الأمير زيد بن رعد يحصل على جائزة ستوكهولم لحقوق الإنسان

تم نشره في السبت 5 أيلول / سبتمبر 2015. 12:00 صباحاً

عمان - حصل سمو الأمير زيد بن رعد على جائزة ستوكهولم لحقوق الإنسان لعام 2015، تقديراً لأعماله في السعي لتعزيز العدالة الدولية وتقوية الالتزام بحقوق الإنسان.
وسيتسلم سمو الأمير زيد، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، الجائزة التي تـُمنح سنوياً من قبل نقابة المحامين السويدية ورابطة المحامين الدولية والاتحاد الدولي للمساعدة القانونية في احتفال في الرابع والعشرين من شهر تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل في ستوكهولم بالسويد.
ويتمتع الأمير زيد، الذي انتـُخب بالإجماع لمنصب المفوض السامي لحقوق الإنسان لدى الأمم المتحدة، بسجل حافل فيما يتعلق بمحاسبة المسؤولين عن الجرائم الخطيرة، ومناهضته للعنف الجنسي والعنف ضد المرأة؛ وإدانته للانتهاكات التي يُدّعى ارتكابها من قبل أفراد الأمم المتحدة لحفظ السلام وقيادته للتحقيقات بشأنها، بما فيها جرائم الاغتصاب والاتجار بالبشر والمخدرات غير المشروعة، ونظراً لإصراره على انتهاج سياسة عدم التسامح مع تلك الجرائم.
وسموه داعية متحمس لمكافحة الإفلات من العقاب، كما كان شخصية رئيسية في إنشاء المحكمة الجنائية الدولية، وتتضمن حياته المهنية أيضاً العمل لصالح الأمم المتحدة في يوغوسلافيا السابقة، وساعد بعد ذلك في ضمان إنشاء تقرير يوثق أسباب الإبادة الجماعية في سربرنيتشا.
وعمل سموه زيد نائباً للمندوب الدائم، ثم مندوبا دائما، للأردن لدى الأمم المتحدة في الفترة من 1996 إلى 2007، وبعدها عمل لثلاثة أعوام كسفير للأردن في الولايات المتحدة الأميركية، قبل أن يعود إلى الأمم المتحدة في العام 2010 بصفته المندوب الدائم للأردن، كما يحظى بسمعة طيبة في العمل على كشف الانتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان، وتحقيق العدالة في مختلف البلدان بعيداً عن عدالة المنتصر.
وسموه أول مفوض سامٍ للأمم المتحدة من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وحظي اختياره على توافق الدول الأعضاء في الامم المتحدة، الامر الذي يشير إلى التزام المجتمع الدولي بالدفاع عن حقوق الإنسان في العالم العربي. - (بترا)

التعليق