تصفيات يورو 2016

ألمانيا ترد الدين لبولندا وإيرلندا الشمالية على مقربة من النهائيات

تم نشره في الأحد 6 أيلول / سبتمبر 2015. 12:00 صباحاً
  • الألماني ماريو غونزه (أقصى اليسار) يسجل هدفا في مرمى بولندا أول من أمس - (أ ف ب)

مدن - نجح المنتخب الألماني بطل العالم في استعادة اعتباره والثأر من ضيفه وجاره البولندي بالفوز عليه 3-1 أول من أمس الجمعة على ملعب "كومرتس بانك" في فرانكفوت، وذلك في الجولة السابعة من منافسات المجموعة الرابعة لتصفيات كأس اوروبا 2016.
ويدين الألمان بفوزهم الخامس إلى ماريو غوتزه الذي سجل ثنائية في مباراة كانت أهدافها الأربعة من نصيب نجوم بايرن ميونيخ إذ سجل توماس مولر الهدف الألماني الآخر وروبرت ليفاندوفسكي هدف بولندا.
وكان فريق المدرب يواكيم لوف سقط في الجولة الثانية أمام بولندا 0-2 ما فتح الباب أمام الأخيرة، الساعية للتأهل إلى النهائيات للمرة الثالثة على التوالي وفي تاريخها، في تصدر المجموعة بفارق نقطة عن "ناسيونال مانشافت" بعد أن واصلت مشوارها وصولا إلى الجولة السابعة دون اي هزيمة.
لكن أبطال العالم الذين قدموا أداء متأرجحا منذ تتويجهم بكأس العالم للمرة الرابعة في تاريخهم اذ خسروا وديا امام الأخيرة بالذات (2-4) والولايات المتحدة (1-2) وتعادلوا مع استراليا (2-2) فيما خسروا في التصفيات مع بولندا وفازوا بصعوبة على اسكتلندا (2-1) وتعادلوا مع جمهورية ايرلندا على أرضهم (1-1)، ضربوا بقوة أول من أمس في فرانكوفورت وانتزعوا الصدارة بفارق نقطتين عن بولندا قبل الانتقال الاثنين إلى غلاسكو من اجل مواجهة اسكتلندا التي خسرت اليوم أمام جورجيا 0-1.
ورفعت ألمانيا رصيدها إلى 16 نقطة مقابل 14 لبولندا و12 لإيرلندا التي فازت على مضيفتها جبل طارق برباعية نظيفة سجلها سايرس كريستي (27) وروبي كين (49 و51) وشاين لونغ (79) في فارو البرتغالية.
ويتأهل مباشرة إلى نهائيات كأس أوروبا فرنسا 2016 بطل ووصيف كل من المجموعات التسع اضافة إلى صاحب افضل مركز ثالث، فيما تخوض المنتخبات الثمانية الأخرى التي حلت ثالثة مواجهتين فاصلتين لتحديد هوية المنتخبات الاربعة التي ستكمل عقد الفرق المتأهلة.
وبدأ الالمان الذين لم يخسروا على أرضهم في التصفيات في مبارياتهم الـ21 الاخيرة وتحديدا منذ سقوطهم امام تشيكيا 0-3 في تشرين الأول (أكتوبر) 2007، اللقاء باشراك مدافع ليفربول الانجليزي ايمري كان (21 عاما) للمرة الأولى.
كما اعتمد لوف على لاعب وسط باير ليفركوزن كريم بلعربي ومدافع كولن يوناش هكتور، فيما كان نجم دورتموند ماركو رويس الغائب الأكبر بسبب تعرضه لكسر في اصبع قدمه.
وضرب الألمان باكرا حيث افتتحوا التسجيل منذ الدقيقة 12 عبر مولر الذي استفاد من تمريرة متقنة من هكتور الذي تبادل الكرة مع بلعربي قبل أن يضع نجم بايرن في مواجهة المرمى فمان كان عليه سوى التسديد في الشباك من مسافة قريبة.
ولم ينتظر رجال لوف طويلا لإضافة الثاني وهذه المرة عبر لاعب بايرن الآخر بطل نهائي مونديال البرازيل 2014 غوتزه الذي توغل في الجهة اليسرى ثم تلاعب بالمدافع غريغور كريشوفياك قبل أن يسدد في شباك لوكاس فابيانسكي (19).
لكن بولندا عادت إلى اللقاء في الدقيقة 37 بعددما قلصت الفارق عبر مهاجم بايرن ميونيخ القائد ليفاندوفسكي الذي وجد طريقه إلى شباك زميله في بايرن مانويل نوير بكرة رأسية اثر تمريرة عرضية من كميل روزيسكي الذي توغل في الجهة اليسرى مستغلا تقدم كان قبل أن يلعب الكرة بالجهة الخارجية لقدمه اليمنى إلى داخل المنطقة.
وفي الشوط الثاني، كانت المانيا قريبة من تسجيل الهدف الثالث عبر غوتزه الذي انفرد بفابيانسكي بعد خطأ دفاعي لكن الحظ عانده بعدما ارتدت الكرة من القائم (57)، ثم رد البولنديون بفرصة كادت ان تثمر عن هدف التعادل لولا تألق نوير في وجه كريستوف ماشينسكي (60).
