ضبط 3200 متسول ومتسولة العام الحالي

تم نشره في الخميس 10 أيلول / سبتمبر 2015. 06:00 مـساءً - آخر تعديل في الخميس 10 أيلول / سبتمبر 2015. 06:00 مـساءً
  • متسولة في إحدى مناطق العاصمة عمان -(إرشيفية - تصوير: محمد أبو غوش)

إربد- قالت وزيرة التنمية الاجتماعية ريم أبو حسان اليوم ان الوزارة ضبطت خلال عام 2014 قرابة 3300 متسول ومتسولة، و3200 خلال الاشهر الثمانية الأولى للعام الحالي، وذلك حسب الإحصاءات الصادرة عن وحدة التسول بالوزارة.

وأشارت أبو حسان خلال رعايتها للحفل الختامي لمبادرة الحد من ظاهرة التسول في رحاب جامعة العلوم والتكنولوجيا، التي نظمتها مجموعة من الشباب ممثلين لأحزاب والمجتمع المدني ، الى ان ظاهرة التسول تتطلب منا أفرادا وجماعات وأسرا وجمعيات أن نساند الأجهزة المختصة في عملها كوزارة التنمية الإجتماعية التي تختص بضبط المتسولين ورعاية من يصدر بحقهم أحكام قضائية.

وبينت أن المعدل السنوي للمتسولين المحكومين أقل من 100 متسول ومتسولة غالبيتهم من الأطفال أو النساء ما يدل على أن هناك علاقة بين التسول والنوع الاجتماعي، وأن غالبية المتسولين ليسوا فقراء ما يدل على انعدام العلاقة بين التسول وفقر الدخل.

متصرف لواء الرمثا بدر القاضي بين أن ظاهرة التسول من المظاهر البغيضة، ومن وسائل الكسب السهلة وغير المشروعة التي تفرز أفرادا عالة على المجتمع يسهمون في ضعفه وهوانه وتقديم صورة سيئة عنه.

وبين أن الدافع الوحيد والرئيسي للتسول هو الحصول على المال وجمعه، وبمرور الزمن يتحول الى دافع وباعث وإن وصل المتسول الى حد الإكتفاء والإشباع أو ترقى ليصبح من طبقة الأثرياء.

نائب مدير شرطة الرمثا العقيد معتصم الشرايري أشار الى أن الله قد من علينا بقيادة هاشمية حكيمة حملت على عاتقها أمانة المسؤولية ونذرت نفسها لخدمة هذا الوطن وشعبه الخير، فنحن في ظل هذه القيادة الرائدة نؤمن إيمانا مطلقا بكرامة الإنسان الأردني وحقوقه.

وأشار الى أن ظاهرة التسول ظاهرة مقلقة في المجتمع ومنتشرة في العديد من الدول وهي ظاهرة تعد مرضا أو وباء، وللحد منها تم توقيع اتفاقية بين الأمن العام ووزارة التنمية الاجتماعية للتنسيق والتعاون في مكافحة التسول والقضاء عليه، وبحمد الله تعد جريمة التسول ضمن لواء الرمثا حالة فردية وليست ظاهرة حيث أنه ومنذ بداية العام لم يتم سوى ضبط 13 حالة بعضهم من جنسيات عربية.

وأجمع المتحدثون على أن الحل الوحيد لظاهرة التسول هو تجفيف منابع التسول وذلك بمحاربة الفقر والبطالة ونشر الوعي الديني، وتأهيل المتسولين بتنفيذ برامج لتعليمهم حرف يدوية مناسبة لقدراتهم أو عمل مشاريع تجارية صغير كالأكشاك وغيرها، إضافة الى تغليظ العقوبات وخاصة على المكررين الذين يتم القبض عليهم.

واستعرض فريق عمل المبادرة وهم: عنود الحمود ومحمد عليان واحمد فيصل بني ملحم وطارق أبو عمر أهم النشاطات التي نفذتها المبادرة ومنها مائدة مستديرة حول ظاهرة التسول برعاية محافظ إربد، وعقد جلسة توعوية في مدينة الرمثا ولقاء مع المجتمع المحلي والمعنيين بالموضوع، والتواصل مع عدد من خطباء المساجد بالتعاون مع مديريات الأوقاف في إربد والرمثا لتخصيص خطبة الجمعة للحديث عن التسول، إضافة الى عمل حملة إعلانية وإعلامية عن التسول وتأكيد دور المواطن في الحد من ظاهرة التسول.

يشار الى أن مبادرة الحد من ظاهرة التسول تنفذ من قبل مجموعة من شباب حزبيين ومؤسسات مجتمع محلي تحت إطار مشروع أكاديمية القادة الشباب "نحو نظام ديمقراطي متعدد الأحزاب"، بالتعاون مع المركز الأردني للتربية المدنية، ومركز القدس للدراسات السياسية وبدعم من الاتحاد الأوروبي.-(بترا)

التعليق