التعليم المدرسي مرة أخرى!

تم نشره في الثلاثاء 15 أيلول / سبتمبر 2015. 11:00 مـساءً
  • طالبات يحضرن حصة في إحدى المدارس بصويلح - (أرشيفية)

د. وفاء عوني الخضراء*

ما يحدث في عالمنا غاية في التعقيد. كيف تسلل العنف إلينا؟ وكيف وهن ارتباطنا بالأرض وبالحي وبالمكان؟ وكيف تم اختزال تراثنا الغني، وأحياناً تشويهه وإيذاؤه، على هذا النحو الصارخ؟ هذه الأسئلة وغيرها بحاجة إلى دراسات معمقة وإجابات شافية.
فلا يكاد يمضي يوم إلا ونسمع قصة عنف مدرسي أو جامعي أو مجتمعي، أو مشاجرة إعلامية أو برلمانية، أو ملاسنات جارحة هنا وهناك.
يعزو البعض العنف إلى التراجع القيمي والأخلاقي في مجتمعاتنا، والذي سببه الأول والأهم فشل التربية الأسرية والمدرسية والجامعية والمجتمعية، التي كانت أفضل بكثير في زمن مضى، في تشكيل فكر الفرد وسلوكه على النحو المرجو؛ هذا الفشل الذي جعل فئة الشباب بالذات عرضة لمؤثرات سلبية كثيرة.
ما الحل لهذا التردي؟
الحلول كثيرة، لا ريب. والمهمة شاقة، وتتطلب أفكاراً وقرارات استراتيجية وبنيوية كبيرة، تُتخذ وتُنفذ على أعلى المستويات، وبمشاركة الجميع، لإحداث نقلة نوعية في تبني الحلول وادماجها. ولا مجال هنا للخوض فيها مجتمعة. لكن أحد الحلول الذي وددت التركيز عليه هنا، يتعلق بالتربية والتعليم.
دور الأسرة أساسي، وكذلك دور الجامعة والمجتمع بمؤسساته المتعددة. لكن يبقى الدور الأهم الذي يمكن التحكم به أكثر من غيره، للمدرسة، التي فيها تُصقل الشخصية وتُصنع القيم ويُقوّم الاعوجاج، وتُكتسب المهارات والمعارف المنسجمة مع حاجات الفرد وسوق العمل والمجتمع؛ إذا أحسن التعامل مع التربية المدرسية.
كثير ممن كتبوا ويكتبون في الصحف والمجلات الهادفة والكتب والأبحاث العلمية الرصينة، يردّون العديد من الإشكالات والمشاكل التي يعاني منها شبابنا -بدءاً من ضعف أدائهم ومروراً بعدم ملاءمة مهاراتهم ومعارفهم لمتطلبات العصر وانتهاء بممارستهم العنف والتطرف أو وقوعهم فريسة لهما- إلى عدم صحة المناهج المعتمدة في التعليم العام، وفقر البيئة التعليمية/ التعلمية وترديها.
كما قلنا، المشاكل أكبر من المناهج وأكبر من المدرسة، لكن في الوقت ذاته يجب أن نعترف بأن المناهج والمدرسة أخفقتا في بناء الشخصية المرجوة والسلوك الحميد والمنظومة القيمية الرفيعة التي هي أساس سعادة الفرد وصحة المجتمع والتقدم والازدهار. لا بل كما تبيّن لي من الدراسة العلمية التي أجريها على المناهج المستخدمة في المرحلة الأساسية، ودراسات أجراها ويجريها آخرون، فإن للمناهج أثراً هدمياً على شخصية الطالب وأنماط تفكيره ومنظومته القيمة، إضافة لافتقاره للمهارة الملائمة والمعرفة النافعة الناجعة.
باختصار، تُبين الدراسة لمادتي التربية الوطنية واللغة العربية لصفوف المرحلة الأساسية الآتي:
أولا: هناك "عسكرة" واضحة للنص التاريخي الإسلامي الذي هو المكون الأساس لهذا المحتوى؛ حيث تم تفريغ النص التاريخي من إرثه الحضاري والنهضوي والفكري والثقافي تقريباً، وهُمشت ثقافة الجدل الفكري والفلسفي والمنطقي التي أبرزها مفكرون بارزون مثل الفارابي وابن خلدون والكندي وابن عربي وابن رشد وابن سينا وغيرهم، ليتم التركيز في المناهج عموماً على بُعد بسيط من التاريخ، هو المتمثل في البعد العسكري القتالي. ومن هنا فقد مُثِّل التاريخ على أنه تاريخ دموي مليء بالمعارك والحروب والأزمات والخصومات.
