الذبح العشوائي يحيل شوارع الطفيلة لمكرهة صحية خلال العيد

تم نشره في الثلاثاء 29 أيلول / سبتمبر 2015. 12:00 صباحاً
  • حظيرة أغنام تتواجد على جانب شارع رئيسي في مدينة الطفيلة- (الغد)

فيصل القطامين

الطفيلة – تسبب انتشار لافت لحظائر الأغنام المخصصة لبيع الأضاحي علاوة على ممارسة ذبحها في الشوارع الرئيسة وبين التجمعات السكنية قبيل وأثناء عطلة العيد، بمكاره صحية وصفها سكان "بالخطيرة"، تسببت بانتشار الروائح الكريهة والحشرات كالبعوض والذباب.
وشكلت عملية ذبح الأضحيات في الشوارع الرئيسة وبين المنازل والتجمعات السكانية، مشكلة أخرى حيث عانى السكان من تجمع الدماء التي سالت على طول الشوارع، وامام محلات القصابة، علاوة على ترك مخلفات عمليات الذبح بالشوارع.
وأشار المواطن جمال عبد الله الى تحول شوارع الطفيلة لحظائر أغنام وأماكن للذبح بشكل عشوائي، لافتا إلى أن أغلب الحظائر تنتشر بين التجمعات السكانية، متسائلا لماذا لم تحدد البلدية مواقع بعيدة عن السكان والمنازل لتكون مناطق لبيع الاضاحي.
وأكد أن ظاهرة انتشار الذباب والبعوض باتت في تزايد مستمر مع حلول العيد، حيث يتجمع عدد كبير من رؤوس الأغنام في حظائر يقيمها تجار غير آبهين بما يمكن ان يتسببوا بأرق للسكان جراء انبعاث روائح كريهة، فيما يمارس البعض منهم ذبح الأضحيات في الشوارع بشكل حولها لبيئة غير صحية.
ولفت أحمد القطامين إلى أن غياب الرقابة الصارمة أدت الى ان يفرض البعض سيطرته على أجزاء من الشوارع والمناطق القريبة من التجمعات السكانية، ليضعوا فيها حظائر لأغنامهم التي ينتظرون بيعها كأضاح قبيل العيد وخلاله.
وبين القطامين أن الاعتداءت على الشارع الرئيس وسط مدينة الطفيلة حوله الى مكرهة صحية، حيث تنتشر الأسيجة امام بعص محلات القصابين الذين لم يكتفوا بذبح المواشي أمام محلاتهم، بل تعدوا على الشارع الرئيس الذي يجب أن يكون اثناء العيد نظيفا بل وتطغى عليه فرحة الاستعداد لاستقبال العيد.
ولفت إلى أهمية أن تعمل الجهات الرسمية على فرض القانون وضبط التعديات السافرة على الشارع التي تكون احيانا على شكل بسطات، اخرى على شكل حظائر اغنام، لدرجة أن الأبقار والجمال باتت تذبح أمام محلات القصابين ، غير آبهين بأي رقابة إن وجدت في مرات قليلة.
من جانبه، قال رئيس بلدية الطفيلة الكبرى المهندس خالد الحنيفات إن النظافة بشكل عام تعتمد في الأساس على وعي المواطن ومدى التزامه بتطبيق تعليمات وقوانين تتعلق بالحفاظ على النظافة العامة.
ولفت إلى أن فرض القانون يتطلب تعاونا من قبل الجهات الرسمية المختلفة،  فلا يمكن لموظف البلدية أن يقوم بالرقابة وتوجيه الانذارات للمخالفين من المعتدين على الشوارع، مؤكدا ان البلدية مرت في تجربة تخصيص مواقع محددة بعيدة عن التجمعات السكانية لغايات بيع الأضاحي ، إلا أنه لم يتم التقيد بها. ودعا الى فرض هيبة الدولة من خلال إعمال القانون وتنفيذه دون غض الطرف عن العديد من السلبيات بحجة مراعاة الأوضاع الاقتصادية للمواطنين أو محدودية فترة التعدي على الشوارع خلال فترة العيد التي لا تتجاوز الأسبوع.

faisal.qatameen@alghad.jo

التعليق