلسطيني".
وبين أن "حكومة نتنياهو هي حكومة مستوطنين ومستعمرين، تغلق الباب أمام أي أمكانية للحديث عن مفاوضات سياسية، وأمام الحلول السياسية في المنطقة"، محملاً سلطات الاحتلال "مسؤولية نتائج انسداد الأفق السياسي".
وبين أهمية "انعقاد المجلس الوطني، خلال يومي 14 و15 من الشهر الجاري، من أجل ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني وتعزيز المواجهة ضدّ عدوان الاحتلال".
وكان نتنياهو قد صرّح، أمس، إنه "على استعداد فوري ودون شروط للعودة إلى طاولة المفاوضات مع الفلسطينيين"، زاعماً "باستعداده، الآن، السفر إلى رام الله، أو لأي مكان آخر، من أجل اللقاء والشروع بمفاوضات مباشرة دون أي شروط مسبقة".
وأشار إلى أن الإسرائيليين "يريدون التفاوض مع الفلسطينيين، والحل هو من خلال إقامة دولتين لشعبين – دولة فلسطينية مستقلة تعترف بدولة قومية للشعب اليهودي".
من جانبه، دعا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير تيسير خالد إلى "استنفار الطاقات والجهود من أجل تأمين النصاب لعقد المجلس الوطني الفلسطيني في دورة عادية".
وقال، في تصريح أمس، إن عقد المجلس يعدّ "استحقاقاً سياسياً وطنياً طال انتظاره من أجل تجديد شرعية هيئات المنظمة ورفدها بدماء جديدة".
ولفت إلى أهمية "قيام المجلس الوطني، بصفته أعلى هيئة سياسية وتشريعية فلسطينية، بمراجعة سياسية شاملة للاتفاقيات المجحفة التي تم التوقيع عليها بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي".
وأضاف أن "جدول الأعمال الذي تم توزيعه على أعضاء المجلس إكتفى في الجانب السياسي بمتابعة تنفيذ قرارات المجلس المركزي، حول وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال والمقاطعة ومراجعة العلاقات الاقتصادية معه".
وأوضح بأن جدول الأعمال "لم يشر إلى ضرورة مراجعة مسيرة التسوية السياسية، في ظل إتفاقيات "أوسلو" وملحقاتها، واتخاذ قرارات حاسمة حول وقف العمل بالاتفاقيات الموقعة بين الجانبين بعدما تحلل الاحتلال من التزاماته فيها وتوظيفها كوسيلة للتغطية على سياسته العدوانية الاستيطانية التوسعية".
وأكد ضرورة "الخروج بقرارات واضحة من المجلس الوطني الفلسطيني، تشكل أساس التحرك السياسي اللاحق والموقف السياسي في الدورة القادمة للجمعية العامة للآمم المتحدة نهاية شهر أيلول (سبتمبر) الحالي".
واعتبر أنه "لم يعد مقبولا استمرار العمل باتفاقيات "أوسلو"، بينما يدير الاحتلال ظهره لها منذ سنوات طويلة، ويستخدم نصوصها لمواصلة السيطرة على الأرض لفائدة المستوطنين والتوسع الاستيطاني".
وبين "مسعى الاحتلال للقضاء على فرص التقدم نحو تسوية سياسية تضمن حق الشعب الفلسطيني في التحرر وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود العام 1967 وعاصمتها القدس وحق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أراضيهم" التي هُجرّوا منها بفعل العدوان الصهيوني في العام 1948.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »شروط او بدون كله واحد (محمد ابوهزيم)

    الخميس 3 أيلول / سبتمبر 2015.
    كل واحد يحط شروطه على الطاوله
    يعني لو حطو شروط فكرك رح تكون لصالحنا
    ولو حطو شروط كان قلنا ما بصير تشرط علينا
    بصراحه ......... بدون شروط احسن