الانتهاء من توسعة وتأهيل مبنى القادمين بمطار الملك الحسين بالعقبة

تم نشره في الأربعاء 16 أيلول / سبتمبر 2015. 12:00 صباحاً
  • طائرات تربض على أحد مدارج مطار الملك حسين الدولي في العقبة-(أترشيفية)

أحمد الرواشدة

العقبة - أكد الناطق الإعلامي لشركة تطوير العقبة خليل الفراية أن الشركة أنهت توسعة وإعادة تأهيل مبنى القادمين في مطار الملك الحسين الدولي/ الرزمة الأولى، لتصل القدرة الكلية للمطار إلى حوالي 2 مليون مسافر سنويا بعد انتهاء كافة الأعمال.
وأشار الفراية إلى أنه ولغاية مواكبة نمو الحركة الجوية في منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة وخدمة الأهداف الاستثمارية للمنطقة، تم إعداد الهيكل والمخطط الشمولي للمطار في العام 2008، واشتمل على البرنامج التطويري للمطار، وبما يلبي متطلبات تشغيلية للعام 2028 وبقيمة إجمالية وصلت إلى 60 مليون دينار، وبوشر العمل به العام 2009 واشتمل على تطوير الجانب الجوي، والعمل جار على تحديث مباني المسافرين لرفع السعة الاستيعابية للمباني.
وأضاف الفراية أن عملية التأهيل اشتملت على أعمال توسعة لمنطقة القادمين، وأعمال إنشاء مبنى خارجي خاص بجميع الاقسام الأمنية التابعة للمطار، وأعمال إعادة تأهيل مبنى المسافرين القائم، وتحسين البنية التحتية لمنطقة القادمين من تمديدات كهربائية وصرف صحي ومياه وأعمال تنسيق وإعادة تأهيل ساحات الاصطفاف، وبما يشمل الساحات الاسفلتية والارصفة، وحركة المركبات الخاصة بالمبنى وتحسين المظهر العام للمنطقة المحيطة بمبنى المسافرين وذلك بزراعة أشجار ونباتات زينة مناسبة.
وبين أنه ومن ضمن برنامج توسعة وتأهيل مباني المسافرين فقد تم الانتهاء من المرحلة الأولى التي تشمل توسعة واعادة تأهيل قاعات القادمين وبمساحات اضافية تبلغ 1500 متر مربع، ويتم الآن متابعة تنفيذ القاعة الرئيسة ومرافق قاعة المغادرين للتكامل مع مرافق وخدمات المطار بأكمله، مؤكداً أنه روعي في إعادة تأهيل مباني المسافرين ضرورة تقديم مستوى خدمة عال للمسافرين وضمن أفضل الممارسات الدولية، وعليه تم تصميم وتنفيذ قاعات القادمين بسعة مليون مسافر سنويا، وقدرة استيعابية في وقت الذروة إلى 600 مسافر، مقارنة مع 200 مسافر قبل تنفيذ برنامج التوسعة وهذا ما ينطبق على قاعات المغادرين ايضاً لتكون القدرة الكلية للمطار حوالي 2 مليون مسافر سنويا.
ومن الجانب الاستثماري وبالإضافة لعمل المطار كمرفق جوي، أكد الفراية أنه حاضنة للقطاع الاستثماري والذي تقدر قيمته
بـ 100 مليون دينار وتشمل اكاديمية الطيران المدني، مبنى الطائرات الخاصة، مرفق الشحن الجوي، مرفق صيانة الطائرات، نادي الصقور الملكية، نادي الرياضات الجوي، ومن المتوقع أن يصل عائد الاستثمار على الاقتصاد الوطني 300 مليون دينار خلال مده أقصاها 3 سنوات.
وتعمل شركة تطوير العقبة وشركة العقبة للمطارات على استمرار التطوير والتحديث في مرافق ابنية التحتية لمطار الملك الحسين الدولي، لغايات استثمار البنية التحتية المتميزة وغير المستغلة في المطار من خلال مجموعة تمثل الشركات الاستثمارية العقارية والسياحية وشركات النقل الجوي والخدمات اللوجستية.
وتوضح المؤشرات الدولية خلال السنوات الخمس القادمة حسب الفراية ان التجارة العالمية ستنمو من الشرق على حساب الغرب، وهذا يعني فرصا إضافية بالنسبة للعقبة والمنطقة، كونها تتمتع بموقع استراتيجي مناسب وداعم لهذه التجارة، وهو ما ينبغي التفكير بجدواه من الآن والتحضير والتخطيط الاستراتيجي له من قبل كافة الجهات المعنية بالاستثمار واللوجستيات، وغيرها من نشاطات الأعمال، الأمر الذي يدعو إلى تطوير وتفعيل الخدمات في مطار الملك الحسين الدولي، تمهيدا لوضعه على خريطة النقل الجوي الدولي كمطار متميز للإقليم.

ahmad.rawashdeh@alghad.jo

التعليق