ثانيا: إن المحتوى التعليمي يختزل أدوار الشعوب والحضارات السابقة التي لعبت دورا فاعلا أغنى الإرث الفكري والثقافي والحضاري للمنطقة برمتها. وهذا قد يؤدي بدوره، أولا، إلى تشويه -أو حتى حرمان- ذاكرة الطلبة من تاريخ وأرشيف أنثروبولوجي غني بالقصص والحقائق. وثانيا، تطوير سلوكيات تعلمية لا تقوم على مصداقية وموضوعية وعلمية المعلومة والحقيقة النابعة من النص.
ثالثا: مادة التربية الوطنية والاجتماعية، ومادة اللغة العربية، في المراحل الأساسية، لهما خصوصية تكمن -عموماً- في أهميتهما في بناء ثقافة الفرد الزمانية والمكانية، ومفهومه لنفسه وللآخر. المناهج في صورتها الحالية لن تتمكن من بناء الهوية المتوازنة والمتنوعة والمتناغمة في ضوء نصوص بنيت على إقصاء التعددية وتنوع النسيج الحضاري. كما أن هناك غياباً ومحواً للمرأة كمؤسِّسة وعالمة ومُصلحة، ويتم تغييبها عن المساهمات في بناء الدولة أو الأمة، وإفراغها بشكل شبه منظم من الذاكرة العربية والإسلامية وأرشيف التقدّم العلمي والتطوّر المعرفي؛ إذ يتم ذكر النساء بشكل عام كضحايا للمعاناة وكمتلقيات للخلاص والإنقاذ. وهذا سرد أدى إلى ترسيخ مفهوم ضعف المرأة وعدم كفاءتها وسلبيتها، كما عمل على تنمية مفهوم أن المرأة عاطفية وغير قادرة على القيادة.
إضافة إلى ذلك، ومن الأمثلة على كيفية "تطبيع" التمييز على أساس النوع الاجتماعي في المناهج، فقد تم تصوير المرأة في المناهج على أنها مرتبطة بالمهام المنزلية والنواحي الأسرية. أما المناهج المعدّلة، فقد وسّعت موقع المرأة ليشمل المجالات العامة. وقد أدت الجهود الجديدة التي حاولت تحرير المرأة من قيود الحياة المنزلية إلى بناء مساحة تتعلق بالنوع الاجتماعي ذات حدود جديدة بين المجالات العامة الرسمية وغير الرسمية، حيث يشغل الرجل المجال الأول بشكل كامل تقريباً وتمثل النساء المجال الثاني. ويتم تصوير المرأة في المجالات العامة وهي تقوم بأعمال ناعمة كالتسوّق واصطفاف السيارة. ونتيجة لهذا التمثيل النسائي المختزل في المناهج، وتفريغ تاريخ الأمة من مساهمات المرأة، تتشكل الهوية الوطنية كهوية مقيدة بالمذكّر. وسوف يعمل هذا تلقائياً على "تطبيع" تبعية المرأة وخضوعها وعدم قدرتها على الوصول إلى المناصب القيادية العليا.
رابعا: الأنشطة المنهجية والأسئلة وطرق التعلم في صورتها الحالية، تعجز عموماً عن تحويل المعلومة إلى مهارة، ومن ثم ترجمتها إلى قيمة سلوكية. فالتركيز على حفظ المعلومة عن ظهر قلب وتخزينها، ومن ثم استرجاعها ضمن امتحانات قياسية عشوائية غير مربوطة بأهداف تشخيصية أو تعلمية أوبنيوية مقننة، يمنع تطوير السلوكيات التعلمية الإيجابية القائمة على التفكير المستقل والنقد البناء والشك المدروس. ولا يوجد لغاية الآن أي محاولة جادة لمواءمة طرائق التعلم والتعليم والمدارس الفكرية التربوية في مناهجنا أو بيئتنا التعليمية والتعلمية مع نظريات التعلم المعاصرة ونظريات تطوير سلوكيات التعلم التي تعمل على بناء عقلية تنعم باستقلالية علمية وموضوعية، وقادرة على الأبحار في فضاء المعرفة لتجد المعلومة وتتحاور معها في الحاضر وفي سياق ثقافي وحضاري يتلمس حاجات المجتمع وتحدياته. وهناك نقص واضح في منهجية وأنموذج بناء التفكير الناقد والتفكير الخلاق. والأنموذج الوحيد المستخدم هو التلقين وحفظ المعلومات، والذي يخلو من الأنشطة التحليلية وحل المشكلات ودراسة الحالة، وغيرها من طرائق وأدوات التعلم التفاعلي والإيجابي.
