هولندا أمام مفترق حاسم في تركيا وويلز تسعى لإنهاء صيام دام 57 عاما

تم نشره في السبت 5 أيلول / سبتمبر 2015. 11:00 مـساءً

نيقوسيا - تخوض هولندا مباراة مصيرية على أرض تركيا اليوم الأحد في الجولة الثامنة من تصفيات المجموعة الأولى المؤهلة إلى نهائيات كأس أوروبا 2016 في فرنسا.
سقطت هولندا في مباراتها الأخيرة في عقر دارها في أمستردام أمام أيسلندا 1-0، لتبتعد بفارق 8 نقاط عن أيسلندا المتصدرة و6 نقاط عن جمهورية تشيكيا الثانية، فيما تعادلت تركيا مع ضيفتها لاتفيا 1-1، لترفع رصيدها إلى 9 نقاط بفارق نقطة عن هولندا وكانت على وشك تخطيها لو حققت الفوز.
وعرف المدرب داني بليند بداية مشوار مخيبة بعد حلوله بدلا من غوس هيدينيك المستقيل من منصبه، الذي خسر مرتين على ارض تشيكيا 2-1 وأيسلندا 2-0.
ووقع بليند عقدا حتى الاول من آب (أغسطس) 2018، اي الى ما بعد كأس العالم في روسيا، وذلك بعد تقدم هيدينك باستقالته نتيجة النتائج المتواضعة التي حققها "البرتقالي" بقيادته منذ ان خلف لويس فان غال بعد مونديال البرازيل 2014 حيث حلت بلاده ثالثة دون أن تتلقى أي هزيمة.
وستكون الفرصة متاحة أمام أيسلندا كي تكمل مفاجأتها وتضمن حلولها أولى أو ثانية بحال فوزها على ضيفتها كازاخستان في ريكيافيك.
وقال بليند للإعلام المحلي بعد خسارة ايسلندا: "لقد أفلت المركزان الأول والثاني منا. ينبغي أن نتأكد من الحصول على المركز الثالث لخوض الملحق".
أما المنتخب التركي الذي لم يفز سوى في مباراتين بدوره، فيخوض مواجهة حاسمة بدوره في قونية. وتعتمد تركيا على لاعب وسطها اردا توران الذي لم يتعرض بعد للإرهاق لعدم تمكنه من حمل ألوان برشلونة الاسباني حتى رأس السنة بسبب معاقبة الفريق الكاتالوني.
ولم يكن توران سعيدا لنتيجة مباراة لاتفيا: "قمنا بكل ما في وسعنا لكن لم ننجح. لدينا فرصة إضافية الأحد. لم نفقد الأمل لكننا في غاية الحزن".
وسيكون فشل التأهل إلى كأس أوروبا 2016 ضربة قوية لهولندا، حاملة اللقب في 1988، وذلك بعد حلولها ثالثة في المونديال الأخير في البرازيل العام الماضي.
وازدادت متاعب بليند باصابة جناح بايرن ميونيخ الألماني أريين روبن، الذي كاد يفتتح التسحيل من ركلة حرة، لإصابته في عضلات لفخذ وسيغيب على الأقل عن مباراة تركيا. واضطر روبن إلى مغادرة الملعب في الدقيقة 32.
كما يغيب عن هولندا المدافع برونو مارتينز اندي الذي تعرض إلى الطرد في الشوط الأول أمام ايسلندا لضربه المهاجم كولبين سيغثورسون بالكوع. واستدعى بليند فيرجيل فان دييك لاعب ساوثامبتون الانجليزي لتعويض الفراغ الدفاعي.
وقال روبن "شعرت بآلام في الظهر ثم انتقل إلى عضلات الفخذ، لن أخوض المباراة ضد تركيا وسأعود إلى بايرن ميونيخ للخضوع لفحوص طبية ومعرفة مدى خطورة إصابتي".
ولطالما عانى روبن من اصابات متكررة وقد غاب عن الشهرين الأخيرين نهاية الموسم الماضي لإصابة بتمزق في عضلات المعدة.
وسيكون الضغط كبيرا على لاعب الوسط ويسلي شنايدر والمهاجم روبن فان بيرسي المحترفين مع غلطة سراي وفنربغشة في تركيا، وقال سنايدر: "اذا لم نفز في آخر ثلاث مباريات فلن نكون في فرنسا".
وفي المجموعة عينها، تلعب لاتفيا الخامسة والتي لم تحقق بعد أي فوز مع تشيكيا الثانية في ريغا.
وفي المجموعة الثامنة، تدور معركة قوية على مركزي الصدارة بين كرواتيا وايطاليا (15 نقطة لكل منهما) والنرويج (13 نقطة).
وتستقبل إيطاليا، وصيفة البطل، بلغاريا (8 نقاط) في باليرمو، وتحل كرواتيا على النرويج في اوسلو في مباراة قمة، فيما تلعب مالطا مع اذربيجان في تاقلعي في مباراة هامشية.
ولم تذق ايطاليا طعم الهزيمة في التصفيات في 47 مباراة على التوالي وتحديدا منذ خسارتها أمام فرنسا (1-3) في السادس من كانون الأول (ديسمبر) 2006.
فبعد أن استهل التصفيات بثلاثة انتصارات متتالية، عجز المنتخب الايطالي عن تحقيق الفوز اذ سقط في فخ التعادل على أرضه أمام كرواتيا (1-1) ثم تعادل مع بلغاريا (2-2) وأمام كرواتيا مجددا (1-1 خارج ملعبه)، لكنه عوض في المباراة الأخيرة بفوز ضيق على ضيفه المالطي 1-0 بهدف غراتسيانو بيللي.
أما كرواتيا فتعادلت على أرض اذربيجان سلبا وعادت النروج بفوز مهم من أرض بلغاريا 1-0.
كرواتيا المتصدرة التي حسمت من رصيدها نقطة بسبب التصرفات العنصرية في مباراتها مع ايطاليا في حزيران (يونيو) الماضي حيث تم رسم شعار الصليب المعكوف الذي يمثل النازية على أرضية الملعب، استأنفت هذا القرار لدى الاتحاد الاوروبي وبالتالي سيبقى رصيدها 15 نقطة مؤقتا.
وكانت المباراة اقيمت على ملعب سبليت جنوب البلاد ومن دون جمهور بسبب عقوبة سابقة بحق المنتخب الكرواتي من قبل الاتحاد الأوروبي للعبة اثر احداث شغب في مباراته ضد النرويج.
ويتأهل بطل ووصيف كل من المجموعات التسع مباشرة إلى النهائيات إلى جانب صاحب أفضل مركز الثالث، فيما تخوض المنتخبات الثمانية الأخرى التي حلت ثالثة الملحق الذي يتأهل عنه 4 منتخبات.  - (أ ف ب)

التعليق