وأراح غوتزه اعصاب الألمان بتسجيله هدفه الشخصي الثاني وهدف بلاده الثالث اثر تسديدة بعيدة من مولر تحولت من الدفاع وصعبت مهمة صدها على فابيانسكي الذي أبعدها بقدمه لكنها سقطت أمام هداف نهائي مونديال البرازيل 2014 فتابعها في الشباك (82).
المجموعة السادسة
عززت ايرلندا الشمالية حظوظها ببلوغ نهائيات كأس اوروبا للمرة الأولى في تاريخها، وذلك بانتزاعها صدارة المجموعة السادسة بعد فوزها على مضيفتها المتواضعة جزر فارو 3-1.
واستفادت ايرلندا الشمالية التي سبق لها المشاركة في كأس العالم ثلاث مرات ووصلت إلى ربع النهائي في مناسبتين عامي 1858 و1982 لكنها لم تتأهل حتى الآن إلى البطولة القارية، من الخدمة التي قدمتها لها المجر بالتعادل مع ضيفتها رومانيا 0-0 لكي تزيح الأخيرة عن الصدارة.
وسجل غاريث ماكاولي (12 و71) وكايل لافيرتي (75) أهداف ايرلندا الشمالية، وجون سيمون اندموندسون (36) هدف جزر فارو قبل أن يطرد في الدقيقة 65 لحصوله على انذار ثان.
ورفعت ايرلندا الشمالية رصيدها إلى 16 نقطة في الصدارة بفارق نقطة عن رومانيا التي تراجعت إلى المركز الثاني، مقابل 12 نقطة للمجر الثالثة التي ستحل ضيفة على ايرلندا الشمالية في بلفاست يوم غد الاثنين.
اما رومانيا فتلعب مع ضيفتها اليونان بطلة 2004 التي تواصلت معاناتها وبقيت دون انتصار حتى الآن بخسارتها على ارضها امام فنلندا بهدف لجويل بوهيانبالو (75) الذي منح بلاده فوزها الثاني ونقطتها السابعة فيما تجمد رصيد منافستها عند نقطتين بعد ان منيت بهزيمتها الخامسة.
المجموعة التاسعة
فرطت الدنمارك بفرصة تصدر المجموعة التاسعة وذلك بتعادلها على أرضها مع ألبانيا 0-0.
وكانت الفرصة متاحة أمام الدنمارك، بطلة 1992، لفك الشراكة مع ألبانيا وتصدر المجموعة بفارق نقطة عن البرتغال الغائبة عن المرحلة السادسة في هذه المجموعة الوحيدة المكونة من خمسة منتخبات، لكنها اكتفت بنقطة أبقتها في المركز الثاني بفارق الأهداف عن ضيفتها الثالث ونقطة عن البرتغال المتصدرة.
وتلعب الدنمارك يوم غد الاثنين خارج قواعدها أمام أرمينيا، فيما تحل البرتغال ضيفة على ألبانيا.
وفي المجموعة ذاتها، حققت صربيا فوزا هامشيا وجاء على حساب ضيفتها ارمينيا بهدفين سجلهما ليفون هايرابتيان (22 خطأ في مرمى فريقه) وادم لياييتش (53).
وخاضت صربيا اللقاء الثاني دون جمهورها بسبب العقوبة المفروضة عليها نتيجة اعمال الشغب التي حصلت في مباراتها مع البانيا في بلغراد في 14 تشرين الأول (أكتوبر) الماضي والتي اعتبرت فيها خاسرة 0-3.
واندلعت الأحداث في الدقيقة 41 والنتيجة تشير إلى التعادل السلبي عندما جابت طائرة بدون طيار، اتهم اولسي راما شقيق رئيس الوزراء الألباني بتطييرها من مقصورة في المدرجات قبل نفيه ذلك، تحمل العلم الألباني أرجاء ملعب المباراة التي تابعها اكثر من 20 الف متفرج بينهم الرئيس الصربي توميسلاف نيكوليتش.
وأغضب الحادث الجماهير الصربية التي قام بعضها برمي الألعاب النارية والمقذوفات، فيما اقتحم البعض الآخر أرضية الملعب وحاولوا الاشتباك مع اللاعبين الألبان.
وتشاجر اللاعبون الصرب والالبان مباشرة بعدما قام أحد اللاعبين الصرب بالتقاط العلم الالباني. ورفض اللاعبون الألبان بعدها العودة لمتابعة اللقاء.
وكان العلم الذي تسبب في أحداث الشغب يمثل خارطة "ألبانيا الكبرى"، وهو مشروع قومي يهدف إلى جمع الجاليات الألبانية لالبانيا وكوسوفو ومونتينيغرو ومقدونيا واليونان وجنوب صربيا في دولة واحدة.
ونتيجة هذه العقوبة التي حسمت من خلالها ثلاث نقاط من رصيد صربيا، فقدت الأخيرة الأمل بالمنافسة على احدى البطاقتين المباشرتين أو حتى المركز الثالث الذي يخولها خوض الملحق (أو أن تكون صاحبة أفضل مركز ثالث في المجموعات التسع)، وأصبح رصيدها نقطة واحدة فقط حتى بعد فوزها بمباراة أول من أمس. - (أ ف ب)

التعليق