وقد أشارت التقارير التي تصنف مخرجات مؤسساتنا التعليمية إلى وجود فجوة هائلة ما بين مهارات وقدرات الطلبة وما بين حاجات السوق والمجتمع. وهذا مؤشر يبين تحدياتنا الحالية التي نواجه لخلق جيل منافس إقليمياً وعالميا في مهاراته وقدراته ومعارفه وسلوكياته.
لا نرى طلبتنا يتمتعون بحب للعلم وإقبالٍ نهم على المعرفة، ورغبة في الابتكار والإبداع والاختراع. ولا نجدهم يتمتعون بمهارات التفكير الناقد والأسلوب العلمي في المشاهدة وحل المشكلات. ما يجيده معظمهم هو الحفظ عن ظهر قلب، وهي مهارة غير مفيدة في عصر تكنولوجيا المعلومات الذي لم تعد البشرية فيه بحاجة إلى أفراد يخزنون المعلومة في أذهانهم، فهي مخزنة ومحفوظة في العديد من التكنولوجيات والأقراص المدمجة والبرامج سهلة الاستخدام والمتوافرة على مدار الساعة.
المطلوب من المناهج، من ضمن أشياء كثيرة، أن تساعد المتعلم على تحويل المعلومة إلى مهارة، والمهارة إلى قيمة إنسانية. والمطلوب كذلك نقلة مجتمعية من المعلومة والمعرفة إلى الحكمة.
خامسا: من التحديات أيضا، غياب آليات تذوق جمالي للنصوص الأدبية في كتب اللغة العربية التي من أهدافها المفترضة تطوير تذوق الطلبة للجمال النصي، وبالتالي لتذوق الجمال أينما وجد في الحياة. ويشكل الشعر العربي وأدبه، عموماً، مادة غنية لتطوير مهارات التذوق والتحليل والتفكير المدرب والعميق. بيد أن ذلك البعد اختفى من المناهج تقريباً، لتبقى هناك نصوص في أغلبها ليست بالرصانة أو العمق المطلوبين، ولا تحمل في طياتها جماليات نصية أو موسيقية رفيعة، لأن هذا الجمال ينظر إليه سلباً، كما يتضح من النظرة للرسم التشكيلي ونحت المجسمات البشرية. أين مناهج الفنون التشكيلية، وأين أنشطتها، ومناهج الموسيقى وغيرها من حقول الفن والجمال والإبداع والمسرح؟ لقد تم تهميش، وربما مصادرة، تذوق الجمال أينما وجد في المناهج.
اللافت في الأمر أن الأدبيات التربوية المفترض أن تُبنى عليها العملية التربوية، والمتمثلة في قانون التربية والتعليم وغيره، تُبرز العديد من الأسس الإيجابية والصائبة.
فعلى سبيل المثال لا الحصر، يركز قانون التربية على أن "الإسلام نظام فكري سلوكي يحترم الإنسان ويعلي من مكانة العقل ويحض على العلم والعمل والجماعة"؛ ويرى كذلك أن "الإسلام نظام قيمي متكامل يوفر القيم والمبادئ الصالحة التي تشكل ضمير الفرد والجماعة"؛ كما يركز القانون على "التفكير النقدي الموضوعي واتباع الأسلوب العلمي في المشاهدة والبحث وحل المشكلات"، وعلى "تذوق الجوانب الجمالية في الفنون المختلفة وفي مظاهر الحياة"، وغير ذلك من أسس متينة ثاقبة.
