جلالته يلتقي رؤساء وزراء إيطاليا واليابان وأثيوبيا

الملك يحذر من تداعيات الانتهاكات الإسرائيلية في القدس

تم نشره في الأربعاء 30 أيلول / سبتمبر 2015. 12:02 صباحاً - آخر تعديل في الأربعاء 30 أيلول / سبتمبر 2015. 01:27 صباحاً
  • الملك خلال لقائه برئيس وزراء إيطاليا ماتيو رينزي في نيويورك أمس
  • الملك يصافح رئيس وزراء اليابان شينزو آبي في نيويورك أمس

نيويورك- التقى جلالة الملك عبدالله الثاني في نيويورك، الثلاثاء، رؤساء وزراء: إيطاليا ماتيو رينزي، واليابان شينزو آبي، وأثيوبيا هيلا مريم ديسالين، وتناول في مباحثاته أوضاع المنطقة العربية والعالمية.
وخلال لقاء جلالة الملك برئيس الوزراء الإيطالي، أكد جلالته على أن الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية المستمرة في الحرم القدسي الشريف، تقويض للأمن والاستقرار في المنطقة.
كما تناول اللقاء، تطورات الأزمة السورية، اذ أكد جلالة الملك ورئيس الوزراء الإيطالي على ضرورة التوصل لحل سياسي شامل لهذه الأزمة، يضع حدا لمعاناة الشعب السوري ويضمن وحدة سورية واستقرارها.
وتناول اللقاء الأعباء المتزايدة التي تتحملها المملكة جراء استضافة اللاجئين السوريين، مؤكدا جلالته أهمية وقوف المجتمع الدولي إلى جانب الأردن في جهود استضافتهم وتقديم الخدمات لهم.
وجرى في اللقاء بحث الجهود الدولية لمحاربة الإرهاب والتطرف، بحيث تم التأكيد على أهمية تكثيف التنسيق والتعاون للقضاء على هذا الخطر.
كما تناول اللقاء علاقات التعاون الثنائي، خصوصا في المجالات الاقتصادية، وذلك في إطار الشراكة الأورومتوسطية التي تربط الأردن بدول الاتحاد الأوروبي.
وحضر اللقاء نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين.
وخلال لقائه برئيس الوزراء الياباني،  أكد على ضرورة تكثيف جهود المجتمع الدولي لمحاربة الإرهاب والتطرف، الذي أصبح يهدد الأمن في أكثر من إقليم ويزعزع الاستقرار العالمي.
وتناول اللقاء التطورات التي تشهدها الأزمة السورية والجهود الدولية للتوصل لحلها، بما يضمن وقف الكارثة الإنسانية التي يتعرض لها الشعب السوري.
كما تم التأكيد على أهمية دعم المجتمع الدولي للدول المستضيفة للاجئين السوريين، وفي مقدمتها الأردن، لتمكينه من القيام بدوره الإنساني.
وفي هذا السياق، شدد رئيس الوزراء الياباني على أهمية أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه دعم الأردن لتمكينه من تجاوز تداعيات أزمة اللجوء السوري، مؤكدا مساندة اليابان للمملكة لدى المنظمات الدولية ذات العلاقة للتخفيف من آثار هذه التداعيات. وأكد جلالة الملك ورئيس الوزراء الياباني على أهمية تكاتف جهود المجتمع الدولي لدفع الطرفين، الفلسطيني والإسرائيلي، لاستئناف مفاوضات السلام المتوقفة منذ فترة، للتوصل الى حل للصراع على أساس حل الدولتين، والقرارات الدولية المتعلقة بهذا الشأن.
كما أشار جلالته خلال اللقاء، إلى الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية في المسجد الأقصى والحرم القدسي الشريف، وضرورة وقفها كونها تقوض فرص تحقيق السلام، وتشعل فتيل التوتر في المنطقة.
وتناول لقاء جلالة الملك برئيس الوزراء الاثيوبي هيلا مريم ديسالين الجهود الإقليمية والدولية لمحاربة الإرهاب والتطرف.
كما أعلن في اللقاء، عن افتتاح سفارة أردنية في أديس أبابا العاصمة الأثيوبية قريبا، وذلك تعزيزا للعلاقات بين البلدين.
وحضر لقاءات جلالة الملك، سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي، ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين.-(بترا)

التعليق