بريطانيا تصوت للمرة الأولى لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي

تم نشره في الاثنين 7 أيلول / سبتمبر 2015. 12:00 صباحاً

لندن  - كشف استطلاع للرأي للمرة الاولى أمس ان البريطانيين سيصوتون للخروج من الاتحاد الأوروبي خلال الاستفتاء المرتقب بحلول نهاية العام 2017 على ابعد تقدير.
وفي حين يتعين على النواب اعادة النظر في مشروع قانون حول الاستفتاء الاثنين، اعتبر 43 في المئة من الذين شملهم الاستطلاع الذي اجراه معهد سورفايشن لصحيفة مايل اون صنداي انه يجب على بريطانيا الخروج من الاتحاد الأوروبي، فيما يفض 40 في المئة البقاء في الاتحاد، و17 في المئة لم يحسموا خيارهم بعد.
وتأتي هذه الدراسة التي اجريت عبر الانترنت على عينة من 1004 اشخاص، خلافا للاستطلاعات السابقة التي اظهرت دائما تقدما لمعسكر الـ"نعم" للبقاء في الاتحاد الأوروبي. وبالاضافة الى ذلك، فإن 22 في المئة من الذين يؤيدون الوضع الراهن يقولون انه من الممكن ان "يغيروا رأيهم" في حال تفاقمت ازمة الهجرة الحالية. وفي هذا الصدد، يرى 29 في المئة من البريطانيين ان على بلادهم الا تستقبل "اي" لاجئ، فيما يعتبر 15 في المئة انه يجب استقبال عشرة آلاف لاجئ.
واظهر الاستطلاع الاخير الذي اجراه معهد سورفايشن بداية تموز(يوليو) الماضي ان 45 في المئة من المستطلعة آراؤهم صوتوا لصالح البقاء في الاتحاد الأوروبي، في حين كان 37 في المئة ضد البقاء، و18 في المئة لم يحسموا خيارهم. ومنذ ذلك الحين تذكر مايل اون صنداي، الصحيفة المناهضة للاتحاد الأوروبي، بأن حكومة ديفيد كاميرون اقترحت تغيير السؤال المطروح في الاستفتاء، اذ اعتبرت الصيغة الاصلية تأتي لصالح الوضع الراهن بشكل كبير. وبدلا من ان يطلب من البريطانيين الاجابة بنعم او لا على ما اذا كان ينبغي على البلاد ان تبقى عضوا في الاتحاد الأوروبي، تقدم لهم الصيغة الجديدة فرصة الاختيار بين عبارتين، "البقاء في الاتحاد الأوروبي" او "الخروج من الاتحاد الأوروبي". وبحسب ما وعدت حملة كاميرون من المتوقع اجراء الاستفتاء بحلول نهاية 2017، لكنه يمكن ان يتم في العام المقبل.
وقال رئيس الوزراء البريطاني انه يؤيد بقاء بلاده في الاتحاد الأوروبي لكنه يستثني "شيئا" اذا لم يحصل على عدد من التنازلات المسبقة من شركائه الأوروبيين.- (أ ف ب)

التعليق