الطفيلة: أولياء أمور يرفضون إرسال أبناءهم للمدارس احتجاجا على الدمج

تم نشره في السبت 12 أيلول / سبتمبر 2015. 11:00 مـساءً - آخر تعديل في الأحد 13 أيلول / سبتمبر 2015. 02:25 مـساءً
  • مشهد عام من محافظة الطفيلة-(أرشيفية)

فيصل القطامين

الطفيلة- منع أولياء أمور طلبة في قرية ارحاب من دخول المعلمين اليوم الأحد إلى مدرستي الذكور والإناث، احتجاجا على السعي لنقل طلبة الصفين الأول الثانوي والثاني الثانوي إلى مدرستي عيمة الثانوية للبنين والبنات تطبيقا لقرار الوزارة القاضي بدمج المدارس ونقل طلبة الصفوف التي يقل أعداد الطلبة فيها عن عشرة طلاب.
وكان عدد من أولياء الأمور تجمهروا أمام المدرستين وقد منعوا منذ الأسبوع الماضي أبناءهم من الدوام المدرسي، لثني الوزارة عن تطبيق قرار الدمج والنقل للطلبة.
وأكدوا أن وضع الطلبة في المدرستين يجب أن ينظر له كوضع استثنائي بسبب بعد قرية أرحاب عن قرية عيمة بنحو 18 كم، في ظل صعوبة انتقال الطلبة إلى قرية عيمة بسبب سوء أوضاع خطوط النقل التي تشح في المنطقة.
ولفتوا إلى أن الدوام في فصل الشتاء خصوصا بالنسبة للطالبات أمر يشكل معاناة حقيقية، في ظل كل تلك الظروف، التي يضطر فيها الطلبة إلى العودة متأخرين من المدارس في وقت متأخر من النهار.
ولفتوا إلى أهمية أن تأخذ الوزارة بعين الاعتبار كل تلك الظروف الصعبة، وأنه لا يتم دمج الطلبة ونقلهم إلى مدرسة عيمة؛ حيث إنه بإمكان الوزارة أن تتعامل مع الوضع كحالة خاصة واستثنائية، بسبب ظروف بعد المكان وظروف انتقال الطالبات خصوصا من وإلى مساكنهن في قرية ارحاب.
وقالوا إن مديرية التربية طرحت اقتراحين لا يمكن أن يحلا المشكلة ومعاناة الطلبة في حال نقلهم إلى مدرستي عيمة الثانوية؛ الأول دمج الطلبة الذكور مع الإناث لا يتقبله أحد من أولياء الأمور لكون الطلبة في مرحلة عمرية لا تسمح بذلك في ظل مجتمع محافظ، والثاني نقل الطلبة بمواصلات على نفقة الوزارة.
ودعوا إلى أن تعيد وزارة التربية النظر في عملية نقل الطلبة، والذي يعتبر وفقهم قرارا مجحفا لما له من تبعات تضر بالطلبة وذويهم، وتشكل معاناة يومية لهم.
من جانبه، قال مدير التربية والتعليم في الطفيلة الدكتور محمد الطراونة، إن قرار الدمج ونقل الطلبة أصدرته الوزارة، مؤكدا أنه لا يمكن التراجع عنه لكونه شمل مدارس المملكة كافة، ولا يمكن أن يكون هناك استثناءات لأي مدرسة.
وبين الطراونة أن أعداد الطلبة في صفي الأول الثانوي والثاني الثانوي في مدرستي ارحاب تقل عن عشرة طلاب لكل صف وتتراوح بين خمسة وسبعة طلاب، بما يجعلها ضمن المدارس التي يشملها قرار الدمج والنقل، لافتا إلى أن المديرية لا تتدخل في قرار الوزارة التي أكدت تفعيل قرار الدمج.

Faisal.qatameen@alghad.jo

 

التعليق