المشكلة، إذن، كما هي الحال في سياقات عديدة في مجتمعنا، في التطبيق والتنفيذ والأداء. فعلى أرض الواقع، نجد أن ديننا الحنيف لا يُمثَّل على النحو المشار إليه في قانون التربية وعلى النحو المرجو، بل يُبتَر ويُختزَل على نحو جائر أحياناً. الكثير من قيمه النبيلة السمحة؛ من احترام الغير إلى سلمية دعوته إلى حضّه على القراءة والعلم والسلوك الحضاري الراقي، لا تظهر جلية في المناهج، ولا تجد أثراً واضحاً لها في سلوك الطلبة. وفي أحيان كثيرة يتم التركيز، على نحو مبالغ فيه، على العسكرة والصراعات وتأزيم العلاقة مع الآخر، والقصص التي تشي بالعنف والغلظة وقساوة القلب (ربما عكس المقصود). أين تمثيل دور العلماء العرب والمسلمين في بناء الحضارتين الإسلامية والإنسانية، بدءاً من علم الرياضيات والفلك وانتهاءً بعلوم الجمال والموسيقى؟ أين دور المرأة العربية والمسلمة عبر التاريخ؟ أين احترام التعددية الذي امتاز تاريخنا به عن غيره؟ أين التركيز في المناهج على علوم الفلسفة والمنطق والفن والموسيقى، التي توسع المدارك وتقوي العقل من ناحية، وتصقل النفس وتُهذبها وتكسبها الرقة والإحساس والرأفة، بدلاً من العنف والإجرام الذي نشهده الآن؟.. أين؟ وأين؟ وأين؟
واضح، إذن، أن ما تحتويه مناهجنا في أجزاء منها، وما يتم على أرض الواقع في البيئة المدرسية، وما يتجسد في مسالك الطلبة وتوجهاتهم وطرق تفكيرهم، مخالف تماماً لقانون التربية! وعدة أسئلة يجب أن تثار هنا من قبل كل من يحرص على شبابنا ومجتمعنا، وكل من هو معني بالأمر على نحو مباشر أو غير مباشر: كيف انزلقنا مثل هذا المنزلق؟ كيف نسكت عن هذه المخالفة الجسيمة؟ ثم السؤال الأهم، في تقديري، كيف نقوّم هذا الاعوجاج، وكيف نوائم بين التعلم والتعليم وبيئتهما من ناحية، وبين الأسس المشرقة في قانون التربية؟ الإصلاح التربوي، والذي يكون إصلاح المناهج جزءاً يسيراً منه، ضرورة قصوى.
والمطلوب لرأب الصدع وإصلاح الخلل، ليس مناوشات أو معارك كلامية وغيرها بين طرف وطرف آخر؛ "العلماني" على سبيل المثال و"المتدين"، أو "الليبرالي" و"المحافظ" و"الرجعي" كما يشاع، بل تعاون وتعاضد وتكامل في النظرة والهدف والوسيلة بين كل الحريصين على أبنائنا وشبابنا وحاضر مجتمعاتنا ومستقبلها، من الأطياف والتوجهات كافة.
شبابنا أغلى وأثمن من أن يقعوا ضحية لصراعات غير صحية بين تيارات، من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار، لها أهدافها وأطماعها وأجنداتها الخاصة. الأصل أن نوفر لأبنائنا البيئة المدرسية الصحية السليمة التي تسعدهم وتحبّبهم بالحياة، وتغرس فيهم السلوك الحضاري والعلم النافع والمهارة المهمة في سوق العمل والأداء الخادم لمستقبلهم ومستقبل مجتمعهم. أما الخلافات السياسية والعقائدية والفكرية، فلتُمارس وتُصفى في سياقات أخرى، كالمنابر الإعلامية والبرلمانية والسياسية وغيرها.
المطلوب الآن إصلاح جاد للتعليم المدرسي، يعده فريق علمي متخصص محايد، بعيداً عن التسييس والتجييش والأقطاب التي قضت علينا، بحيث نُحدث نقلة في شخصية الطالب وفي مسلكه وفي أدائه، حتى يكون قادراً على العيش بإيجابية وفاعلية، وحتى يستطيع التنافس في عالمنا الذي تقل فيه الفرص ويزداد فيه التنافس.
أبناؤنا أمانة في أعناقنا، فلنجنبهم مشاكلنا وعقدنا ومهاتراتنا التي جعلت منا أمة "قد ضحكت من جهلها الأمم".

