لتحقيق التكامل بين التنمية والبيئة

أكاديمية المناطق الجافة تسعى لأن تكون مركزا اقليميا

تم نشره في الأربعاء 23 أيلول / سبتمبر 2015. 11:00 مـساءً

حسان التميمي

الزرقاء- تسعى أكاديمية المناطق الجافة التي تأسست بتوجيهات من الأمير الحسن استكمالا لجهود مشروع بحث وتطوير البادية الذي أنشئ العام 1992، إلى توفير فرص تعليمية وبحثية رائدة لتطوير الحلول التي يحتاجها الأردن والإقليم لتحقيق التكامل بين التنمية والاحتياجات البيئية في الأعوام المقبلة.
وكانت الجامعة الهاشمية وقعت قبل نحو عام، وبحضور سمو الأمير الحسن رئيس المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا مذكرة تعاون لإنشاء "أكاديمية المناطق الجافة" بالتعاون مع المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا، والمركز الدولي للأبحاث الزراعية في المناطق الجافة (ايكاردا) ICARDA.
وتهدف الأكاديمية ومقرها الجامعة الهاشمية لأن تصبح مركزا اقليميا يتبنى أبحاثا مشتركة ومتعددة التخصصات بالتعاون مع مراكز دولية، واستقطاب الباحثين من مختلف البلاد العربية وغيرها.
وقال رئيس الجامعة الهاشمية الدكتور كمال الدين بني هاني انه مع بدء الجامعة قبل الأسبوع الماضي بإجراءات القبول المباشر في تخصص بكالوريوس "الموارد الطبيعية في الأراضي الجافة" فإن الكلية بدأت خطواتها العملية نحو تحقيق تنمية أكثر استدامة للبادية وتوفير بدائل حيوية للأردن الذي تصل مناطقه الجافة الى 80 % من مساحته، وذلك لدعم التنمية المستدامة في المناطق الصحراوية وتعزيز سبل الحياة التقليدية.
وأضاف بني هاني إن الجامعة في خدمة المجتمع وهي تعمل جاهدة على تقديم تخصصات تهدف إلى تحقيق التنمية الوطنية الشاملة والمستدامة وطرح تخصصات فريدة من نوعها على مستوى المنطقة،  وإدارة مواردها الطبيعية من المياه، التربة والغطاء النباتي والثروة الحيوانية والمحافظة على التنوع الحيوي، والتركيز على التنمية المستدامة ومواجهة التغير المناخي ومكافحة التصحر، وتوفير المظلة التي يستطيع من خلالها المختصون في مجالات العلوم للعمل سوياً في المشاركة في البحث العلمي والتطوير للمشاركة الفاعلة في التنمية المستدامة.
وذكر عميد كلية الموارد الطبيعية والبيئة في الجامعة الدكتور عيسى مخلوف أن التخصص المطروح هو تخصص تكاملي وشمولي يتضمن المجالات المعرفية من الموارد الطبيعية، والموارد المائية، والموارد الحيوانية، والنباتية، والبيئية والمناخ.
وتتضمن الخطة الدراسية تطبيقات مخبرية حديثة واسعة ومتنوعة، وتدريب ميداني هادف يغطي جزءا كبيرا من الساعات الدراسية في مناطق مختارة في مناطق البادية.
وذكر أن خريج أكاديمية المناطق الجافة يحصل على بكالوريوس تتيح له فرص عمل واسعة في الوزارات والمؤسسات المحلية والعربية والدولية المعنية بخدمة وتطوير البادية الأردنية والمناطق الجافة وشبه الجافة مثل وزارة التربية والتعليم، وزارة البيئة، ووزارة الزراعة، ووزارة المياه، ووزارة الطاقة والثروة المعدنية، إضافة إلى فرص العمل في العديد من المؤسسات المحلية والإقليمية والدولية العاملة في مجالات تنمية الموارد الطبيعية في المناطق الجافة وشبه الجافة.
وقال مخلوف أن القسم الجديد في أكاديمية المناطق الجافة يتوافر له مجموعة من الخبرات والكفاءات الأكاديمية المتخصصة، وسيستفيد من المختبرات المتطورة والتجهيزات الحديثة والقاعات في كلية الموارد الطبيعية. 
وأوضح أن الأقدر على تطوير وتنمية البادية أبنائها أنفسهم فهم على معرفة بظروف المجتمع المحلي والسكان والبيئة، لذا اشترطت في المقبولين أن يكونوا من أبناء البادية الأردنية أو المقيمين فيها.
وكانت هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي قد قَرَرَت الأسبوع الماضي الموافقة على الاعتماد الخاص لتخصص (الموارد الطبيعية في الأراضي الجافة/برنامج البكالوريوس) في الجامعة الهاشمية.

التعليق