عادات سلبية صغيرة تضر بوظيفتك

تم نشره في الأحد 13 أيلول / سبتمبر 2015. 12:00 صباحاً
  • MCT

علاء علي عبد

عمان- لكل منا قائمة بالعادات السيئة التي نمارسها يوميا، تلك القائمة تطول عند البعض وتقصر عند البعض الآخر ولكنها موجودة لدى الجميع. فعلى سبيل المثال؛ قد تجد أحدهم يكثر الكلام وفمه مليء بالطعام، أو تجد آخر يقاطع أحاديث الآخرين ليتحدث هو ويظهر وجهة نظره في الوقت غير المناسب، حسب ما ذكر موقع "WiseBread". وعلى الرغم من أن تلك العادات قد تبدو بسيطة، ولكن ما قد يجهله البعض أن تلك العادات وما شابهها قد تؤثر سلبا على المرء حتى في مكان عمله!!
فيما يلي سنستعرض معا عددا من أبرز العادات السلبية التي يجب المسارعة لتعديلها قبل أن تتسبب بالضرر لوظيفتك:
- كثرة التذمر: لا يوجد شيء أكثر إزعاجا من أن تكون إلى جانب شخص يحسن إيجاد الجانب السلبي في أي شيء ويتحدث عنه، سواء أكان ذلك الشيء متعلقا بعائلته، وظيفته، أصدقائه أو أي شيء آخر. لو كنت تجد بينك وبين نفسك أنك أيضا تتصف بهذه الصفة، فإنك قد تبرر هذا بالقول إنك هكذا دائما وهذه طبيعة شخصيتك، ولكن ما قد لا تعلمه أن كثرة التذمر يمكن أن تضر بوظفيتك بشكل أو بآخر. فبصرف النظر عن طبيعة الوظيفة التي تشغلها أو المكان الذي تعمل به، فإنك لن تجد كل شيء يسير بمثالية تامة؛ فمديرك سيزعجك بأوامره الزائدة على الحد أو ستجد أحد زملائك يقوم بنقل الكلام مما يضطرك لأن تتعامل بحذر معه، أو ربما لن تكون راضيا عن المسمى الوظيفي الذي تحمله والذي لا يتناسب مع الدرجة العلمية التي لديك...إلخ. لكل وظيفة سلبياتها ولكن عود نفسك على النظر للإيجابيات سعيا لزيادة إنتاجيتك وزيادة احتمالية نيلك مزايا وظيفية كزيادة الأجر الشهري وما إلى ذلك.
- التأخر عن المواعيد المحددة: قد يتقبل قريبك أو صديقك تأخرك الدائم 10-20 دقيقة عن مواعيدك، ولكن الأمر يختلف وظيفيا. فتأخرك في العمل يعني عدم إنجاز المطلوب منك بالوقت المحدد ويعني أيضا التأثير على زملائك الذين يضطرون لمجاراة تأخيرك في حال كان ما يقومون به على سبيل المثال يحتاج لجهودك أنت بداية ومن ثم ينتقل لهم. وفي حال علم مديرك أن التأخير كان بسببك، فهذا سيجعل احتفاظك بوظيفتك أمرا غير حتمي.
- الإدمان على مواقع التواصل الاجتماعي: سهلت مواقع التواصل الاجتماعي مسألة البقاء على اتصال مع الأهل والأصدقاء مهما بعدت المسافة التي تفصلنا عنهم. لكن سوء استخدام هذه الوسائل التكنولوجية لن يؤدي لنتائج إيجابية. فلو كنت معتادا على أن تتفقد حساباتك على "إنستغرام" و"فيسبوك" و"تويتر"، ولا تستطيع الغياب عن تلك المواقع أكثر من عشر دقائق، فهذا يعني أنك ستقطع عملك حوالي 4-6 مرات كل ساعة، مما يفقدك تركيزك بالعمل من جهة ومن جهة أخرى ستضطر لتسليم عملك متأخرا، مما يعرضك لخطر قد يصل حد الاستغناء عن خدماتك. حاول أن تنظم وقتك ولا تترك مواقع التواصل الاجتماعي من أولوياتك حتى في وقت العمل.
- التأجيل: من منا لا يقوم بتأجيل مهمة بين الحين والآخر؟ جميعنا يلجأ لهذه الطريقة، خصوصا عندما يكون علينا القيام بمهمة صعبة أو مملة. اللجوء للتأجيل قد يتسبب بمضار صحية في حال لو كنت تقوم بتأجيل موعدك مع الطبيب على سبيل المثال. كما أن التأجيل قد يضر بالجانب المالي للمرء في حال كان يؤجل دفع فواتيره لآخر لحظة، الأمر الذي قد يحرمه من تخفيضات الدفع السريع التي تقوم بها بعض المؤسسات. ولكن إلى جانب هذا، فإن التأجيل قد يضر بوظيفتك أيضا. فتأجيل جانب من جوانب العمل قد يؤدي للفشل بإنجازه في الوقت المناسب، فالقيم بتبطيء خطوة واحدة ضمن مشروع كبير يمكن أن يؤدي لإبطاء جميع جوانبه التي من المرجح أن تكون معتمدة على بعضها بعضا.
- ترك الوجبات: سواء أكنت تسعى لخسارة وزنك أو لو كنت من الأشخاص الذين ينسون الوجبات في حال كان لديهم الكثير من الأعمال التي عليهم إنجازها، فعليك أن تعلم بأن هذا الأمر له نتائج سلبية على وظيفتك وبشكل أقوى مما تتوقع. فخلال 8 ساعات عمل متواصلة يحتاج الجسم والذهن لطاقة متجددة وهذا لا يتم في حال قمنا بترك الطعام الذي يمنحنا الطاقة المطلوبة.
- التدخين: لن أتحدث هنا عن كم الأضرار الصحية التي يسببها التدخين وعن لائحة الأمراض التي قد تتسبب بها تلك العادة السيئة، ولكن ما قد يغيب عن أذهان البعض أن للتدخين مضار على وظيفتك أيضا. فالخروج من المكتب لتدخين سيجارة قد يستغرق 4-5 دقائق وعندما يتكرر هذا الخروج كل ساعة أو ساعتين، فإن هذا الوقت الذي قد لا يبدو مهما سيتراكم ويتسبب بتأخير الكثير من الأعمال التي عليك إنجازها. فضلا عن هذا، فإن التدخين يضعف الجهاز المناعي لدى المدخن مما قد يعني زيادة في الإجازات المرضية وتأخير العمل أكثر وأكثر.

ala.abd@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »تعقيب (حصة محمد)

    الجمعة 18 أيلول / سبتمبر 2015.
    بالفعل مواقع التواصل الاجتماعي تأخذ الكثير من اوقاتنا لذلك احرص شخصيا على عدم الاتصال بالانترنت في اوقات العمل