*أستاذة في الجامعة الأميركية بمادبا وباحثة في الدراسات الجندرية وسياسات الهوية

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الاصلاح التربوي (د.سهى أديب /الجامعه الاردنيه)

    الجمعة 18 أيلول / سبتمبر 2015.
    شكرا لكاتبه المقال، لاضافة منذ بداية عقد الثمانينات من القرن الماضي وبناء على استشعار وقراءة للمستقبل تم تنظيم اول مؤتمر للاصلاح التربوي تلاها عدد من المؤتمرات التي حللت واقع الخلل التربوي في المناهج التعليمية والمهارات التي يجب ان يمتلكها الطالب لمواجهة التحديات المعاصرة، للاسف لم يتبعها استراتيجيه جاده للتنفيذ كانت التوصيات والقرارات تدفن وترص اوراقها تحت طبقه كثيفه من الغبار. وها نحن نرى ونعيش حاله التردي في نظامنا التربوي والقيمي والاخلاقي للفرد ومؤسساتنا، مبادرات وزير التربية والتعليم هي بدايه لحلقات متصلة من المبادرات الحازمه في الاصلاح للنظام التربوي بدا بمناهج ما قبل المدرسة ووضع برامج مدروسة لخدمة المجتمع وتقدير مقدراته وحمايتها وصيانتها. اشكرك د،وفاء على التحليل لما وصلت اليه صناعة الانسان في مؤسساتنا التربويه
  • »al_al_abb@yahoo.com (عاليه عربيات)

    الجمعة 18 أيلول / سبتمبر 2015.
    انا من طالبات الدكتورة ؛ تلقيت العلم على يديها العام الماضي / دراسات عليا وكانت ولازالت د.وفاء تنادي بضرورة العودة للمناهج لمدى اهميتها في صقل شخصيات اولادنا وخلق فكر ذو قيمة والذي ينعكس بالطبع على سلوكياتهم ؛ لحماية بيئتنا الفكرية والتعليمية والقيمية لابد من اعتماد توصيات المقال.
  • »التعليم المدرسي مرة اخرى (محمد النحاس)

    الخميس 17 أيلول / سبتمبر 2015.
    يحسن بأولي امر التعليم في بلدنا ان يقرؤا مقال الدكتورة وفاء الخضرا المنشور في "الغد" صباح اليوم الخميس 17/9/2015 بعناية وتدقيق ذلك انة يقدم تشخيصا دقيقا ويكاد ان يكون وافيا. كما اتطلع الى ان يأخذ معالي وزير التربية والتعليم على مسؤوليتية الوظيفية والشخصية تشكيل مجلس وطني للتربية والتعليم يضم في عضويتة نخبة النخبة من ذوي الاختصاص والخبرة بعيدا عن المحاصصة والتنفيع , وتكون مسؤولية هذا المجلس مراجعة المناهج المدرسية وفق منظور قيمي وطني عروبي وانساني.
  • »دراسة شاملة و بناءة (منى خصاونة)

    الأربعاء 16 أيلول / سبتمبر 2015.
    مقال رائع و دراسة شاملة توضح مواضع الخلل في مناهجنا و تستحق الأهتمام والعمل بتوصياتها أذا أردنا لشبابنا أن ينطلقوا بإتجاه المستقبل محملين بأخلاق ديننا و بمنطق و تفكير سليمين. أجدت القول د. وفاء.
  • »مقال مهم جدا (د. سوسن غرايبة)

    الأربعاء 16 أيلول / سبتمبر 2015.
    كل التأييد للافكار والطرح في المقال واتمنى من معالي وزير التربية الاستجابة للتوصيات.