الملك: حريصون على مواصلة التنسيق والتشاور حول مختلف القضايا العربية والإقليمية

رسالة من الملك إلى عاهل البحرين

تم نشره في الاثنين 21 أيلول / سبتمبر 2015. 02:39 مـساءً - آخر تعديل في الاثنين 21 أيلول / سبتمبر 2015. 09:12 مـساءً

المنامة - أكد جلالة الملك عبدالله الثاني الحرص على مواصلة التنسيق والتشاور حول مختلف القضايا العربية والإقليمية بما يعزز من مسيرة التضامن والتعاون العربي والإسلامي.
جاء ذلك برسالة بعثها جلالته إلى العاهل البحريني جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، نقلها رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة، تناولت علاقات التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين والحرص على تعزيزها في مختلف المجالات وبما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين.
وأعرب العاهل البحريني، خلال استقباله الطراونة والوفد المرافق له بقصر الصخير في المنامة الاثنين، عن تقديره واعتزازه بمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني الداعمة لقضايا البحرين والأمتين العربية والاسلامية، مثمناً مواقف مجلس النواب الاردني ازاء القضايا العربية وبالذات القضايا البحرينية.
واستعرض جلالة الملك حمد التطورات التي شهدتها البحرين عبر التاريخ والتحديات التي تواجهها، منوها الى ان الاجواء الديموقراطية والحريات العامة والاصلاحات التي تشهدها المملكتان تشكل نموذجا لدول المنطقة.
وأكد ان الاردن والبحرين لديهما تطابق في الرؤى والتوجهات إزاء مختلف قضايا الأمة وخاصة في الدفاع عن الحقوق العربية.
من جهته، أكد الطراونة عمق العلاقات الاخوية التي تربط المملكتين في المجالات كافة وحرص الأردن على تعزيزها و تنميتها خدمة للمصالح المشتركة .
واستعرض الممارسات الاسرائيلية بحق فلسطين ارضا وشعبا ومقدسات خاصة الاعتداءات المتكررة على الاقصى والقدس.
وجدد تأكيد دعم الاردن المستمر لقضايا البحرين ورفضه القاطع للتدخلات الاجنبية الخارجية بشؤون البحرين الداخلية، لافتا الى ان الاردن يضع علاقاته مع الاشقاء العرب في اعلى سلم اولوياته، مثمنا دعم البحرين للاردن فيما يخص اللاجئين.
ونوه رئيس مجلس النواب الى ان المنهجية السياسية الاردنية والبحرينية قائمة على الحكمة والوسطية والاعتدال، معربا عن أمله في أن تصل العلاقات العربية العربية الى مستوى العلاقات الأخوية القائمة بين الأردن والبحرين.-(بترا)

التعليق